فشل الصهاينة في غزة نصر لكل العرب
01-09-2014 11:39 AM
لا شك أن العدو الصهيوني المجرم قد تلقّى هزيمة قاسية في قطاع غزة وفقد عددا كبيرا من قطعانه الذي يسميهم نخبة جنوده بين قتيل وجريح ، وعلى مدار أكثر من خمسين يوما لم يتمكن الصهاينة من تحقيق أي اختراق للأهداف التي وضعوها لحربهم الهمجية على قطاع غزه الصامد ، وأن هذه الهزيمة للعدو سيكون لها ارتدادات خطيرة على مستقبله ووجوده من الأصل .
والمعروف أن أي حرب أو معركة تتوقف على تحقيق الأهداف السياسية التي تضعها أي دولة من حربها أو عدوانها على دولة أخرى وحشى الله أن نعترف أن هذا الكيان المجرم دولة ، انه مجرد عصابة أو شركة أوجدتها بريطانيا الاستعمارية لأجل استثمارها كرأس حربة لمصالحها الإمبراطورية ، وبعد سقوط الإمبراطورية البريطانية ورثتها الولايات المتحدة لنفس الأهداف ، ولكن على ما يبدو أن هذه الشركة (العصابة) قد انتهى دورها مبكرا وشاخت قبل أوانها وأصبحت عبئا على من أوجدوها .
لقد وضع العدو الصهيوني أربعة أهداف لعدوانه على قطاع غزه ، الأول تدمير الأنفاق والثاني منع صواريخ المقاومة من ضرب قطعانه والثالثة إجبار المقاومة على تسليم أسلحتها والرابعة وهي مهمة جدا تكفير الشعب الفلسطيني في غزه بالمقاومة نتيجة عدد الضحايا من الشهداء والأضرار المادية الجسيمة من الخراب والدمار وهدم البيوت ، ولكن ماذا كانت النتيجة الشعب الفلسطيني في غزة وهي فلسطين مصغرة التف حول مقاومته الباسلة والصدمة الكبرى للعدو إعدام جواسيسه وعملائه ، والرائع في ذلك أن أهالي وذوي الجواسيس هم من سلموهم للمقاومة وأهدروا دمائهم لينالوا جزائهم العادل ، والعالم كله تابع تلك السيدة المسنة وهي تضرب ابنها بالحذاء حتى وهو ميت لأنه كان عميلا للعدو الصهيوني المجرم وهي تستغفر الله وتدعو للمقاومة بالنصر والتوفيق والثبات .
إضافة لكل ذلك أن هذا النصر أعاد خيار المقاومة للصف الأول واختفت الأصوات صاحبة الخيار الاستراتيجي إياه وأصبحت المقاومة هي صاحبة الكلمة العليا واستطاعت أن توحد صفوف جميع العرب وأحرار العالم خلفها وأصبح خيارها هو الأوحد ومن تابع ما قالته صحافة وإعلام حتى العدو يعرف أن مستقبل هذا الكيان قد أصبح في مهب الريح وأن تحرير فلسطين كل فلسطين ليس مستحيلا كما يزعم دعاة ثقافة الهزيمة من عملاء البترو دولار وأنه الأكيد والحتمية التاريخية ، وهذا العدو اللئيم رغم قوته العسكرية الجبارة إلا أنه لم ينتصر في حرب منذ نكسة حزيران 1967 م ، التي كانت عدوانا غادرا بالتنسيق وبمساعدة الشيطان الأكبر أمريكا وليست هزيمة حرب بمفهوم الكلمة للحرب حيث كان هدفها إسقاط الزعيم جمال عبد الناصر وكان الاسم السري لتلك الحرب التي أعد لها في دهاليز المخابرات الأمريكية منذ 10 أعوام أي بعد انتهاء العدوان الثلاثي (اصطياد الديك الرومي) وبالتالي إخراج مصر من معادلة الصراع العربي الصهيوني ، وتلقى العدو منذ ذلك النصر الرخيص هزائم عسكرية وسياسية كثيرة وأصبح خاصة في العقدين الآخرين مجرد آلة قتل عمياء بلا هدف وهذه الآلة يمكن تكسيرها فقد أصبحت الحرب الطويلة مع هذا الكيان ليست مع الأنظمة العربية التي 99 منها عملاء ولكن مع الشعب العربي وقواه الحية التي أعطت المقاومة العربية في فلسطين وغزة تحديدا ولبنان والعراق وليبيا بعد الاحتلال والمحور الداعم لها في سوريا وإيران الدولة الإسلامية الصديقة وأحرار العالم خاصة في أمريكا اللاتينية وروسيا والصين بأن هزيمة العدو أصبحت هي الممكن وليس المستحيل .
