هل تمت استعادة تكريت ؟
منذ قرابة الأسبوع وحكومة بغداد تتحدث عن أن استعادة تكريت من جماعة «داعش» الإرهابية في متناول اليد، وذلك ما صرح به رئيس الوزراء حيدر العبادي، ثم قيل إن تكريت استعيدت، ثم قيل إنها لم تُستعد، ولكن يتم اقتحامها، وإن هناك تقدما. وقال هادي العامري زعيم منظمة بدر إنه لا حاجة لدعم التحالف، والأميركيون هناك!
وفوق هذا وذاك كانت صور الجنرال الإيراني «حاجي» قاسم سليماني تملأ وسائل الإعلام الإيرانية، ومواقع التواصل، وهو يجول زاهيا في الأراضي العراقية، مع القول بأنه يساعد في دحر «داعش» من تكريت، وقبل أيام قال زعيم منظمة بدر لصحيفتنا من موقع بجبهة محافظة صلاح الدين، وقريبا من مركزها تكريت، إن «المستشارين الإيرانيين يرافقوننا على أرض المعركة، ويقدمون خيرة الاستشارة، ونحن نفتخر بهم، وسيساهمون معنا في تحرير نينوى والأنبار بالكامل بعد أن نحرر تكريت وكركوك»، مضيفا، أي العامري، أن «على من يتحدث عن المستشارين الإيرانيين أن يقف لهم وقفة إجلال واحترام، فلولاهم ولولا وجود الأخ قاسم سليماني لكان العراق كله الآن تحت سيطرة تنظيم داعش، وعلى العراقيين أن يقيموا تمثالا لهذا البطل امتنانا وعرفانا»!
حسنا، الآن الموقف مختلف تماما؛ حيث أعلنت وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، بالأمس، أن الولايات المتحدة ستدرس أي طلب عراقي للمساعدة بشأن الهجوم «المتوقف» لاستعادة مدينة تكريت من جماعة «داعش» الإرهابية، مما يعني أن تكريت لم تحرر، ولم تستعد، وأن قاسم سليماني، ورغم كل الدعاية الإيرانية، والعراقية من قبل حلفاء إيران، لم يحقق نصرا ليكافأ عليه ببناء تمثال له كما يقول العامري! وهذا كله يعني، ويؤكد، أنه لا يمكن أن تحارب ميليشيات ميليشيات أخرى دفاعا عن الدولة، أي دولة، وأن ما يحدث في العراق ما هو إلا عبث، ودعاية إيرانية، من شأنها تعميق الأزمة الطائفية في العراق، وتعميق حجم الانقسام هناك، وكذلك الخطر الأمني، والطائفي بالطبع.
الحل في العراق، تكريت أو غيرها، لا يمكن أن يكون على يد طرف متسبب بالأزمة، وهو إيران، فطهران جزء من المشكلة، وليس الحل، ولا يمكن أن تعتمد الدولة العراقية على ميليشيات شيعية إيرانية لطرد ميليشيات، أو جماعات سنية، فهذه وصفة لحريق كبير، وإنما الحل هو في تدخل دولي أوسع، وبمشاركة من قوات نظامية عراقية، مع اللجوء لحلول سياسية عملية لفك الاحتقان، وإزالة الشكوك، وإيصال رسالة لجميع المكونات العراقية بأن الهدف هو طرد الإرهاب، والحفاظ على وحدة العراق، وليس طرد المتطرفين السنة وإبدالهم بمتطرفين شيعة، فالأوطان لا تبنى بالنزعة الطائفية، ولا بالدعاية.
وهذه الدعاية أيضا تقول لنا إن إيران فعليا في عملية استنزاف، وانتصاراتها المعلنة، وخصوصا صور قاسم سليماني في العراق وسوريا، ما هي إلا دعاية، بينما الواقع على الأرض مختلف، ومتشرذم، ويؤكد أنه بمقدور إيران أن تخرب، لكن ليس بمقدورها أن تنتصر.
* الشرق الاوسط
برد الخميس ودفء الجمعة … تقلبات الطقس مستمرة
صداع أول يوم رمضان .. كيف تتفادى انسحاب القهوة وتبقى نشيطًا
بلدية إربد تغلق فتحة دوران في شارع الهاشمي لتحسين انسيابية المرور
ذي هيل: ترامب مثل ثور في محل خزف صيني
سلامي أمام تحديات هجومية بعد إصابة أبرز مهاجمي النشامى
مبيضين: الأردن يمتلك آلاف الوثائق التي تثبت ملكية الفلسطينيين لأراضيهم
الطاقة والمعادن تضبط آليات ومعدات مخالفة في مواقع غير مرخصة
البطالة في دولنا العربية ليست فشل أفراد، بل فشل نموذج اقتصادي
3 شهداء جراء قصف طائرات الاحتلال شقة غربي غزة
انهيار مغارة في إربد والدفاع المدني يواصل جهود الإنقاذ
العين هيفاء النجار رئيساً فخرياً لدارة الشعراء الأردنيين
الأردن والتشيك يعقدان جولة مشاورات سياسية في براغ
فيروس نيباه .. خطر عالمي يفتقر للعلاج واللقاح المعتمد
الصحة العالمية بحاجة لمليار دولار لمكافحة أزمات العالم الصحية في 2026
كارلسون: وادي رم أحد أجمل الأماكن على وجه الأرض
إلغاء نسخة 128 جيجابايت قد يجعل آيفون 18 برو أغلى
أردنيون مدعوون للامتحان التنافسي في الحكومة
عمرو دياب أول فنان يحقق 3 مليارات استماع على أنغامي
كم تجني البنوك من أرباح سنوية في الأردن .. ومن يتحمّل مسؤولية المستقبل
دراسة تكشف تأثير الملح على الدماغ
دعاء اليوم الثاني والعشرين من رمضان 1447
اليرموك تطلق الهوية البصرية لمركز التنمية المستدامة
مأساة عروسين .. دخلا المشرحة بدلاً من عش الزوجية
