قاتل ورئيس؟ مفجر لبنان سمير جعجع
ألهذه الدرجة وصل لبنان الذي كنا نعده قبلتنا الثقافية والحضارية،ومحراب التسامح والتعددية ،قبل أن يرى الإنعزاليون النور فيه ،وينشأون قتلة ويفرخون أمثالهم،حتى أصبح لبنان "العنيد والعتيد"كومة خراب ثقافي وحضاري؟
لم نتصور يوما ،أن لبنان الذي عرفناه وشعبه الطيب ،الذي يستحق جائزة التضحية الأولى بين الشعوب العربية ،يكون قدره ومصيره أن يحكمه رئيس حاز على كل أوسمة القتل والغدر والخيانة ،وملفه حافل بلاجرائم ليس ضد الفلسطينيين والسوريين والمسلمين اللبنانيين ،بل وطال حتى اللبنانيين المسيحيين ،وبخاصة الموارنة .
هذه مرحلة مفصلية في تاريخ لبينان،وقد جاء تنصيب جعجع رئيسا للبنان ،مطلبا إسرائيليا ملحا ،لأنها تريد قاتلا مأجورا ،يخوض حربا شرسة شعواء ضد حزب الله ،وهذه هي الحسنة الوحيدة في هذا الرجل القاتل ،الذي لم يرتوي من الدم اللبناني وغيره،وبات مسعورا تغلب على تفكيره شهية القتل.
قبل لحظات ظهر جعجع على الشاشة وأعلن بعضا من بنود برنامجه الإنتخابي ،أو لنقل بصراحة :أجندته التي رسمتها له إسرائيل ،كي ينفذها قاتلا مأجورا ،مكافأة لتنصيبه رئيسا للبنان.
شدد جعجع على ضرورة حصر السلاح في يد الحكومة والجيش ،وهذه رسالة واضحة لحزب الله ،أن عليه أن يسلم سلاحه للدولة ،وأن يعلن عن حل نفسه، كما أنها رسالة أخرى إلى ما تبقى من الوجود الفلسطيني في لبنان ،وتحديدا المخيمات ،بهدف تسليم أسلحتهم،وأن تصبح المخيمات مرتعا للإسرائيليين يمارسون القتل فيها متى وكيف شاؤوا.
وقال لا فض فوه أيضا ،أنه سيطلب من الحكومة السورية " الشرعية"متى وجدت ،الإعتراف بلبنانية مزارع شبعا،والذهاب بذلك الإعتراف إلى الأمم المتحدة ،لإجبار إسرائيل على الإنسحاب منها ،وهذا مطلب مشروع في ظاهره ،لكنه مخيف ومريع في باطنه ،وهذه هي عقلية جعجع .
ستنسحب إسرائيل من مزارع شبعا بعد أن تعترف سوريا بلبنانيتها إكراما لجعجع،ولكي يوهم اللبنانيين أن معاداة إسرائيل لم تعد مقبولة ،فقد إنسحبت من الجنوب وهاهي تنسحب من مزارع شبعا ،ولذلك وجب التصالح معها،وبالتالي فإن شيطنة حزب الله أتت أكلها.
عند ذلك ستستقر الأمور لجعجع ،وستتوجه الأنظار إلى حزب الله الذي سيلام لأنه يحمل السلاح،وربما واصلت إسرائيل غاراتها على المناطق اللبنانية ،دعما لموقف جعجع،وتسهيلا لمهمته.
كما سيتعرض المجتمع اللبناني برمته إلى حالة خض لم يشهد لها مثيل ،وسيصل اللبنانيون إلى درجة الكفر بكل شيء،وسيقول بعضهم :إحرقوا لبنان إن كان في ذلك خلاصا لنا مما نحن فيه.
في هذه الأثناء سيلتقط جعجع الإشارة ويظن أن اللبنانيين فوضوه بسحق حزب الله ،وسيعلنها حربا شعواء على حزب الله ،ولا أظن أن حزب الله سيرد بباقات من ورود على القاتل جعجع،وبذلك سيدخل لبنان حربا أهلية لن تبقي ولن تذر.
إعتادت إسرائيل خلال وجودها سرطانا قاتلا في المنطقة على توظيف الآخرين للقتال نيابة عنها ،بمعنى أن جعجع لم يشذ عن القاعدة ،لكن الكرة الآن في ملعب الشعب اللبناني.
هذه الجهة ترفض زيادة أيام عطلة القطاع العام
مبادرة لزراعة 1000 شتلة في وادي رم
إطلاق خارطة طريق إربد عاصمة اقتصادية 2030
احتجاز سفينة بالمحيط الهندي بعد فرارها من الحظر
د. محمود الشوابكه مبارك الترقيه لرتبة استاذ دكتور
إطلاق المرحلة الثانية من خدمات الصحة الرقمية اليوم
لأول مرة بتاريخ الأردن .. منهجية جديدة للتعداد العام
جي 42 الإماراتية تقود مشروع ذكاء اصطناعي في فيتنام
رئيس النواب: الوفاء والبيعة محطة وطنية عزيزة
الزراعة النيابية تبحث تعزيز التعاون مع الفاو
استقالة مسؤول بريطاني على خلفية ملفات إبستين
التربية النيابية تدرس مشروع قانون التعليم والموارد البشرية
الملك يرعى احتفالية غرفة تجارة عمان
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
إليسا تحيي أمسية رومانسية مع مروان خوري
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
السقوط من القمة الأخلاقية إلى جزيرة الشيطان