المقاومة في غزة ودماء الشهداء هي من أعاد لفلسطين وللأمة العربية ودعاة الحرية والاستقلال في العالم الأمل في هزيمة الامبريالية العالمية ومفرزتها في الشرق الأوسط الكيان الصهيوني ، لأن المعركة الحقيقية وهي واحدة مع الاستعمار الذي أوجد هذا الكيان .
وما نتمناه في هذه اللحظات التاريخية أن نحافظ نحن العرب جميعا على وحدة المقاومة ولا نسمح للمتاجرين بدماء الشهداء باستغلالها أساس النصر الذي تحقق كانت الوحدة الوطنية الفلسطينية ولقد أزعجني جدا كلمة منسوبة لأحد قادة حماس وهو يقول أن الجزيرة محطة محايدة وقطر شريك بالانتصار ، أتمنى أن لا يكون ذلك صحيحا أو مجرد زلة لسان ، لأن حياد دويلة الجزيرة المسماة بقطر يشبه حياد الولايات المتحدة اتجاه الصراع العربي الصهيوني.
المجد والخلود للشهداء الأبرار والموت للصهاينة المجرمين ومن ولاهم وعاشت الأمة العربية وعاشت فلسطين حرة عربية من البحر للنهر .
الحكومة ملتزمة بخفض الدين لأقل من 80% من الناتج المحلي الإجمالي
الصين تصدر أكثر من 10 ملايين روبوت بقيمة 3 مليارات دولار خلال 5 أشهر
الكنيست الإسرائيلي يوافق في قراءة أولى على تشريع لإنشاء لجنة تحقيق
ارتفاع حصيلة ضحايا الزلزالين في فنزويلا إلى 3535 قتيلا
هيئة البث: إسرائيل ترفض تجديد اتفاقية المياه مع الأردن
الكشف عن ترتيب جامعة مانشستر عالمياً
صندوق الملك عبدالله الثاني يطلق الدورة السابعة من مشروع الزمالة البرلمانية
جثمان خامنئي يصل قم وسط ترتيبات لتشييع واسع
العراق وسوريا يعقدان أول اجتماع حدودي لتعزيز التنسيق الأمني
ماكرون سيعيد إلى سوريا قطعا أثرية استعارتها فرنسا قبل اندلاع النزاع
الخضير: تعاون مع مؤثرين أردنيين وعرب للترويج لمهرجان جرش
جريمة مروعة في الموقر .. تفاصيل مقتل الطفل عبد الحكيم على يد حدث
ذهب وملابس داخلية ذهبية تهز العراق .. ماذا يحدث؟
حادث مأساوي يودي بحياة شاب أردني في الولايات المتحدة
قبول الدخالة في قضية طالب التوجيهي فهد أبو شايب .. والأردنيون ينتظرون العدالة
أفضل سيارة كهربائية في الأردن 2026 .. مفاجأة صينية تتفوق على المنافسين بالسعر والمواصفات
ماذا حدث لمتّبعي نظام الطيبات؟ أطباء يحسمون الجدل والأرقام تكشف المفاجأة
استقالة خالد البكار .. هل تؤسس أول استقالة بسبب تضارب المصالح لمرحلة جديدة من المساءلة الحكومية؟
التربية تكشف تفاصيل تصحيح الرياضيات وتطمئن طلبة التوجيهي
موعد مباراة مصر وأستراليا في كأس العالم 2026 .. التوقيت والقنوات الناقلة والبث المباشر
خالد البكار يعيد القضية إلى الواجهة .. قراءة في التطورات وتداعياتها السياسية
غرامات تصل 3000 دينار لمخالفي تعليمات إخفاء السجائر
علاقة مثلية بين طالبة وعميدة جامعة متزوجة تهز الوسط الأكاديمي .. صور
انخفاض الذهب محلياً بالتسعيرة الثانية
أردنيون غير راضين عن أسعار المحروقات الجديدة رغم تراجع النفط عالميًا