فوضى
السوسنة - بعد مرور ايام على إعلان نتائج الثانوية ،هناك فوضى اربكت كل أركان الأسر الأردنية من حيث الأنبهار بنتائج الصادمة بأرتفاع المعدلات ، وبعد تلك الصدمة التي احضرت كنوع من الاستغراب بأن ذلك الطالب الذي كان تحصيله في المرحلة الإعدادية والثانوية لم يتعدى عن تقدير الجيد او الجيد جدا ليتميز بتحصيل تقدير الممتاز ، لا أنسى ولن أنسى ما قاله أحد الآباء مستغربا بحصول ابنه على ذلك المعدل ،وكأنه يشك في ذلك التحصيل بينه وبين نفسه ،ليحدث المتخصصين من باب المشورة اي تخصص يناسب ابنه ، ويلجأ الى قنوات الأعلام ليأخذ المعلومة الصحيحة لكل تخصص ، ومع ذلك الأب يقلّب تلك الفكرة في رأسه بكيفية إقناع أبنه بأن يتعاون معه في اختيار التخصص الذي يناسبه وأن لا ينغر بمعدله المرتفع الذي قد لا يسمح له بتحقيق رغبته ،وأيضا بأن لا تحوم فكرة دراسة الطب في فكره ايضا والأصرار عليه والذهاب الى الجامعات الحكومية ليلتحق ببرنامج الموازي مثلا ليدرس ذلك التخصص ، وذلك تشبيها لأبن عمه الذي حصل على نفس المعدل لكن قبل عامين ببرنامج العادي، وهنا تكمن المشكلة ، الفرق الشاسع ما بين المعدلات ترك فجوة تعليمية لا يمكن أهمالها وتركها كحديث عبر الأعلام دون ترك لها مساحة قانونية فيها كل العدالة .
أورنج الأردن أقوى وأسرع شبكة اتصالات في المملكة
من المفرق .. توجيه من رئيس الوزراء
الدكتورة هيفاء ابو غزالة تشهر كتابها سردية الأروقة
ميناء حاويات العقبة ينضم إلى ميرسك وهاباغ لويد
رئيس الوزراء يشارك بزراعة حديقة المفرق الجديدة
فصل الكهرباء عن هذه المناطق الأحد .. أسماء
صادرات نفط العراق .. 3.6 مليون برميل يومياً منذ بداية يناير
توم باراك وقائد قسد يجتمعان بأربيل
تدريب 9000 موظف حكومي على تطبيقات الذكاء الاصطناعي
المئات من عناصر قسد يسلمون أنفسهم للجيش
إطلاق برنامجي المساعدات المالية والقروض لطلبة اليرموك
توصية بتجنّب المجال الجوي الإيراني
وزيرة التنمية تبحث مع فان لير سبل التعاون



