قواعد اللعبة بين الموت والفرج
20-08-2013 09:38 PM
أحزن كثيراً لما يحصل حولنا من قتل وتدمير, سواء كان بإسم الحرية أو الإسلام , أو أي مسمى أخر , فالإسلام لا يدعو للتكفير والقتل لمجرد الاختلاف , كذلك الحرية والديمقراطية لا تدعو إلى الحرق والتنكيل بهدف الوصول إلى السلطة 0
أحزن كثيراً عندما نشاهد ما نشاهد من قتل وتدمير لا لشيء فقط بسبب الصراع على السلطة , حتى أخذ يحتج بعض الاسرائليين بأنهم لم يرتكبوا مثل هذه الجرائم رغم العداء المتأصل 0
أتساءل أيضا لمصلحة من تزهق كل هذه الأرواح وتيتم الكثير من العائلات وترمل كذلك السيدات ؟؟ ولمصلحة من تنتهك الحرمات وتحرق الممتلكات حتى دور العبادة من مساجد وكنائس لم تسلم هي كذلك من تصفية الحسابات , ولمصلحة من لا أحد يعلم 0
لمصلحة من هذا الكرم العربي الخليجي غير المسبوق الذي يقدم لجهة على حساب أخرى , فهو لم يقدم حين تم العدوان على غزة أو حين تم انتهاك حرمة المسجد الأقصى 000 لمصلحة من أصبح الدين ذريعة لقتل وترويع المواطنين , ولمصلحة من تكتم أفواه المطالبين بالحرية والعدالة ؟؟ صدقوني لا أحد يدري 0
حين ننظر لكل الذي يحصل سواء في سوريا الشقيقة أو مصر العظيمة أو العراق العريقة , ندرك بأن ما يحصل هو تنفيذ لمخطط أكبر بكثير مما نعتقد , وأن هناك لعبة لها قواعدها ولها مديريها , ولها قانونها وكذلك ضحاياها فهناك من يديرها وهناك من يموت بها تحت مسميات كثيرة , مرة بإسم الحرية والديمقراطية , ومرة أخرى بإسم الإسلام والدفاع عنه, ومرة ثالثة بإسم الربيع العربي الذي أرادوا من خلاله تفتيت الأوطان وإشاعة الفتنه بين الناس , وفوق ذلك أرادوا في أغلبهم الخروج على الحاكم , لا لشيء فقط لأن المشرفين على تلك اللعبة أرادوا إكمال مخططاتهم مستثمرين بذلك جهل المواطن وعفويته , وغير مبالين بعدد الضحايا التي تسقط لأنها بالمحصلة بالنسبة لهم أرقام ولا تعني لهم أكثر من ذلك 0
فمثلاً في سوريا سواء سقط نظام بشار الأسد أو استمر , انتصرت المعارضة بجيشها الحر أو أبيدت لا يهم مادام المخطط يسير كما أراد أصحابه وحسب ما تقتضيه مصالحهم 0
وكذلك الحال في مصر العروبة , فسواء عاد الرئيس المعزول محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين واعدم السيسي أو نفي مرسي خارج البلاد وأبيدت جماعة الإخوان فلا يهم ,لأن العراق أيضا لا يشكل عدد التفجيرات الانتحارية وعدد ضحايا الإرهاب بالنسبة لهؤلاء أكثر من خبر وقد لا يكون عاجل على شاشاتهم , لأن قواعد اللعبة تسير حسب المطلوب, والمخطط ينفذ كما أرادوا , وكل ذلك لا احد يعلم لمصلحة من ؟ ؟
حين نرى الخلاف بين أمريكا وفرنسا وبريطانيا من جهة وروسيا والصين من جهة أخرى , نجد انه خلاف لا يفسد للود والمصالح بينهم قضية , فبالرغم من اختلافهم الظاهر إعلاميا إلا انه لم يقتل من كل تلك الدول التي اختلفت فيما بينها إنسان , وهذا فقط لأنهم أدركوا فنون اللعبة وكيف يتم الكسب بها بعيداً عن احتمالية أي خسارة 0
في النهاية سواء حزنا كثيراً أو بكينا مراراً أو ثرنا بنظام الفزعة بسبب ما نراه ونسمعه فإنه لن يغير في الأمر شيء, ما لم يتم إيقاف المخطط, وإيقاظ وقود اللعبة من الشعوب التي لم تعد تدرك لماذا تقتل أو حتى لماذا تموت , ولكني أدرك أن ما يحصل لا بد وأن يكون هناك مستفيد وهناك أيضا مغفل خاسر , ولكنها في النهاية ينطبق عليها المثل القديم الذي يقول (( موت الحمير فرج للكلاب ))0
إدارة ترامب تدخل تعديلا على آلية الموافقة على طلبات اللجوء لتسريع الترحيل
مسؤول أميركي: الاتفاق مع إيران لن يتضمن أي رسوم للعبور من مضيق هرمز
المملكة على موعد مع أيام ملتهبة .. كتلة هوائية حارة ترفع الحرارة إلى 43 مئوية
تحويل «الخطوط الكويتية» إلى شركة مساهمة مملوكة بالكامل للدولة
أبل تطلق iOS 26.6 مع أكثر من 40 إصلاحاً أمنياً وتحسينات للاستقرار
الذكاء الاصطناعي: جيرار جُنيت مغربيا
أردوغان: تركيا تسعى لتوقيع اتفاقية تعاون في مجال الطاقة مع العراق
الجيش الإسرائيلي يصيب فلسطينيا ويعتقل 3 في مداهمات بالضفة
الخارجية الفلسطينية: إسرائيل تستخدم اعتداءات المستوطنين لإرهاب الفلسطينيين
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
ماسك يعلن أنه أصبح مليارديرا سابقا
الترخيص: لا وجود لإعادة الفحص عشرات المرات .. والحديث مجرد ترند
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


