فوضى عارمة
حينما تكون الأنظار تتجه للحدود ، وتكون الجهود المبذولة لحماية الوطن الهدف الأول لينتشر الأمن والطمأنينة في أرجائه فهاذا هدف حقيقي تم انجاحه بأصرار وحزم وإرادة وكلنا فخر بهذا النجاح ، لكن وجدنا انفسنا باننا حافظنا على أمننا الداخلي فقط وهذا من جراء وازع الغيرة والحب للوطن ، ونسينا أمن اقتصادنا الذي ارهقنا أيضا وتركناه للرشاوي والصفقات والعطاءات الوهمية ، وقفنا لكل مندس حاول ان يدخل عبر الحدود ولم نقف لكل فاسد سرق اموال البلد ، جعلنا لكل مؤسسة حكومية حارس أمني ولكن لم تحرسها أيادي وعيون كبار الموظفين من الداخل ، رأينا رجال يَقسمون بالله والوطن محافظين عليه بكل الأعمال الموكوله إليه ، ورأيناهم انفسهم يتقاسمون ادوار الفساد ليحصولوا على ممن توكلوا عليه ، نعم قد فشلنا في تحقيق أمن إقتصادنا فبعض مؤسساتنا التي تعمل كدور المراقبة والمحاسبة كانت تجهل أدوات الفساد بل كانت تتغاظى عنه فكيف تمر وثائق بالملايين ولم تحاسب عليها ، والسوق التجاري الذي خلّ فيه الميزان من جراء سيطرة البعض عليه بأسلوب الإحتكار .
نحن في دوامة معقدة ، أشغلونا بالديون وهموم الوطن ، عشنا أسوأ المحن ، وتفاصيل الموازنة والميزانية وحضور النواب وغيابهم ، رضينا برفع الدعم الخبز ومقابلها وجدنا ملايين تذهب هبات ، وتمالكنا برفع اسعار المشتقات النفطية ، وهدئنا انفسنا بغضبنا بكل مسيرة والشجب ، لكن لأن تأتي لنا المفاجآت المذهلة ، مليارات تُكسب على حساب مصلحة المواطن وبطرق غير مشروعة ، ليكون حديث الشارع هو جلسات كبار المتنفعين وصورهم وتصريحاتهم وتهدياتهم ، لنجد زخم في المعلومات الصحيحة وغير الصحيحة عبر الأعلام ،لنجد أننا في اكبر مواجهة للحكومة التي نتتظر منها الكثير والتي وعدتنا أيضا بالكثير ، لنجد انفسنا أننا في الأردن الذي لا نعرفه ، ونعلم جيدا بان الوطن متهالك اقتصاديا وان هذه المرحلة التي يجب العمل عليها بصدق وأمانة، واستغلال الفرص المتاحة وتشجيع الإستثمار ، وعدم ضياع الوقت لنتجاوز التحديات ، فلابد من ايجاد للإقتصاد إيطار لحمايته بقوانين حازمة ، وأن تخلق مؤسسة جديدة بهيئة مختلفه مضمونا وبعيده عن تصور المؤسسات التي تعنى بمكافحة الفساد و التي لم تقم بواجبها الحقيقي في السيطرة على نزيف مقدرات الوطن في الاعوام الماضية ، لابد من ان تكون المؤسسة مدنية متينه تشبه مؤسسة الأمن العسكري بكل قواه ، حقيقة أمن الأقتصادي متجاهل وهذا سبب رئيسي في الخلل الذي نحن فيه ، ولابد للدوله النظر فيه لأن الفساد وجد في هذه الأرض مراحا وسهلا لتبدأ بالرشوة بعض الدنانير لموظف بسيط وتنتهي بخزينة متنفع كبير ، اعان الله هذا الوطن واعان المواطن الذي مازال يبتسم بعد كل خبر فساد ، لكن ألا نسأل انفسنا أليس نحن خلقنا من رحم هذا الوطن ؟ ويقال بلد النشاما ، فكيف يغدره النشاما ؟
خامنئي: ترامب مجرم لتسببه في سقوط قتلى خلال الاحتجاجات
بلدية الهاشمية: فتح شارع أبو الزيغان أمام حركة المركبات
اليرموك تطلق برنامجي قروض ومساعدات مالية لطلبتها
ترامب يهنئ بتشكيل اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة غزة
حسّان يوجه بطرح عطاء مبنى جديد لمستشفى المفرق الحكومي
السيسي يثمن عرض ترامب التوسط بمسألة سد النهضة
أورنج الأردن أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة
من المفرق .. توجيه من رئيس الوزراء
الدكتورة هيفاء ابو غزالة تشهر كتابها سردية الأروقة
ميناء حاويات العقبة ينضم إلى ميرسك وهاباغ لويد
رئيس الوزراء يشارك بزراعة حديقة المفرق الجديدة
فصل الكهرباء عن هذه المناطق الأحد .. أسماء
صادرات نفط العراق .. 3.6 مليون برميل يومياً منذ بداية يناير



