عاصفة الحزم .. المحراث الأمريكي يعبث في الجزيرة العربية
10-04-2015 03:34 PM
في مرحلة مفصلية ، وخطوة غير متوقعة ، طلع علينا وزير خارجية الولايات المتحدة الأمريكية ، السيناتور جون كيري ، بتصريحات ذات مغزى ، وصعبة الفهم لمن لا يفهم السياسة الأمريكية الخارجية ، قال فيها ، أنه يتوجب التفاوض مع النظام السوري .
تماما كمن رمى حجرا في بركة مياه ساكنة ، حيث بدأت الدوائر تكبر وتكبر ، وهذا ما جرى بالنسبة لتصريحات السيناتور كيري ، وظهرت الردود والتفسيرات ، وقيل ما قيل عن مصير الرئيس السوري حافظ الأسد، ولأنه ليس هذا مقام البحث في هذه النقطة ، فإننا سنبقى فقط في إطار قضيتنا التي نحن بصددها .
السيناتور كيري أشغلنا نحن البسطاء في تحليل تصريحاته ، مع أنه كان قد حسم أمره كونه يمثل مؤسسة ليست ككل المؤسسات ، وهي تعد حتى اللحظة القوة العظمى الوحيدة في العالم والتي تمثل محامي الشيطان بالنسبة ل"مستعمرة "إسرائيل ، التي تعيش في مأمن ، في الوقت الذي نرى الجبهات العربية تزداد إشتعالا يوما بعد يوم ،وهي المسؤولة حاليا عن تنفيذ مشروع الشرق الأوسط الوسيع أو الكبير أو الجديد ، لا فرق ، وهو المشروع الذي أقره الكونغرس الأمريكي في جلسة سرية عام 1983 ، ويهدف إلى تقسيم المنطقة حتى شواطيء بحر قزوين الغربية ، إلى كانتونات إثنية وعرقية ، لكن الهند لا مساس ، لأنها ليست دولة إسلامية ، ولا هي دولة عربية.
كان الهدف من وراء تصريحات السيناتور كيري ، هو تبريد الجبهة السورية ، وتسخين جبهة الجزيرة العربية ، من أجل تهيئة الأجواء لإستهداف العربية السعودية ، والنفاذ إليها بتقسيمها إلى ثلاث دويلات كما ينص مشروع الشرق الأوسط الكبير ، وتمكين المحراث الأمريكي من العبث في الجزيرة العربية بعد تهيئة الظروف المناسبة لذلك ، ويقيني أن الظروف الآن باتت مناسبة ،وأننا بالفعل بتنا نشهد مرحلة تفتيت الجزيرة العربية إلى دويلات وكانتونات إثنية وطائفية .
هناك تقري إستخباري أمريكي رفع إلى سيد البيت الأبيض الرئيس أوباما مؤخرا جاء فيه ، أنه جرى تدمير الجيش العراقي الذي كان يهدد "مستعمرة "إسرائيل ، وبالتالي إنتفى التهديد العراقي لإسرائيل وإلى الأبد، في حين أنه تم تدمير نحو 30 % من الجيش السوري ، وأنهم ماضون في تنفيذ تدمير هذا الجيش نهايا ،لضمان عدم تهديده لإسرائيل ( مع أنه في حقيقة الأمر لم يكن يمثل أي تهديد فعلي لإسرائيل ، بدليل تثليج جبهة الجولان منذ إحتلالها عام 1967 بالطريقة المعروفة ، حتى يومنا هذا ".
كما أوضح التقرير الإستخباري الأمريكي أن الخطة لتدمير الجيش المصري قائمة على قدم وساق، من خلال توريطه مع الجماعات المسلحة في سيناء ،(وهذا ما يحصل حيث بتنا نسمع ونقرأ يوميا عن مقتل وإصابة ضباط وجنود مصريين في إعتداءات مسلحة ).
وبحسب التقرير فإن الجيش الرابع المستهدف هو الجيش السعودي الذي لدية التجهيزات العالية ،وأن هذا الجيش بات على وشك التوريط للقضاء عليه.
هذه هي الخطة الجهنمية الأمريكية التي بدأوا بتنفيذها بعد تمكنهم من إختطاف ما يسمى "الربيع العربي " ، بعد أن فشلت كل من أمريكا "2003 " من الإنتقال إلى سوريا من العراق لتقسيمها ، و"مستعمرة "إسرائيل التي إنهزمت شر هزيمة على يد حزب الله صيف العام 2006 ، ولذلك تقرر بعد أن فشل التدخل الخارجي ،إعتماد بأس العرب الشديد فيما بينهم ، لتخريب بيوتهم بأيديهم ، خاصة وأن التدخل الخارجي سيوحد الصفوف ، ناهيك عن الخسائر المتوقعة لأمريكا ، وهم يضمنون أن كلفة الحروب الأهلية العربية ستفيد الغرب وأمريكا على وجه الخصو ص، ناهيك عن إعادة الإعمار المتوقعة بعد إنهاء المرحلة التدميرية عام 2007 ، كما يقول العارفون ببواطن الأمور .
القصة في اليمن ليست قصة الحوثي ولا الدعم الإيراني له ، بل الهدف مما يجري هو فسح المجال للمحراث الأمريكي ، كي يمارس العبث في الجزيرة العربية ،وستكون المحطة الأولى هي العربية السعودية ، لضرب ما تبقى للعرب من قوة ، كانت ضائعة كالهباء المنثور ، بدليل أن فلسطين وشعبها ملوا من إطلاق صرخات الإستغاثة للعرب والمسلمين ولم يجدوا آذانا صاغية.
مدير الأمن العام يشارك في منتدى سانت بطرسبرغ الدولي 14
وسط إقبال واسع .. سوق جارا يستقبل زواره للأسبوع الثالث على التوالي
وزير خارجية الإمارات لنظيره الإيراني: ضرورة حماية الممرات البحرية وحرية الملاحة
مجلس التعاون الخليجي يرفض تهديدات إيران لحرية الملاحة في هرمز
معسكر تدريبي لصقور الناشئين في القاهرة استعدادًا لغرب آسيا
وزير إسرائيلي يحذر إيران من مهاجمة إسرائيل
كوريا الجنوبية تعلن خطة لمواجهة التهديدات الكورية الشمالية
فنزويلا تعلن ارتفاع حصيلة الزلزالين إلى 589 قتيلا
عقب الزلزال .. الأردن يرسل فرق بحث وإنقاذ وكوادر طبية إلى فنزويلا
ماذا وراء هبوط الذهب .. تحذير للأفراد والمستثمرين
75 ألف مصلّ يؤدون صلاة الجمعة بالأقصى
30 يونيو… عندما استعادت الأمة العربية ثقتها في الدولة وفي نفسها
إعلان حالة الطوارئ بشبه جزيرة القرم
تراجع سوق الدواجن في الأردن يفتح ملف نظام الطيبات والمخاوف الصحية
لفتة للنشامى نالت إعجاب الجماهير العربية والجزائرية .. صورة
الأردن يقترب من إنتاج 500 طن سنوياً من الكعكة الصفراء
تحديد هوية الشاب المتوفي في تدافع مباراة الأردن والجزائر .. صورة
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
هبوط بأسعار الذهب محلياً اليوم
نداء للتعرف على هوية المتوفى بتدافع مباراة النشامى
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون لاستكمال إجراءات التعيين .. تفاصيل
على نفقته الخاصة .. الملك يوجه دعوة خاصة لسيدة أردنية لزيارة المملكة
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
نهر إسمنتي غامض في غزة .. ما حقيقة استخدامه في ترميم المنازل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم

