البلـــــدية أولاً
08-12-2011 05:47 AM
أصبح للبلدية الدور الأكبر في حياة أفراد المجتمع ، لأنها الأكثر مساساً بشؤون الحياة العامة ، من هنا كان التنافس فيما بين البلديات لتقديم الخدمات الأميز من منظور الانتماء للبلدة ، ولأهالي البلدة ، ومع مرور الزمن أصبحت البلدية تُمثل المركز الوطني الأهم عند أفراد المجتمع ، وبالتالي أصبح مهمة اختيار المسؤول عن هذا المركز مهمة وطنية بامتياز ، لا تقل أهمية عن الخدمات التي تقدمها البلدية ذاتها ، وأصبح ما يُشغل بال المواطنين من نختار لهذه المهمة الوطنية ، والإنسانية ، والاجتماعية الثقافية ، وأصبح هاجس المرشحين لهذا المنصب هو التفكير بآليات حديثة ، وبأساليب ممكنة لتقديم الخدمات ، من هنا ظهرت مرة أخرى فكرة التنافس في العطاء ، وظهرت أفكار كثيرة للتجديد في آليات ووسائل العطاء والخدمات ، ومع الأيام أصبح منصب عمدة المدينة في أوروبا ، وأمريكا من المناصب العليا ، وذات مسؤولية كبيرة تنموية ، واجتماعية ، وعلمية .
اليوم نحن في الأردن أمام مسؤولية الانتخابات البلدية، وقد ظهرت بالتزامن مع أكثر من مشكلة أهمها ، تحديد حدود البلدية الميدانية ضمن صلاحيات خدماتها ، وميزانية البلدة ، وسقف صلاحياتها بالخدمات ، وأقول ما زلنا مربكين في المشكلة الأولى ، ولم نصل بعد إلى حل على اعتبار أن باقي المشاكل هينة ، وسهلة الحل ، وهي بالطبع ليست كذلك . اليوم تواجهنا مشكلة لم نفكر فيها كثيراً قبل ذلك ، لأن العُرف الاجتماعي ، والخاصية العشائرية كانت طريقاً لنا في حل المشكلة ، لذلك لم نتوقف كثيراً ولا قليلاً للنظر في الحل ، وتجاهلنا المشكلة حتى برزت لنا فجأة كمشكلة قد تزيد إرباكنا ، إنها مشكلة المؤهل العلمي لرئيس وأعضاء البلدية التي أظهرت التباين الكبير في وجهات النظر ، واختلافات المواقف باختلاف التفسير ، ولمسنا بوضوح قوة العُرف والعادة في المشاركة بالحل ، فهل ما زلنا نعيش في عصر سابق لعصر الثورة الصناعية؟ وهل نحن عاجزون على الاستفادة من تجارب الآخرين في تسيير أمورنا حسب ثقافتنا ، وقواعدنا التربوية الراسخة فينا ، وحسب حاجتنا إلى دولة عصرية حديثة بأنظمتها وقوانينها.
وهل ما زالت تحركاتنا السياسة - مشايلة – و – كيف ما قالو شالو - ؟ أما آن لنا أن نخدم الوطن الذي نحب ضمن معطيات العصر ؟ بعيداً عن المكاسب الخاصة ، والمصالح الشخصية ، إنني واثق أن بيننا الأصوات المخلصة والكثيرة التي تدرك حاجة الوطن إلى إعادة النظر في كثير من الأمور التي بحاجة إلى التحديث . فرفقاً بالوطن أيها المخلصون.
الهند تودع آشا بوسلي ملكة الغناء الهندي
بينار دينيز تكشف صدمة مشاعرها بعد ولادة طفلها الأول
تذكرة بمليون جنيه .. حفل عمرو دياب بالقاهرة يثير ضجة واسعة
الصواعق لا ترحم حتى بعد الموت .. قصص مذهلة
قصة ملك البوب تعود إلى الشاشة .. مايكل يصل دور السينما الروسية
فرنسا تدرس حظر حفل كاني ويست في مرسيليا
النقد الدولي: التعافي السريع لا يزال ممكنا إذا انتهت الحرب قريبا
البابا يشعل مواقع التواصل في الجزائر
تلمسان… فانوس التاريخ ولهجة تلاشت قافها
هل ماتت رسائل كوليت خوري ونزار قباني أيضاً
ثنائية مبكرة لا تكفي .. برشلونة يودّع وأتلتيكو مدريد يتأهل
باريس سان جيرمان يؤكد تفوقه على ليفربول ويتأهل بثنائية قاتلة
إربد: جناة يطعنون سائقاً ويضعونه في صندوق مركبته قبل أن يفروا
وزير الدفاع الباكستاني ينفجر غضباً .. وإسرائيليون يدعون إلى اغتياله
مقتل وزير الخارجية الايراني الأسبق كمال خرازي
الضمان الاجتماعي: تعديلات القانون رغم شدتها هي الحل
تطورات بقضية استشهاد 3 من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات
الصفدي: المفاوضات يجب أن تنتج تهدئة دائمة تعالج أسباب التوتر وتعزز الاستقرار
بحث تعزيز التعاون العسكري بين الأردن وليبيا
غموض يلف الحالة الصحية للفنانة حياة الفهد
واشنطن توافق على شرط إيراني مهم لأجل السلام
تنقلات وانتدابات واسعة في الجهاز القضائي .. أسماء
صرف علاوات لعدد من موظفي التربية .. أسماء
حرارة صيفية مبكرة تضرب عمان والأغوار والعقبة
فتح باب استرداد قيمة تذاكر حفل شاكيرا الملغى بالأردن

