الأردن الى اين وماذا بعد ؟
20-10-2014 01:03 PM
يحتاج المتابع للأحداث في المنطقة لقارئة الفنجان ليعرف كيف نجا الأردن من أحداث ما يسمى بالربيع العربي ، وهو البلد الأكثر فسادا وإفسادا وغياب للحريات ، وزيادة القبضة القمعية ، ومع ذلك نجا الأردن مع أنه البلد الأكثر تهيأ واستعدادا للثورة أو أي إصلاح آخر ومع ذلك نجا من تلك الأحداث ، والموضوع ليس عبقرية الحكومات المتواضعة وهي حكومات متهالكة ضعيفة ولديها خطايا وليس أخطاء ، وكل حكومة من تلك الحكومات كفيلة بخلق ثورة عارمة ، والأرض الأردنية الأكثر قبولا لكل حركات الظلام والإرهاب المتاجرة باسم الإصلاح نتيجة السياسات المتبعة .
لذلك نجاة الأردن من تلك الأحداث يعود الفضل في الحقيقة للمواطن الأردني العادي ووعيه خاصة بعد نتائج وإفرازات ما يسمى بالربيع العربي ، والحكومات المتعاقبة على الدوار الرابع بدلا من مراجعه السياسات الخاطئة ورفع اليد الأمنية الثقيلة التي تحرك كل شي من خلف الكواليس نجد حكومات الدوار الرابع تذهب بعيدا ويزداد الفساد والإفساد حتى تحول الأردن من فساد دولة يمكن إصلاحه حتى لو كان بشبه معجزة إلى دولة فساد يستحيل إصلاحه إلا بالتغيير الشامل في بنية السياسة الأردنية .
بالأمس قتلت مواطنه أردنية وابنها بالتسمم الغذائي كما يبدو ، وهو ما حذرنا منه اثنين من الأطباء الأول كان د. طراد القاضي والثاني د. عبد الرحيم ملحس رحمهما الله وقد شغلا موقع وزير الصحة، وقد كانت حادثة وفاه الطفل وأمه في فندق هوليدي ان، على البحر الميت جريمة لو حدثت في بلد ديمقراطي يحترم إنسانية الإنسان لاستقالت عليها الحكومة وقدم الكثير للعدالة ، ولكننا في الأردن الذي كل شي به جائز ومع ذلك ورغم كل ما قيل لم يستقيل أحد من الحكومة ولا حتى وزير الصحة ، وليس رئيس حكومة الدوار الرابع المشئومة وصولا لفضيحة أخرى أكثر مأساة وهي قيام الجهات الرسمية في العقبة باستقدام عمال بنغال وهنود لأجل أن يكونوا احتياط في حالة قيام العاملين خاصة في مؤسسة الموانئ وشركة ميناء الحاويات بأي اعتصام ليكونوا هؤلاء العمال الآسيويين بديلا وهم هنا مؤمنين بكل شيء بالسكن الذي يفتقد إليه المواطن الأردني وبدل أجور وغير ذلك ، فقط لأجل إفشال أي مطالب للعاملين في المؤسسات العامة في العقبة ، كما حدث أخيرا في اعتصام العاملين في ميناء الحاويات ، وعندما جاءوا بهؤلاء العمال الآسيويين ليحلوا مكانهم ولكنهم لم يعرفوا عن طبيعة العمل الجديد مما أضطر المسئولين في العقبة لإخراجهم بفضيحة تعتبر وصمة عار على من استقدمهم فأين المواطنة وأين حقوق المواطن الأردني في وطنه ،وزيادة في المأساة أحد كبار المسئولين قام بعمل مسرحية حيث زار عدد من سائقي الشاحنات المتفق معهم سلفا وتصويره وهو يحاورهم وهذا المهم ليشرحوا تضررهم المزعوم من اعتصام العاملين في الحاويات .
وسؤالنا كيف استمر البلد بقيادة مثل هؤلاء الفاسدون والى أين سيوصلونه والوطن لم تعد ظروفه تحتمل ، وأن وضع الأردن حاليا يذكرنا بمصر قبل ثورة 23 يوليو والعراق قبل 14 يوليو وإيران قبل ثورة الإمام الخميني حيث ستصل الديون الخارجية للأردن كما صرح رئيس وزراء سابق ومطلع جيد لأكثر من ثلاثين مليار دولار .
ولو أخذنا المقاييس الدولية لأصبح الأردن دولة فاشلة ، ولكن المحافظة على النظام الموجود كما هو في الحقيقة لأجل الدور الوظيفي الذي يؤديه وهو دور قابل للمراجعة والتغيير بأي لحظة في حالة تغيرت ظروف المنطقة .
لذلك لا أحد يحدثني عن عبقرية النظام وغيره وحادثة المرأة وطفلها وهم ضحايا الحكومة في الدرجة الأولى اكبر دليل على فساد الحكومة التي سلمت مستقبل أبناءها لشركات عابرة للقارات لدرجة استخدام عمال بنغال وهنود ليكونوا خنجرا مسموما في ظهر المواطن ألأردني ، وما مسرحية مجالس النواب التي اعتدنا عليها في مثل هذه الأحداث حيث الصراخ المجرد والنتيجة لا شيء والرقابات وكلها في الأردن بحاجة لرقابات أخرى والإصلاح بحاجة لإصلاح والوطن يسير من أزمة إلى أزمات ومن مأساة وطن إلى مآسي ولا يزال ممثليه الفاشلون في مجلس النواب والحكومة يقومون بنفس أدوارهم الهزلية الساقطة في وقت الجد لخداع الناس وهذه الحكومات لم تغير عقليتها العرفية لدرجة أن مسرحية الديمقراطية جاءوا إليها بنفس ممثلي المرحلة العرفية والنتيجة ثورة كاملة في ضمير كل مواطن أردني قابلة للانفجار في أي لحظة وربما لأبسط الأشياء .
لذلك يبقى السؤال المطروح ، الأردن إلى أين وماذا بعد؟ ، ونقول لشعبنا الصابر العدو أمامكم وطابوره الخامس يحكمكم والى أين المسير .
موسم حج 1447 هـ .. آخر الأعوام تحت حرارة الصيف
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الائتلاف الحكومي الإسرائيلي يقدم مقترحا لحل الكنيست
أين مجلس القضاء الأعلى من رقصات العصر الوحشي حول الضحية
مهرجان جرش الاربعين… منصة السردية الأردنية إلى العالم
الاسواق الحرة تنعى مازن الساكت
الداخلية: تمديد ساعات العمل يرفع حركة الشحن عبر الكرامة بنسبة 262%
بروكسل تؤكد دعمها التحقيق بالاعتداءات الجنسية على الأسرى الفلسطينيين
عشية جولة محادثات ثالثة .. إسرائيل تقتل 30 شخصا بـ77 هجوما على لبنان
مجلس الشيوخ يثبت كيفن وارش رئيساً للاحتياطي الفيدرالي
تتارستان .. يوم الأزياء المحتشمة أبرز فعاليات منتدى قازان الدولي
فانس: أعتقد أننا نحرز تقدما في المحادثات مع إيران
زيلينسكي: موسكو أطلقت ما لا يقل عن 800 مسيرة على أوكرانيا الأربعاء
الجيش الجزائري يجري تمارين بالذخيرة الحية في منطقة حدودية مع المغرب
الأمير تميم يبحث مع رئيس الإمارات التنسيق المشترك لدعم أمن الإقليم
رفع تعرفة التكسي اعتباراً من الغد
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
طبيب تجميل شهير يواجه تهمة هتك عرض أحداث في الأردن .. تفاصيل صادمة
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
تطورات جديدة بقضية المتهم بهتك عرض 3 أحداث
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
الأمن العام يوضّح قضية هتك عرض أحداث من قبل أحد الأشخاص
قبل أن تخطط للتنزه الجمعة .. انتبه هذه المناطق تحت تأثير رياح قوية
الأردنيون يحسمون موقفهم من عودة حبس المدين
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل