السجين خالد شاهين ,, خيارات حكومية
24-08-2011 10:42 PM
عندما فضحت الصحف والمواقع الاخبارية " الطابق المستور " وكشفت قصة سفر شاهين, خرجت علينا الحكومة الرشيدة وارادت اقناعنا بأن سفر شاهين ما هو الا حالة انسانية تندرج تحت ما هو مشرّع في قانون السجون الاردني, وخروجه من السجن كان بصورة شرعية لا غبار عليها, فهذا الاجراء ماهو الا اجراء قانوني تتخذه الحكومة في كل يوم ومع جميع السجناء ذوي الحاجات الصحية دون تمييز او محسوبية...!!!
وام يستمر الامر طويلا لتغير الحكومة موقفها, وتخرج علينا هذه المرة بتصاريح جديدة تفيد بأن السجين شاهين هو " فار من وجه العدالة " , لتعلوا الاصوات الوطنية مرة اخرى وتطالب بمحاسبة كل من كان مسؤولا عن فرار شاهين ومن سهّل له الفرار, ومن رافقه الى قاعة كبار الزوار واجلسه في قمرة درجة رجال الاعمال في الطائرة المتوجهة الى لندن.
واجيبك يا صديقي " المشاكس" بما هو رأيي: بما ان السجين خالد شاهين قد عاد عودة ميمونة الى ارض الوطن, فأمام حكومتنا الرشيدة خياران لا ثالث لهما: الاول: العودة الى القصة الاولى التي صرحت بها الحكومة, بأن خروج خالد شاهين من السجن هو خروجا شرعيا بقصد العلاج ضمن القوانين الاردنية المتعلقة بهذا الشأن, وهو اجراء قانوني لا غبار عليه, وفي هذه الحالة فأن المدة التي قضاها السيد شاهين في اوروبا " للعلاج والنقاهة" تحسب له من مدة عقوبته الاصلية وكأنه أقضاها داخل السجن. وهنا اذا اختارت الحكومة هذا الخيار, فهل كانت الحكومة تكذب علينا وتضللنا بقصة " السجين الهارب" وبطولات استعادته , والخطط الامنية والاتصالات الدولية من اجل استعادته؟ وبالتالي تفقد الحكومة مصداقيتها شعبيا وعندها يجب عليها الرحيل.
اما الخيار الثاني فهو ان تتمسك الحكومة برواية " السجين الفار " , عندها سنقرّ للحكومة بالبطولة والشجاعة بأستعادة احد رموز الفساد, ولكن عندها نتوقع من الحكومة ان تستمر ببطولاتها وشجاعتها وأن تقوم بتقديم السجين شاهين للمحكمة بتهمة " الفرار من السجن" حسب قانون العقوبات الاردني " المادة 228" والتي تنص على: (1)- كل من كان موقوفاً بصورة قانونية من أجل جريمة، وهرب يعاقب بالحبس لمدة لا تزيد على ثلاث سنوات إذا كان موقوفاً بجناية، ولمدة لا تزيد على سنة واحدة أو بغرامة لا تزيد على خمسين ديناراً إذا كان موقوفاً بجنحة.
(2)- وكل محكوم عليه بعقوبة مؤقتة من أجل جناية أو جنحة فهرب، يضاف إلى عقوبته الأصلية مدة لا تزيد على نصفها، إلا إذا نص القانون على خلاف ذلك. ونتوقع كذلك ان يتم محاسبة وعقوبة كل من أمر او ساعد أو اشترك أو سهّل فرار السجين شاهين حسب ما يقتضيه قانون العقوبات الاردني في المادة " 229" منه والتي تنص على: (1)- من أتاح الفرار أو سهله لشخص أوقف أو سجن وفاقاً للقانون عن جنحة عوقب بالحبس حتى ستة أشهر
. (2)- وإذا كان الفار قد أوقف أو سجن من أجل جناية يعاقب عليها بعقوبة جنائية غير الإعدام والأشغال الشاقة المؤبدة، حكم على المجرم بالحبس من سنة إلى ثلاث سنوات. (3)- وإذا كانت عقوبة الجناية الإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة تعرض المجرم لعقوبة الأشغال الشاقة مدة لا تزيد على سبع سنوات.
وحسب المادة "230" من قانون العقوبات الاردني والتي تنص على: (1)- كل من كان مكلفاً بحراسة شخص أوقف أو سجن وفاقاً للقانون، فأتاح له الفرار أو سهله يعاقب بالحبس من ثلاثة أشهر إلى سنة في الحالة الأولى المذكورة في المادة السابقة وبالأشغال الشاقة من ثلاث سنوات إلى خمس في الحالة الثانية، وبالأشغال الشاقة من خمس سنوات إلى عشر في الحالة الثالثة. (2)- إذا حصل الفرار بسبب إهمال الحارس كانت عقوبته الحبس من شهر إلى سنة في الحالة الأولى المذكورة آنفاً والحبس من ستة أشهر إلى سنتين في الحالة الثانية والحبس من سنة إلى ثلاث سنوات في الحالة الثالثة .
هذه هي خيارات الحكومة, فهل نرى تطبيق القانون والعدالة والمساواة بين الاردنيين تطبيقا للدستور الاردني الذي ينص على " الاردنيون امام القانون سواء". هل ستجيبنا الحكومة على هذه الاسئلة في الايام القادمة........؟؟؟؟؟؟
نقابة الصحفيين تعيد تشكيل لجانها وتعيّن ضابط ارتباط للتأمين الصحي
قطاع الألبسة الأردني يستفيد من خفض الرسوم الأميركية
وزير الإدارة المحلية يلتقي رؤساء لجان مجالس المحافظات
استنفار لجيش الاحتلال جنوبي الخليل بعد الاستيلاء على سلاح مستوطن
عندما تلتقي الصناعة والزراعة والتجارة كمثلث للاقتصاد الوطني
إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق في دير علا الأحد
دوبيزل: أكثر من 1.3 مليون إعلان أُنشئ بالذكاء الاصطناعي خلال 4 أشهر في الإمارات
العثور على جثة عشريني في دير علا .. والأمن يباشر التحقيق
الطيران المدني: الأجواء الأردنية آمنة بالكامل
الأحزاب تبدأ مؤتمراتها لانتخاب هياكلها وفق معايير الحاكمية الرشيدة
الأردن يدين استهداف الحوثيين سفينة سعودية في البحر الأحمر
حزب الميثاق ينتخب رئيس وأعضاء مجلسه المركزي
مركز إدارة الأزمات يطلق تجارب لنظام الرسائل التحذيرية على الهواتف المحمولة
الإطاحة بأكبر سارق للمياه في العقبة
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
فيديو .. حادث سير مروع في الزرقاء
حقيقة التصريحات المنسوبة للصفدي حول مقتل جنديين أمريكيين بالأردن
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
البوتاس والفوسفات توقعان اتفاقية لإنشاء مجمع صناعي
بحضور جو جيوهيغان .. ملتقى أردنيون في إيرلندا يؤكد تعزيز التواصل ويدين مقتل الأميركية جيمي كارني
تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
السعودية : تأشيرة عمرة متعددة الدخول .. تفاصيل
وفاة الفنانة الأردنية فتحية الفاعوري
عادل إمام يتصدر الترند ما السبب .. صورة
