الى أين تتجه الحكومة ؟
21-09-2011 10:25 PM
والحكومة هي الجهة الأكبر مسؤولية في هذا الإتجاه ووظيفتها الأهم توفير السلم و الأمن الأهلي واشاعة أجواء العدالة الإجتماعية والرضى العام بين الشعب .
و كلما حاولنا أن نتفائل نجد أن قوى الشد العكسي تنجح في دفع الحكومة بصورة من الصور الى اتخاذ قرارات او القيام بتصرفات تزيد من تشنج الشارع وتوقد النار تحت مراجل الغضب الشعبي الذي مايزال ينتظر وعود الحكومة بالإصلاح السياسي والاقتصادي ، وبالوعود بعطايا وهبات مجلس التعاون الخليجي وتحويل الفاسدين الى المحاكم ، وغير ذلك ، غير أن كل ذلك لا يبدو انه سيتحقق في المستقبل القريب . إن الإصلاح لا يمكن أن يتحقق إذا لم يكن هناك قيم أخلاقية تحكم القائمين على الإصلاح انفسهم ، ولا يمكن للفاسدين ان يديروا عملية الإصلاح كما لا يمكن أن نتوقع أن تيارات الفساد سوف تستسلم بسهولة لأن بقائها رهن باستمرار مسلسل الفساد ، وبقاء الأمور على حالها وهم يحاولون ركوب موجة الإصلاح بل إن بعضهم تمكن من التسلل الى صفوف الحكومة وصفوف البرلمان ومراكز الدولة المختلفة ، فهل أصبحت الحكومة رهينة بين يدي تيار معين . إن توزير اثنين او ثلاثة من رجالات الأردن المشهود لهم بالنزاهة والنظافة لا يمكن أن يغطي على أدران الحكومة التي تتخبط بصورة ملفتة للنظر والتي يبدو أن كل قرارتها ليست ملك يمينها بل مرهونة بين أيدي تيار الفساد الذي مايزال متمكنا حتى اللحظة من مفاصل القرار السياسي الوطني ، ورغم أن بعض الوزراء في الحكومة يقومون بجهود مضنية لإسدال ثوب من الوقار والمصداقية على الحكومة الا أنهم يحاربون على جبهتين واسعتين ، جبهة الشارع والأحزاب من جهة وجبهة تيارات الفساد وتخبط القرار الحكومي من جهة أخرى ، مما يعرض جهودهم للفشل وبرامجهم للإنهيار .
إن قضية البنك المركزي واقالة محافظه بهذه الطريقة غير المفهومة تجعل المواطن الأردني بل حتى المتابع للشأن العام من كتاب وصحافيين ومحللين غير قادرين على فهم المسار الذي تسير فيه الحكومة ولماذا تنشأ قضية فيها شبهات وراء كل قرار من قرارتها ، من قضية شاهين الى تحويل بعض ملفات الفساد الى هيئة مكافحة الفساد الى قضية اقالة الشريف فارس شرف وغير ذلك من القضايا ، لماذا هذا التخبط الكبير الذي أودى بهيبة الحكومة وشل مسارات السياسة الداخلية والخارجية الأردنية ، و بالتالي ابقاء الوطن في حالة مراوحة في المكان مما يؤثر سلبا على الوضع الوطني برمته .
صحيح أن الخلل والفساد ليس من صنع هذه الحكومة فحسب بل هو ارث من حكومات أخرى سبقته الا أن الوطن لن يكون قادرا على التعايش مع هذا المخاض الطويل المضني الذي يبدو أنه يتمخض في النهاية عن حمل كاذب مما قد يدفع بنا جميعا الى مالا تحمد عقباه حقا وعندها لن يفيد أحدا اللوم والندم واللجوء الى مقولة لو فعلت كذا لكان كذا وكذا ، وعلينا أن نفهم أن مالا ندركه بالسنن الكونية الممكنة والتي هي ممكنة وملك يمين أصحاب القرار سيتحقق بعد ذلك بالسنن الكونية الجبرية التي لا تخضع لقوانين البشر ولا لمقاييس مراكز الدراسات وصنع القرار .
عون: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية
المومني: التلفزيون الأردني شاهد حي وناقل أمين
دعوة لسكان الزرقاء لاستثمار فرصة مهمة .. التفاصيل
ارتفاع العقود الآجلة لخام برنت 3 دولارات
ترامب يترأس اجتماع أزمة حول إيران الاثنين
وزير الخارجية الألماني: الردع ضروري في ظل التهديدات النووية
القضاة: تسوية المستحقات المتراكمة للمنشآت الصناعية تعزز وتيرة الإنتاج
حظر النشر في قضية قاتل أطفاله الثلاثة في الكرك
إطلاق المرحلة الثانية من مشروع أنظمة الطاقة الشمسية للبلديات
مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج طلبة كلية الدفاع المدني
الأمن السوري يفكك خلية إرهابية في حمص
الشوا: الاحتلال يسيطر على أكثر من 61% من غزة وتدهور إنساني متفاقم
صحة غزة: 7 شهداء وصلوا إلى المستشفيات خلال الساعات الماضية
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
فاجعة على الطريق الصحراوي .. وفاتان و7 إصابات بحادث مروّع
حسم الجدل حول مخالفات الأكل والشرب أثناء القيادة
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
تدهور الحالة الصحية لهاني شاكر وأنباء متضاربة حول وفاته
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء غداً

