الوظيفة والدور
إننا نسير بخطوات ثابتة نحو المأسسة السياسية ، ونتمنى أن نتقن ما نحن عازمون على السير به حتى نتخطاه وننتقل إلى أبعد من ذلك وهو مأسسة كل مناحي الحياة ، والرغبة في مأسسة الحياة السياسية نابعة من متطلبات الجميع قيادة وحكومة وشعباً ، بمعنى أن كل فرد منا مهما كان موقعه الوظيفي ، أو الحياتي هو بحاجة ماسة لهذا النوع من العمل السياسي ، وما كانت وزارة التنمية السياسية لتكون لو لم تكن هناك نية صادقة عند الدولة في هذا النهج الذي نرتضيه كلنا ، وفتحت الدولة بوزارتيها الداخلية ، والتنمية السياسية أبوابها لاستقبال كل مجموعة ترغب في ممارسة الحياة السياسية ضمن إطارها الاستراتيجي ، ونظامها الداخلي ، مستندة على أجندة جميعها تصب في صالح الوطن والمواطن ، وتم بالفعل تشكيل أحزاب بشعارات مختلفة ، ورؤى حزبية ناضجة ، ومستنيرة ، ولا نستطيع أن نقترب من هذه الأحزاب التي تشكلت بقانون دستوري من النقد ، فهي تمتلك كامل الحرية في تحركها ، وطروحاتها التي تنبثق من ثوابتها الوطنية ، ونرى أن مؤسسين الحزب ، ومنتسبيه عليهم جميعاً المهمة الوطنية ، والمصداقية في العمل ، والقول .
مصطفى شعبان يرزق بمولوده الأول من هدى الناظر
كم يحتاج الجسم فعلياً من فيتامين C يومياً
ترامب يفرض رسوما 25% على واردات بعض رقائق الحوسبة المتطورة
مدرب مصر: أتحمل مسؤولية الإقصاء
طقس بارد وصقيع محتمل خلال الأيام المقبلة .. تفاصيل
ماذا قال أبو تريكة عن هزيمة مصر أمام السنغال
ماني .. هزم التوقيت الأفريقي .. وقاد السنغال إلى المجد

