الشعب يريد إسقاط الجامعة العربية
23-09-2011 11:38 PM
لم تكن الجامعة العربية منذ نشوئها خيارا عربيا، بمعنى أن الشعوب العربية لم تطالب بها، بل كانت خيار المنتصر أو المحتل للبلاد العربية (دول الغرب)، بحيث يضمن أن تبقى الفرقة بين العرب ومن أجل أن تحافظ الجامعة على الحدود التي صنعها الغرب الذي احتل بلادنا!! ولقد قامت الجامعة بالدور الذي وجدت من أجله ونجحت نجاحا باهرا لم يتوقع معه حتى الذين رسموا الحدود بأقلامهم أن تتمسك الشعوب العربية بهذه الحدود، وتمزقت البلاد العربية إلى دويلات لا تقوى على شيء، والأبعد من ذلك أن الذين مزقوا العالم العربي ووضعوا الجامعة العربية حارسا على استمرار التمزق، وضعوا على كل رقعة نظام حكم يتولى التنكيل بالعرب ويجهلهم ويفقرهم ويهدر خيراتهم في حضن الغرب وإسرائيل!!!
لم يكن للجامعة العربية على مدى تاريخها أي أثر على وحدة الشعوب العربية أو أي موقف مع حقوق العرب أو المطالبة بحرياتهم بل كانت عرّابا للأنظمة الظالمة، وكانت وبالا على الشعوب العربية وعونا للأنظمة على أخذ الشرعية في ممارسة كبت الحريات والسجن ومعاقبة أي أحد من الشعوب يطالب بحقه، أو يتنور ويتنسم عبير الحرية.
وهاهي رغم الثورات العربية والربيع العربي لم تخرج من صمتها المطبق حيال ما تعانيه الشعوب العربية من قتل وتنكيل على أيدي الأنظمة وبدل أن تقف مع الشعوب تبارك للقاتل وتعطيه الفرصة الكاملة لكي يغرق في القتل حتى يسكت أي صوت يطالب بالحرية، فلماذا لا يدين نبيل العربي الأمين العام للجامعة النظام السوري ولماذا تتجاهل الجامعة الوضع في اليمن، لماذا تبقى الشعوب العربية تصرخ ولا مجيب؟! لماذا يكون أي نظام هزيل في العالم العربي أقوى من الجامعة العربية؟!! أم هي اقتصرت على دورها التي وجدت من أجله وهو حماية الحدود بين الأنظمة العربية ولا أقول الدول لأن مفهوم الدولة غير موجود في العالم العربي، فأي دولة حقيقية لا تساوي بشخص الرئيس أو زبانيته حقوق مواطن، ناهيك عن دمه!! فما أكثر الدم العربي الطاهر الذي ينزف من أجل المحافظة على صعاليك باعوا البلاد والعباد وخانوا أماناتهم وعهدهم وتاجروا بشعوبهم..
لقد آن الأوان لإنهاء حياة هذه العجوز المشعوذة التي تقلب الحقائق وتقف حارسة على فرقتنا وعلى ضعفنا وعلى ذلنا ، تنصر الظالم وتدين المظلوم، فهي ليست جامعة بل هي في حقيقتها مفرقة! ومادامت الشعوب العربية بدأت تصحو من غفوتها، وتنهض من كبوتها، فالتخلص من الداهية الكبرى أولى من التخلص من السفارات الصهيونية في بلادنا، وعلى الشعوب أن تهب هبة واحدة لتمزيق حبائلها التي أحاطت بالشعوب العربية!!!.
بعد سرقة 77 مليار لتر في الأردن .. فتوى تحسم الحكم الشرعي
النقل المدرسي المجاني يبدأ الأحد .. من يشمله فعلًا وكيف يعرف الأهالي أن أبناءهم ضمن الخدمة؟
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
سوريا تدين الاعتداءات الإسرائيلية على مطار أبو الظهور
إيران تنفي إطلاق صواريخ باتجاه الإمارات
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
اللجنة الأولمبية تجتمع بالبعثة المشاركة في ناغويا 2026
الاحتلال يطرح عطاء لبناء 1234 وحدة استيطانية بـ إي1
نمو الإيرادات الضريبية في الأردن
ما وراء سلاح المليشيات وسلاح الدولة
عتب وحنين وتساؤلات .. اسم الراحل هاني شاكر يتصدر مجدداً
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
جريمة مروعة في الكويت تدور حول أردني وابنه .. ما القصة
أردني اصطحب والدته لبرنامج زواج دون علمها وما حدث بعدها أشعل الغضب
في آب اللهاب .. الأردنيون على موعد مع أمطار غير اعتيادية
أمطار صيفية نادرة تفاجئ الشمال .. وهذا ما ينتظر الأردن خلال الأيام المقبلة
صدور قوائم تنقلات داخلية لمعلمين ومعلمات .. أسماء
بدأت بأجرة تصليح وانتهت بمنشار كهربائي .. تفاصيل مشاجرة القويسمة
خبر وفاة الفنانة دينا حرب تضج المواقع
مصرع زوج فنانة لبنانية بصعقة كهربائية أثناء الاستحمام
«خيّي وخيّك» .. اسم مطعم يفتح جدلًا لغوياً وإدارياً في الأردن
مهم من الحكومة بشأن الخدمات المقدمة للمواطن
والدة رونالدو تغيب عن زفافه واتفاقية قبل الزواج بشأن الثروة .. تفاصيل صادمة
تعديلات تمس الاقتراع والدعاية والترشح .. ماذا سيتغير في الانتخابات بالأردن؟

