صلة لحم
15-08-2011 05:37 PM
منسف يكاد يخطف الأبصار لحسن جماله وهيبة مقداره، وانسياب ( مليحيّته) أو شوربته أو شاكريته التي تتعانق مع حبات الرز في تلّه وسفحه وواديه وتفرعاته التي خطّتها أيادي رَبْعِ الدّرابي. وتمضي التخيلات في أعنّتها مبلغا يجفّ فيها الرّيق فوق جفافه ونكتفي من الغنيمة والأحلام والأوهام بما هو خير من ذلك؛ اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت، ذهب الظمأ وابتلت العروق إن شاء الله.
وهناك لحوم أخرى تتصف بالأممية والعولمة بعد أن فُتحتْ الحدود لعصابات المافيا ومحتكري اللحوم المستوردة من أوروبا الشرقية منها والغربية، وكذلك السودانية، بل وزدنا على ذلك الأثيوبية التي رُفضتْ كصفقة لحوم من دولة الكويت- في حدود علمي- لأنها لحوم موبوءة، فعادت هذه الصفقة لتستقر في أسواقنا.
إنّ التسهيلات الجمركية- إنْ وُجدتْ- والإعفاءات الجمركية- إنْ وُجدتْ- والأعلاف المدعومة إلى عصابات مافيات اللحمة- إنْ وُجدتْ- جريمة وعار على من يسند الاحتكار ويدعمه بالتشريعات والقوانين والتعليمات التي تيسر وتسهل عمل هؤلاء النفر في جَلْدِ المواطن بسياط الغلاء ولهيبه.هذه العصابات العنكبوتية تتلذذ باقتناص فرائسها أو تجويعها، هذه العصابات عبارة شبكة من خيوط يختلط فيها الدنس والنجاسة والنفوذ مع التجارة الحرام،
هذه العصابات ستكسر عظم أيّ شخص يراوده التفكير في يوم ما بمنافستهم والدخول إلى سوقهم وذلك بأساليبهم والتي منها إغراق السوق ببضاعتهم بثمن بخس لدرجة يهرب منافسهم من السوق بعد خسارته التي قد توصله إلى الإفلاس لتعود مرة أخرى إلى التحكم في قوت العباد وأرزاقهم. أما النوع الثالث من اللحوم فهو الموقوذة والمتردية والنطيحة والمنخنقة.
وهذا النوع تجده مخبأ في مستودعات بالأطنان بعيدا عن عين بعض المسؤولين من صغار الموظفين. هذه اللحوم تجدها معلقة على باب الملاحم وفي الثلاجات وتباع على أنها صالحة للأكل على الرغم من حرمة أكلها وفسادها. إن أخلاق هؤلاء لاتختلف عن أخلاق من سبق ذكرهم من مافيات.
وليس غريبا أبدا أن يكون هؤلاء فرعا من فروع أولئك. زوّروا الأختام، ذوّبوا اللحوم المجمدة وباعوها على أنها طازجة، نفخوا الذبائح بالماء لزيادة وزنها، وووووو ما لا نعرف من لصوصيتهم أكثر من هذا بكثير. إننا شعب لا نَصِلُ لحمنا، ولا نحثّ على أكله والتعامل معه، بل إنّ القطيعة متأصلة بيننا وبينه منذ أن صرخ المزاريّ مدويا صوته أمام ملحمة في مدينة إربد قبل سنوات عديدة قائلا وصارخا: بخاطرك يا لحم!!! أي وداعا لا لقاء بعده. قال محاربة فساد............................ قال!
رياضيون وإداريون: العلم بات جزءاً من ثقافة التشجيع بالملاعب
غرامة 200 دينار وحجز المركبة لمرتكبي هذه المخالفة
بيانات الضمان وخدمات دون إنترنت .. مهم لمستخدمي سند
مجلس الأمن يناقش الأوضاع في اليمن
تراجع أسعار الذهب مع ارتفاع الدولار الأربعاء
مدعوون لإجراء المقابلات الشخصية .. أسماء
مجلس النواب يناقش مشاريع قوانين السير والتأمين
أجواء ربيعية اليوم وانخفاض ملموس السبت
الهند تودع آشا بوسلي ملكة الغناء الهندي
بينار دينيز تكشف صدمة مشاعرها بعد ولادة طفلها الأول
تذكرة بمليون جنيه .. حفل عمرو دياب بالقاهرة يثير ضجة واسعة
الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت .. قصص مذهلة
قصة ملك البوب تعود إلى الشاشة .. مايكل يصل دور السينما الروسية
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن

