داعش الأردنية موجودة ولكن !

داعش الأردنية موجودة ولكن !

30-06-2014 11:11 PM

نشارك كل مواطن حر في هذا الوطن العزيز مخاوفه من خطر الإرهاب الذي قد يتعرض له الوطن بعد التهديدات التي أطلقتها ما يسمى بعصابات داعش ومجاميع الإرهاب المختلفة التي تفرخت وتكاثرت وأصبحت كالسرطان يهدد المنطقة بأسرها حتى أولئك العملاء الحمقى الذين دعموا تلك المجاميع الإرهابية لتنفيذ مخططات أسيادهم الصهاينة ووجدوا أنفسهم في خطر تلك العصابات المجرمة التي تتاجر بالدين ولا أحد يعلم عنها شيء ومن يدعمها ويقف خلفها وان كانت تلك الأشياء واضحة بالعقل والمنطق وبدون نظرية المؤامرة التي قد يتبناها البعض ولكن بمنطق الأشياء ابحث عن المستفيد من أعمال تلك العصابات المجرمة التي عاثت في الأمة فسادا وخرابا .


الأردن ليست حالة معزولة عن المنطقة والمحيط حتى لا يكون معرضا لخطر الإرهاب والإجرام حيث ساهمت السياسات الغبية لحكومات الظل بإعطاء أرضا خصبة للإرهاب وبيئة مناسبة له ، والإرهاب كما هو معروف ليس له دين أو مذهب أو حتى منطق انه يتواجد في كل أوكار الفساد والاستبداد والقمع فهو كالخفافيش لا يتواجد إلا حيث المستنقعات القذرة وما أكثرها نتيجة سياسة الخواء والإقصاء التي مارستها حكومة الظل الفاسدة والواجهة الغبية التي قبلت على نفسها أن تكون الديكور للفساد والإفساد والدولة الأمنية .


لقد أضحكنا كثيرا بعض الذين كتبوا ونظروا وتباهوا بالقبضة الأمنية القوية التي ستحمي الوطن ناسين أن هؤلاء أغلبهم من كتبة التدخل السريع ، إن قوات أمن حسني مبارك كانت ربع سكان الأردن ومع ذلك لم تستطع حماية فساد دولته  ، وداعش الإرهابية على ما يبدو أصبحت عنوانا جديدا لتخويف الشعب وإرهابه من المطالبة بابسط حقوقه الإنسانية ، وهناك جهات معروفة للشعب تعزز هذه القناعة خاصة ما تعرضت له بلدان شقيقة من آفة الإرهاب  .


والحقيقة أن كل الثورات الشعبية التي بوصلتها الوطن والأمة نجحت والتي فشلت هي فورات المرتزقة الذين جندوا من كل شياطين الأرض لإفساد الحراك العربي ونقله لدول الممانعة والمقاومة أو التي لا تنسجم مع السياسة الأمريكية وبذلك أسقطوا الدولة الليبية بالناتو وعاث بها المجرمين الخونة فسادا وحاولوا إسقاط الدولة المصرية بالتقسيم لولا يقظة الشعب المصري الذي صحح مسار ثورته المباركة في 30يونيو ، وكان لسوريا رغم كل التضحيات والدماء الفضل الأكبر في إسقاط المخطط الصهيو أمريكي لتقسيم المقسم وتجزئة المجزأ .


لذلك نقول لشعبنا أن داعش الإرهابية موجودة بالفقر والفساد والاستبداد وقمع الآخر ، داعش موجودة بالتدخل  السافر من حكومة الظل في شؤون الأشقاء .


الم يتدرب المرتزقة وما يسمى بالشرطة العراقية بعد إسقاط نظام الرئيس الشهيد صدام حسين في الأردن وكذلك المرتزقة الليبيين بعد إسقاط نظام العقيد الشهيد معمر ألقذافي ولم يسلم منهم حتى من دربهم من الأردنيين والقصة معروفة .


داعش موجودة بالقتلة الذين سمحوا لهم بالذهاب إلى سوريا ودعم الإرهاب في عمقنا الاستراتيجي سوريا ، داعش موجودة في الدولة ألأمنية التي مارست القمع الذي وصل حتى أرزاق المواطنين  ، ويا من تخشون داعش الفساد والاستبداد جعل من الوطن أرضا خصبا لكل الدواعش والمرتزقة كما أن داعش موجودة في بيع مؤسسات الوطن وتسليم الرئة التي يتنفس منها الوطن للأجانب كما حدث في بيع ميناء العقبة والأراضي ذات المواقع المهمة  حيث قيل لأجل تسديد الديون التي زادت ولم تنقص .


لذلك قبل الخوف من داعش وأخواتها نظفوا الوطن من الفساد والإفساد والقمع وأعيدوا لكل صاحب حق حقه ، وتجربة الخليفة العادل عمر بن الخطاب رضوان الله عليه ماثلة في التاريخ والعبارة  الخالدة (((  حكمت فعدلت آمنت فنمت)))  ، شاهدة على العصر ، ولا عزاء للصامتين .



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد

السليحات يبدأ حراكًا مبكرًا لخوض انتخابات رئاسة مجلس النواب

وزير الأوقاف: اكتمال تفويج الحجاج الأردنيين إلى مكة وجميعهم بخير

ما حقيقة طلاق أصالة من فائق حسن

ارتفاع القيمة السوقية للاعبي المنتخب الوطني إلى 16.18 مليون يورو

مونديال 2026: السنغال تعلن قائمتها وتحلم كثيرا

لاعب المنتخب الأردني يزن العرب ينال درجة الماجستير في علوم الرياضة

البلبيسي تترأس الاجتماع الأول للجنة الوطنية لتطوير مؤشر تحديث القطاع العام

العيسوي يعزي الحجايا والجعافرة والمشارقة وأبو طالب

آن الرفاعي تقيم 9 دعاوى قضائية ضد كريم محمود عبد العزيز

ترامب: لن نسمح لإيران بامتلاك أسلحة نووية

تصريح الأميرة رحمة عن “أني أولادي من إربد” يشعل التفاعل ويحقق انتشاراً واسعاً .. شاهد الفيديو

336 شاغراً للحالات الإنسانية ضمن خطة التوظيف الحكومية

ولي العهد والمستشار الألماني يبحثان سبل تعزيز التعاون وأبرز تطورات المنطقة

الموافقة على توسعة السوق الحرة بالعقبة

هيئة الخدمة والإدارة العامة: إجراءات خاصة للمتغيبين عن الامتحانات بسبب الحج

الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟

الأردنيون العائدون من الكونغو وأوغندا يخضعون لحجر 21 يوما

إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد

أسعار الأضاحي ترتفع والروماني يتجاوز البلدي لأول مرة

مع الزيادة السنوية .. موعد صرف رواتب متقاعدي الضمان

لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل

توحيد ودمج المؤسسة الاستهلاكية المدنية بالمؤسسة الاستهلاكية العسكرية

بعد انتشار إيبولا .. مهم بشأن إدخال العاملات للمملكة

انخفاض ملحوظ بأسعار الذهب محلياً السبت

إعلان النتائج النهائية لانتخابات حركة فتح اليوم

عرض مسرحي تربوي في ماركا يدعم التعليم الدامج وتمكين الطلبة

4 دنانير يومياً .. عروس تشترط مصروفاً يومياً للمعسل كيف رد العريس

بيان من هيئة النزاهة حول تصريحات النائب العماوي

حرمان الطالب من امتحان ومقاعد التجسير بهذه الحالة

أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل