في أوج الحر ..
خلال ساعات الظهيرة اللاهبة وخلال ساعات الحرارة الشديدة ... وفي شهر آب اللهاب ، إرتمى كثيرون منا أمام المراوح وتحت أجهزة التكييف ....
ولكن تلك العائلة المؤمنة كان لها رأي آخر ... وقرر الزوج والزوحة وكل افراد الاسرة حمل بعضا من صناديق المياه الباردة في سيارة العائلة والانطلاق لتوزيعها على المشاة وعلى المارة ...
.
حسموا الامر بينهم وبسرعة كبيرة... وقالوا : إنه باب مفتوح لعمل الخير ... إنها فرصة سانحة لنيل مرضاة الله ... فسعادة المرء لن تتحقق بانغلاقه على ذاته وبعيشه نفسه ... إن سعادة الانسان الحقيقية ستكون باسعاده لغيره ...
في أوقات الشدة يمتحن الإيمان ، وهنا يختبر الصبر ويتجلى العطاء .... وربنا غفر لمن سقى كلبا يتلوى من الضمأ و العطش ... فإنه لن ينسانا .... وسيغفر لنا .. عندما نسقي اعظم شي مخلوق في هذا الوجود وهو : الإنسان ... هذا ما قالوه ورددوه فيما بينهم .
.
حملوا صناديق المياة الباردة في سيارتهم وانطلقوا في الطرقات ... كانوا يتسابقوا لتوزيع كاسات المياه الباردة على كل من شاهدوهم من حولهم ...
ظهرت الفرحة على قلوبهم ووجوههم ، وارتسمت الابتسامة على وجوههم ... ... انها ابتسامة أهل الايمان و عباد الرحمن ... أنها فرحة المنتصر على النفس والهوى والشيطان .. انها فرحة أناس جبلوا النفوس على السخاء وعلى حب العطاء ....
هذا ما شاهدته بالامس في شوارع مدينة اربد ...
مشهد جميل لكل المتاملين يظهر بأن الخير باق في أمة الإيمان وعند عباد الرحمن حتى النهاية .... مشهد يجدد الأمل في القلوب ويظهر بأن الخير باق في هذه الأمة و إلى يوم القيامة ...
برنامج وطني يستهدف تشغيل 8 آلاف أردني
معدل قانون المنافسة 2025 على طاولة النواب اليوم
نتنياهو يوافق على الانضمام إلى مجلس السلام
حالة الطقس في المملكة لأربعة أيام
سعر كيلو الليمون يصل إلى 90 قرشاً محلياً
مهم بشأن إدخال أسطوانات الغاز البلاستيكية إلى المملكة
إطلاق شبكة أعمال أردنية سعودية في الرياض

