انا لا الوم المسؤول في وطني
15-09-2013 10:42 PM
بصراحة... وبكل صراحة وموضوعية..وبكل تجرد من العواطف والتحامل والتشنج والتعصب وقد يغضب البعض مما سأكتب اليوم ،ولكنها حقيقة وظاهرة اجتماعية متأصلة بنا نحن ...ابناء يعرب ...
في مجتمعاتنا العربية وفور الاعلان عن تعيين شخص ما في منصب ما ،سرعان ما تنهال عليه المكالمات الهاتفية من اقاربه واصدقاءه وزملاءه في المدرسة والحلاق وحارس العمارة التي يسكن فيها وصاحب الشقة التي سكن فيها ايام الدراسة وآذن المدرسة وبواب الجامعة التي درس فيها وحتى صاحب البقالة التي اشترى منه يوما (باكيت ) سجاير...وهذا بالطبع جميل وقد نعتبره تماسكا اجتماعيا ومشاركة اجتماعية مقبولة لو توقفت هذه المكالمات الهاتفية عند حدود التهنئة المقبولة ...فقد حدثني احد الاصدقاء والذي تسلم منصبا مرموقا في الدولة ان احدهم أصر ان يوصله في اليوم الاول الى الوزارة رغم ان صديقنا المسؤول الجديد يملك سيارة وسائق ...وحدثني مسؤول آخر عن مكالمة وصلته من احد المواطنين في اليوم الاول من تعيينه وهو في طريقه الى الوزارة يطلب منه تعيينه مستشارا له في وزارته .ناهيك عن الافواج المهنئة التي تتوافد على المسؤول (اي مسؤول) وفي يد كل منهم سيرة ذاتيه لأبنه او اخيه او احد اقاربه او اسم موظفة او موظف في الوزارة او المؤسسة او الدائرة بقصد التعيين او الترفيع ...و (وينك يابوس) وكلمات الاثراء والمديح والتي تليها فورا جملة (اه سيدي ...متى ستشرفونا على المنسف؟) ...
انا شخصيا اشفق على مسؤولينا الافاضل ...وايضا لااحسدهم على مناصبهم ...ولا اعتب عليهم لو غيروا ارقام هواتفهم وحافظوا على سرية هذه الارقام ...ولا الومهم لو تهربوا من مقابلة بعض المواطنين بحجة (عنده اجتماع) او (موجود في الرئاسة ) او تهربهم ايضا من العديد من المكالمات المحرجة والمتكررة واحيانا ماتكون من نفس الشخص ...
وفي المقابل كنا نشاهد العديد من المسؤولين الالمان في مطعم من المطاعم او في بقالة (سوبر ماركت ) او في ناد من النوادي الرياضية او حتى في مشوار للتنزه على شاطيء النهر ...دون ان يحاول احد من المواطنين ان يطلب منهم مساعدته في وظيفة او منحة جامعية لأبنه او مساعدة مالية او التعدي على خصوصيتهم والتكلم معهم ...فهم في هذه الحالة مواطنون عاديون لهم الحق كل الحق ان يعيشوا حياتهم الخاصة مع اسرهم واصدقائهم المقربين .
فمن حق المسؤول ان يتمتع في حياته الخاصة وعلينا احترام خصوصياته حتى لو وجدناه يجلس على طاولة مجاورة لنا في احد المطاعم او المقاهي ...او يسبح بجانبنا في احد المسابح او يجلس على المقعد المجاور لنا على متن طائرة من الطائرات .
كم اتمنى ان ارى ايضا المسؤول في بلدي يجلس في مطعم او مقهى دون ان تنهال عليها السلامات والقبلات وايضا المطالب والرغبات .
وزير الزراعة يبحث مع ممثلة الإسكوا تعزيز التعاون
نادي السلط يستعد للموسم الكروي بجاهزية عالية
الأردن وتركيا يؤكدان أهمية استئناف المفاوضات بين إيران وأمريكا
النواب يُقر المادة الأولى من مُعدل الملكية العقارية
الجيش يسقط 95 صاروخاً ومسيّرة في 16 يوماً
الصفدي وعبدالعاطي يبحثان التدهور الخطير بالأراضي الفلسطينية
ترامب: لن نسمح لإيران بانتهاك الاتفاقيات بعد الآن
فريق تويوتا جازو للسباقات يهيمن على رالي إستونيا
افتتاح المكتب الإقليمي لصندوق التنمية الإنسانية في الأردن
بعد مصر .. الأردن أول بلد عربي يستضيف مسرحية أم كلثوم
الصفدي يبحث مع روفو تعزيز العلاقات الأردنية الفرنسية
أول فندق في العالم يدار بالذكاء الاصطناعي
تخريج مستفيدي مشروع الشراكات الأردني-الألماني
منع الشورت في الأردن .. تقرير شامل يرصد الجدل والآراء القانونية والإعلامية والشعبية
جريمة تهز الكرك .. طفلة تفقد حياتها على يد والدها وشقيقها
تطور جديد في قضية جيمي كارني .. محققون إيرلنديون يزورون الأردن
هل نشهد حراكاً غير مسبوق في الجامعات؟ المادة 21 تضع مصدر دخل آلاف العاملين على المحك
وفاة أم وأطفالها الثلاث في حادث أليم على الطريق الصحراوي
إرادة ملكية بالموافقة على وكالات عدد من الوزراء .. أسماء
فضل شاكر وجورج وسوف بمجلس النواب الأردني .. ما القصة
مهرجان أبوظبي 2026 يواصل فعالياته أكتوبر القادم
انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً اليوم
الدفاع المدني يتعامل مع حادث شخص محاصر داخل حفرة في منزله
حريق مجمع سفريات عجلون .. تجار يروون للسوسنة كيف فقدوا مصدر رزقهم
إصابة 12 شخصاً بينهم طفل إثر عقر كلب ضال في إربد
إيقاف القسائم البلاستيكية .. مهم بشأن رخص القيادة والمركبات
تدهورت صحته وضعف بصره .. فنان مصري يعتزل التمثيل
اتحاد منتجي الدواجن: نظام "الطيبات" يفاقم خسائر القطاع في مصر


