الأردن وسياسة اللعب بالنار السورية
لا شك أن الأردن الرسمي يشارك بالحرب العبثية التي تقودها أمريكا في المنطقة بدءا بالعراق وثم ليبيا واليوم سوريا ، وهذا ما يناقض ادعاء الحكومة الأردنية من موقف محايد من الأزمة السورية .
ولعل الأحداث الأخيرة تثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن الأردن والذي عانى من الإرهاب في عقر داره كما حدث في تفجيرات عمان الإرهابية ، ولكنه اليوم للأسف بدلا من سياسة النأي بالنفس نجده متورطا في دعم ما يسمى بالمعارضة السورية المعتدلة والتي كانت داعش ضمن هذه الخلطة الأمريكية العجيبة وجبهة النصرة التي أعلنت ولائها لتنظيم القاعدة المصنفة إرهابيا ، إلا أن تنظيم القاعدة وفروعها في سوريا داعش والنصرة والإخوان المتاجرين بالإسلام تلقوا الدعم من أمريكا وأتباعها وعلى رأسهم الأردن الرسمي .
ونود هنا أن نذكر كشعب بأننا أبرياء من سياسة الكيل بمكالين التي تنتهجها السياسة الأردنية لأجل إرضاء أمريكا ، تتآمر على سوريا من خلال السماح للقتلة المجرمين بالدخول إليها عبر الحدود في الوقت الذي لا تستطيع ذبابة العبور لفلسطين المحتلة عبر الأردن فكيف تمكن الآف القتلة الإرهابيين المرتزقة من الدخول لسوريا عبر الحدود الأردنية في الوقت الذي تبقى الحدود مع فلسطين تحت الرقابة الشديدة التي تمنع حتى ضوء الشمس .
إن سياسة الأردن اتجاه سوريا غير مقبولة ومنحازة للقتلة المجرمين وما يعرف بالإرهاب ، والكل يعلم أن من يحمل السلاح في سوريا هي عصابات جاءت من كل دول العالم وفي أعلى أجور للمرتزقة من جيوش الظلام والإجرام ، وماذا نسمي التناقضات الأردنية في إغلاق موقع جابر الحدودي مع الشقيقة سوريا حيث قيل في المرة الأولى لأجل منع تهريب المخدرات عبر المواشي ،وفي المرة الثانية بحجة أن ما يسمى بالجيش الكر وليس الحر قد استولى على النقطة الحدودية وهكذا من حجة لأخرى لتبرير سياسة التدخل السافر في شؤون الأشقاء بالأمر الأمريكي للأسف وحتى الخليجي التابع ، وأمريكا ليس غيرها من قالت أن الأردن يدرب ما يسمى بالمعارضة المعتدلة السورية كما درب لقطاء الاحتلال في العراق وليبيا ، فهل هذا هو الأردن ودوره الذي كنا نتمنى أن نفخر به ، ولكن للأسف لم يتركوا لنا مجالا للتفاؤل .
الأسبوع الماضي كانت إحدى المحطات السورية تتحدث علنا عن تورط الأردن في شلالات الدم النازف في سوريا مع أن نظام الحكم السوري المنتخب ديمقراطيا هو الضامن لأمن واستقرار الأردن والمنطقة برمتها .
وسوريا اليوم تجابه الإرهاب لوحدها نيابة عن كل دول العالم خاصة العالم العربي الذي يتآمر عليها .
لذلك نحذر من مواصلة دعم الإرهاب في سوريا ضد القطر السوري الشقيق ، وسأقول كلمة حق أؤمن بها ، أن أمن سوريا ببقاء الرئيس بشار الأسد وهو أمن الأردن والعالم العربي ولو حدث شيء لا قدر الله لسوريا سيكون الأردن المستهدف الأول بعد ذلك ، وعلى هذا الأساس نقول لصناع التبعية لأمريكا احذروا من اللعب بالنار السورية ، والتاريخ لن يرحم .
التحرش في برنامج مقالب رامز يثير الضجة
انهيار الثقة بالضمان الاجتماعي يهدد استدامته
إدارة ترامب تدرس السماح بتخصيب نووي رمزي لإيران
كيفية تداول الذهب: دليل شامل للمتداولين
إجلاء مئات الجنود الأمريكيين من قطر والبحرين .. ماذا يحدث
أجواء لطيفة اليوم وانخفاض ملموس الأحد
للذين ينتظرون العدالة والتقارير الدولية
القبض على مسيء للشعور الديني وحرمة رمضان علناً
الفيصلي يفوز على البقعة وتعادل السرحان وشباب الأردن بدوري المحترفين
جدل حول إدخال الإعلانات إلى شات جي بي تي ومخاوف من انتهاك الخصوصية
30 وجبة إفطار مختلفة لمائدة إفطار رمضان
خطوبة سيدرا بيوتي ورامي حمدان تتصدر الترند بمليون إعجاب .. فيديو
وظائف ومدعوون للاختبار التنافسي ولإجراء الفحص العملي
قفزة جديدة بأسعار الذهب محلياً اليوم
دولة عربية تنفرد بإعلان غرة رمضان يوم الأربعاء
إيقاد شعلة اليرموك احتفاءً باليوبيل الذهبي .. صور
أعراض قد تشير إلى مشكلات في القلب
وفاة نجم فيلم العرّاب الممثل الأسطوري روبرت دوفال
يحق لهذا الموظف التقاعد متى شاء .. توضيح حكومي
ليلة أصالة في موسم الرياض .. ليلة مثل الحلم
نور الغندور بالشعر المنسدل فوق قمم سويسرا الثلجية .. صور
تثير ضجة .. لحظات من الدلع والإثارة تجمع هيفاء وهبي بسانت ليفانت (فيديو)