ماذا يحدث في اليمن السعيد ؟
29-03-2015 09:50 AM
في مقالي هذا لا أقصد به الدفاع عن الحوثيين وهم ليس بحاجة لذلك ، ولا أريد بنفس الوقت مهاجمة أي طرف في هذه الحرب العبثية التي أوامرها من الخارج وأدواتها ما يسمى بجامعة الدول العربية بزعامة إعراب النفط ،لكن هناك جرح عميق في القلب وتساؤلات لدى كل إنسان لديه ذرة من التفكير في زمن العهر والتدمير الذي يسميه الكثيرون بالثورات العربية وما أقبح كل عمل لا يكون مصلحته الوطن والأمة وهدفه فلسطين رمز الأمة ومحور اهتمامها .
لقد توقفت طويلا أمام العدوان الذي تقوده السعودية على اليمن الشقيق تحت ذريعة حماية أمن الجزيرة العربية.
لقد لفت انتباهي أن حكام الجزيرة العربية لأول مرة في التاريخ نسمعهم يتحدثون عن الأمن القومي أي أن ما يحدث لأي قطر عربي يؤثر على أشقائه وهذا إيماننا الراسخ بوحدة قضايا الأمة وأمنها القومي الذي لا يتجزأ .
لكن هل عرف نظام آل سعود معنى الأمن القومي أخيرا وماذا عن مواقفهم في الستينات خاصة دعم الرجعية العربية لمحاربة الجيش المصري في اليمن عندما تدخل بطلب من الشعب اليمني وثورته المباركة التي طلبت مساعدة مصر بعد أن اشترك كل عملاء أمريكا بالتآمر على ثورتهم الوليدة ، هل كان عمل نظام آل سعود في ذلك الوقت من أجل المصلحة القومية ؟! .
الحوثيون ليسوا مرتزقة ولا يقاتلون بالدولار هم حزب أو جماعة سمي ما شئت مورس عليهم الكثير من الاضطهاد والتميز المذهبي للأسف ، وهم الحزب أو الجماعة الأكثر تنظيما ، وعندما قامت الثورة أو الأحداث في اليمن طرحوا أنفسهم ولكن التدخلات العربية التي تآمرت على اليمن وثورته الوليدة كما تآمرت على الأمة العربية في السابق بقيادة مصر الناصرية في ذلك الوقت ، وثم تآمرت على العراق وسوريا وليبيا لخدمة السياسة الأمريكية ومشروعها الشرق الأوسط الجديد .
ولكن هل الذين يتحدثون عن الشرعية المزعومة نسألهم هل جاء الهارب هادي منصور عبد ربه عبّر صناديق الاقتراع أو بالمال الخليجي الملوث بدماء العرب وأحرار العالم ، ولماذا لا تطرح حلول سياسية للأزمة اليمنية ، والحوثيين هم جزء مهم من الشعب اليمني ومن الحل سواء رضي البعض أو لم يرضوا وهم رجال أشداء وجزء من نسيج الوطن اليمني والأمة العربية ، وكنت أتمنى أن أرى مثل هذا التحالف المشبوه من جامعة إيدن لصد العدوان الصهيوني على غزة ، انطلاقا من قاعدة الأمن القومي المشترك ، هذا التحالف المشبوه جاء بمباركة الولايات المتحدة وبريطانيا والكيان الصهيوني الذي له تواجده الأمني والاستخباراتي ، هذا هو الأمن القومي ونفس التحالف الذي حارب الجيش المصري البطل في الستينات من القرن الماضي .
إن أحداث اليمن المؤسفة تطرح مجددا واقع الأمة البائس وهذه الأحداث بحاجة للغة الحوار الوطني الجاد وليس العدوان ، الأمن الوطني الذي يريده التحالف العربي هو تدمير الأمن القومي العربي وإعادة الاستعمار الأمريكي الوريث لما سبقه ، ولكن هذه الأمة العظيمة أمة الثلاثمائة مليون عربي ستنهض مهما كان الظلام طويلا والليل موحشا والجرح عميقا ، وان لغد لناظره قريب .
ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 73389 منذ بدء العدوان
انطلاق مهرجان صيف تلفريك عجلون الثالث
انخفاض لافت على أسعار الذهب في السوق المحلية الخميس
نادي الأسير والحملة الوطنية: احتجاز الجثامين جريمة ممتدة بعد الموت
بمناسبة اليوم العالمي للشباب .. عمّان الأهلية تنظم زيارة توعوية إلى إدارة مكافحة المخدرات
زيلينسكي يطالب واشنطن بـ5% من صواريخ باتريوت لتجاوز الشتاء
تصعيد خطير في الأقصى مع بدء اقتحامات المستوطنين
8 أيام للتقديم .. والقبول الموحد يتيح تعديل الخيارات دون حدود
السفير الأميركي لدى إسرائيل: لا مبرر لسلوك المستوطنين البلطجي
فتح التجنيد لحساب كليات المجتمع العسكرية ضمن برنامج الدبلوم
آلية جديدة لشراء وتوزيع الأدوية لضمان توفرها .. البدور يوضح
وزارة الأشغال تنهي أعمال صيانة طريق المغطس
منع مواطن من السلام على العيسوي .. وما فعله رئيس الديوان يشعل التفاعل
122 موقعاً مزيفاً تنتحل مؤسسات أردنية .. تقرير رسمي يكشف أخطر أبواب الاختراق
موجة حر قوية تضرب المنطقة بحرارة تلامس 50 مئوية .. ماذا عن الأردن؟
نتائج التوجيهي 2026 في الأردن اليوم .. رابط الاستعلام الرسمي
احتراق 3206 مركبات في الأردن خلال عامين
بعد تصدر الترند .. رحلة لجين خليفة من الطب الى الرقص
أسعار الذهب ترتفع في الأردن الأربعاء
الحيصة: أراضي مشروع سكة العقبة ستسجل باسم خزينة الدولة
التربية تحدد موعد إعلان نتائج التوجيهي
الأمن السيبراني يحذر من رسائل واتساب احتيالية باسم الضمان الاجتماعي
شهادات تناثرت وحفل أُلغي .. ماذا جرى في تخريج كلية عجلون؟ ـ فيديو
الأردن يستقبل 3.15 مليون زائر ويحقق 2.47 مليار دينار دخلاً سياحياً
الأردنيون يترقبون عطلة رسمية في آب