عبيدات وعصابة الـ 88 حرامي !
04-10-2011 05:09 AM
فالعصابات قديماً كانت تقطع الطرق، و" تُشلح " المسافرين ولا تتورع عن السطو على الحجاج الذاهبين الى بيت الله.
ورغم ان اعمالهم تندرج تحت مسمى الحرمنة والبلطجة واللصوصية إلا ان فرسان العصابات يعتقدون انهم" قبضايات " زمانهم ، واذكياء عصرهم مع ان افعالهم مشينة، وضد فطرة الانسان الطبيعي.
وقد تطور عمل العصابات مع التطورات الحديثة واخذت تتلاعب على القوانين وتسخر التكنولوجيا لخدمتها، وبدلا من ان يلف شيخ العصابة خرقة على رأسه، ويضع علامة فارقة على عينه كما كان يفعل ايام زمان، صار يرتدي البدلة الاوروبية والربطة الايطالية ويتعطر بالعطر الفرنسي ويقود السياره الحديثة ويحتل مكانا متقدما، ويتصدر المشهد الاجتماعي والوظيفي محاطا باذناب وهزازي ذنب وارداف .
في علم الاجرام يقولون ليست هناك جريمة كاملة، مهما بلغت من الدقة والحبكة والتذاكي، ولا بد من انكشافها مهما طال الزمن، وهناك جرائم تم الكشف عنها بعد عقود بزلة لسان او بطريق الصدفة او بفعل فاعل.
هذه المقدمة لا بد منها لكشف جريمة كبيرة بحق الشعب الاردني تم نسج خيوطها ذات عتمة، وقد انعكست اثارها على المجتمع والقانون والدستور ومصداقية الحكومة، وهي جريمة يعاقب عليها القانون بأثر رجعي، جراء تزوير الانتخابات عام 2007 ونجاح 88 نائباً زوراً وبهتاناً، وقد ترتب على نجاحهم، حصولهم على امتيازات مالية ومعنوية وتقاعدية واخلاقية دفع فاتورتها المواطن الاردني المنكوب بعصابات التزوير وزمر الفساد والافساد وشلل المحسوبية والواسطة والسطو على الوظائف والسلطة والثروة.
هذه الحقائق ليست ضربا من الخيال او رجما بالغيب بل كشفها رئيس وزراء سابق، مشهود بطهارته ونظافة يده وحسن سيرته، دولة الاستاذ احمد عبيدات ، وسلط الاضواء على المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الاردني، ابطالها مافيات محلية، لا يهمها سوى مصالحها وتنفيذ اجنداتها، وامتطاء مجلس الشعب لتحقيق اغراضها.
هذه الجريمة يجب ان لا تمر بسلام، وهي جريمة يطالها القانون، ويجب ان يقف مخرجها وعصابته امام القضاء، واعادة كل ما حصل عليه النواب " الفالصو" المزورين الى خزينة الدولة التي هي جيوب الناس، والعودة الى القاعدة الفقهية ما بُني على الباطل فهو باطل .
وعليه فان مجلس النواب السابق في حكم الباطل قانونا وعقلا ومنطقا ، ويجب شطبه من التاريخ النيابي الأردني، والغاء ما تفرع منه، وما نتج عنه من قرارات وقوانين ومشاريع .
والاهم جرجرة عصابة التزوير التي اشرفت عليها زمرة لا تتق الله ولا تحب الوطن ولا تؤمن بالعمل الديمقراطي ، وتقديمها للمحاكمة، حتى يتطهر الاردن من تلك المرحلة.
النواب ال (88) الذين تم تزويرهم في انتخابات مجلس النواب الخامس عشر (2007) ، لا يوجد صعوبة لمعرفتهم وتحليل بصماتهم وتسحيجهم ورقصهم ودعمهم للقرارات الحكومية ومنح الحكومات الثقة والثقة والثقة ، فدراسة علمية لتحليل المضمون لا تستغرق نصف ساعة تكشفهم فاسد فاسدا، ومصفقا مصفقا،وتكشف زيف "تشييخهم ومخترتهم " على ابناء عشائرهم الاطهار وتعريهم كما انجبتهم امهاتهم، هؤلاء النوائب المزورين الذين تضخمت كروشهم ابان المجلس النيابي؛ وارتفع عدد جيوب الفقر في عهدهم من (22) جيبا الى (32) جيبا يسكنها (781431) من الفقراء المهمشين ، ولم يتمكن المجلس ولا الحكومه اخراج فقيرا واحدا من تحت خط الفقر ، الشعب الأردني الطيب يعلن براءته من هؤلاء النوائب المزورين، ومن كل مسؤول حكومي ساهم في تزويرهم ، ومن المجلس النيابي الخامس عشر وارشيفة الاسود.
واحمد عبيدات الذي كشف مساء يوم 3 تموز 2011 على قناة فضائية عبر برنامج كلام في الصميم هذه الحقائق، نؤكد ان عبيدات لم يسكت على تزوير انتخابات 2007، كان ثمن عدم الصمت اخراجه من رئاسة المجلس الوطني لحقوق الانسان الذي اسسه؛ لأنه ابى إلا أن يوثق التزوير في التقرير الذي صدر عن المركز ورصد العملية الانتخابية وما لحقها من تجاوزات، عبيدات هو رجل المرحلة ، وهو الاقرب الى تشكيل حكومه في البلاد، واستطلاع الراي الذي اجراه مركز الدراسات الاسترانيجية يؤكد شعبية هذا الرجل وقدرته على إدارة الانتخابات البلدية التي هي على الابواب والانتخابات البرلمانية في السنة القادمة ، فاذا اردنا ان نقنع المواطنين بالمشاركة والتفاعل مع العملية الانتخابية علينا ان نسرع في التخلص ممن ساهموا في تزوير الانتخابات ورسم صورة قاتمة عن الاجواء الديموقراطية التي كانت تعيشها المملكة قبل ان يصل اليها هؤلاء المزورين ، وعلينا التخلص ممن تم توزيرهم تعويضا عن فشلهم في الانتخابات النيابية.
مسك الكلام،،، فرق كبير بين من يقول الكلمة ويدفع ثمنها، وبين من يقبض ثمن الكلمة قبل ان ينطقها.
واحمد عبيدات في كل المواقع التي تسلمها كان يدفع ثمن مواقفه النزيهة والشريفة والوطنية .
ohok1960@yahoocom
اكاديمي – تخصص علم اجتماع
السجائر الإلكترونية والإقلاع عن التدخين .. جدل علمي يتجدد
الكابينت يدرس استئناف حرب غزة الأحد
وزير الطاقة الإسرائيلي: الجيش سيزيد من حدة العمليات في لبنان
سيناريو الانهيار في انتخابات رابطة الكُتّاب الأردنيين
إصابة أربعة أشخاص في إطلاق نار جنوب لندن
الذكاء الاصطناعي يهدد مستقبل المواهب في كبرى شركات المحاماة
خطاب شويعر: هل بدأ فعلاً تأسيس عقلية الدولة الجديد
كيف تنجح في المناقشات على وسائل التواصل الاجتماعي
قراءة سوسيولوجية في خطاب الأمير الحسين بن عبدالله الثاني
روسيا وأوكرانيا تقدمان روايات متضاربة عن الوضع بقرية في سومي
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
العثور على طفل رضيع داخل حاوية بالكرك
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي

