الجهات العشر
نتساوى مع العالم في الجهات الست ، إذا أضفنا فوق وتحت ، ولكننا نمتاز على العالم بجهات أربع من صنعنا ، وهي تُمثل بالتالي مجموع الأحزاب الأردنية ، والتي تطرح نفسها في الشارع الأردني أنها أحزاب سياسية ذات منهج خاص بها ، تتميز به عن غيرها ، وهذه الجهات الأربع هي : جهة التفاوض ، وجهة المساندة ، وجهة الموافقة ، وجهة الوسط ، وهي التي لا لون لها ولا بصمة حقيقية ، وهي التي تميل مع الريح كيف تميلُ ، فأصبحنا في الأردن مع أحزابنا أكثر بلبلة وصَخباً ، كلنا يريد ما يريده الكل ، لكن أصواتنا متفرقة ، حتى أننا فقدنا مع المدة بوصلة الأمان التي يمكن لها أن تقودنا إلى ما نريد بعيداً عن الصخب ، وفي لحظة تعطلت عندنا الجهات الست ، وأخذنا ندور في فلك من لا يملك فضاء نقياً ، ونحن لا ندري أنوقظها أم نتفرج عليها واقفة دون حراك منذ ولادتها ؟ يخرج علينا بين الحين والآخر صوت متسلل من بين جهة وجهة ، يدعي بأنه معارض فنضحك، وحالنا يقول : من يُعارض من ؟ ومن الذي أسماه معارضاً وهو لا يملك غير صوته - إن ملكه – ولنفرض غير المعقول ، ونقبل منه أن يكون معارضاً فهل لديه برنامج يُعارض ما نحن عليه ؟ هل لديه الكفاءة والقدرة لهذا الدور ؟ هل هو كامل الأوصاف كما يدعي ولا يُؤتى من قبله ؟ وهل اكتملت دائرة وعيه السياسية ، والاقتصادية ، فأصبح من حقه علينا أن نتبعه .
إن أحزابنا والحمد لله مفصلة بقياسات محددة ضمن أنظمتها الداخلية ، وجميع هذه الأنظمة للأسف – إكس لارج – حتى تكون لافتة للنظر ، بينما البعض من أفرادها – سمول – وهنا أقترح أن نقص ونشطب الكثير الكثير من هذه الأنظمة والشعارات التي لا تُنفذ بشكل عام وهي حبيسة الكتاب غير المقروء ، فعسى وعل أن نستطيع لبسه ولو لمرة واحدة ، وقد قال من سبقونا إلى هذه الحياة ( اللي بيكبر حجرو ما بضرب).
ليس احترازاً أقول ما سوف أقوله لأنني قادر على المواجهة ، ولكن حتى لا تُسول لأحد منتسبي الأحزاب نفسه بأنني أريد الغمز ، أو التجريح لا سمح الله ، فإنني أسأل بعض الأسئلة التي يغص بها جوف المواطن العادي ، ويبقى المعنى ، والإجابة في نفس القارئ:
1 – منذ عشرين عاماً هل اتخذت الحكومة قراراً واحداً فرضته عليها قوى حزبية ، أو تقدمت به كاقتراح؟
2 – منذ عشرين عاماً هل وقفت الأحزاب ضد قرار حكومي يمس حياة المواطن (غلاء الأسعار مثلاً )؟
3 – منذ عشرين عاماً هل قدمت الأحزاب حلولاً ومشاريع تنمية تُساعد على حل مشكلة البطالة؟
4 – منذ عشرين عاماً هل في واجهة الأحزاب غير الذين يسمون أنفسهم النُخب السياسية ، وبمعنى شعبي وزرا ومدرا دوائر وضباط ؟
5 – منذ عشرين عاماً هل رفعت الأحزاب شعاراً وطنياً وقامت على تنفيذه ؟
6 – جميع الأحزاب في الأردن مرخصة ضمن شروط وزارة الداخلية ، فهل حاولت أن تناقش هذه الشروط ، أم وجدتها تُلبي طموحاتها الوطنية ؟
7 – منذ عشرين عاماً هل قال أحد كبار السن بالأحزاب – هرمنــــــــــا ؟
مصطفى شعبان يرزق بمولوده الأول من هدى الناظر
كم يحتاج الجسم فعلياً من فيتامين C يومياً
ترامب يفرض رسوما 25% على واردات بعض رقائق الحوسبة المتطورة
مدرب مصر: أتحمل مسؤولية الإقصاء
طقس بارد وصقيع محتمل خلال الأيام المقبلة .. تفاصيل
ماذا قال أبو تريكة عن هزيمة مصر أمام السنغال
ماني .. هزم التوقيت الأفريقي .. وقاد السنغال إلى المجد

