القول والعمل
11-04-2020 04:25 AM
جاء في كتاب كليلة ودمنة، الذي ألفه ابن المقفع ولم يترجمه عن الهند كما قال في مقدمته:
قال دبشليم الملك لبيدبا الفيلسوف: أخبرني عن الرجل الماكر يخفي مكره حتى يوقع ضحاياه بكلام معسول وفعل غامض مهزول، فيخرجون راضين من شخصه خاسرين من أدائه..
قال بيدبا: ذكروا أن تاجرا في بلاد البنجاب، كان يأخذ أموال الناس بقصد التجارة، والمضاربة بها، فاعتمد على غلمانه وأهمل تجارته، حتى خسر ثلثي المال فأسقط في يديه، وصار يطلب الحيلة ليتخلص من ديونه.. فقصد صاحبا له ماكرا، ليدله على طريقة يخبر أصحاب الأموال بالكارثة التي حلت باموالهم، دون أن يصخبوا عليه أو يطالبوه بالأموال..
أخذ التاجر نصيحة صاحبه الماكر، فقام بعرض انجازات وهمية لتجارته، واختلق بطولات وأبلغ المساهمين بها، ثم جنّد بعض الغلمان ليتحدثوا بحنكته وصفاته الشخصية، وعبقريته، حتى اهتم الناس بشخص التاجر ونسوا أداءه في التجارة، وانتقل بعدها الى المرحلة الثانية بأن صار الغلمان يسربون أخبارا عن خسائر خارجة عن ارادته، تتعلق بالنقل والبحر واللصوص، وصاروا يأتون بأخبار متضاربة... مرة خسارة بسيطة، ومرة كبيرة ومرة يعمدون الى شخص التاجر وصورته في أذهان المساهمين، وقدرته على تجاوز الخسائر!! ليدخلوا الكارثة على الناس بشكل مجزأ، حتى يستوعبوا خسارتهم بنفس راضية، ويظهر التاجر المهمل بطلا، ويتغنى الخاسرون بحنكته.
ففعل بهم ما فعله أشعب مع أمه قال الملك وكيف كان ذلك؟ قال الفيلسوف: وَهَب رجل لأشعب غلامًا، فجاء إلى أمه بحمار محمّل من كلِّ شيء، وبالغلام، فقالت له: ما هذا الغلام؟ فأشفق من أن يقول: وُهِبَ لي، فتموت فرحًا، فقال: غينٌ. فقالت: وما غينٌ؟ قال: لامٌ. قالت: وما لامٌ؟ قال: ألفٌ. قالت: وما ألفٌ؟ قال: ميمٌ. قالت: وما ميمٌ؟ قال: وُهِب لي غُلامٌ. فغشي عليها من الفرح، ولو لم يقطِّع الحروف لماتت!!.
فكانت التجزئة والتهيئة، علاجاً لأم أشعب ولأصحاب التاجر الماكر...
قال الفيلسوف للملك، إذا رأيت قوماً الكلام عندهم فوق العمل، فلا تأبه بهم وافعل بهم ما شئت، فإن ضجروا وضجوا عليك، داوهم بالكلام وابق على ما أنت فيه من عمل..لانه "لا يتم حسن الكلام الا بحسن العمل"، وهم أعجبهم حسن الكلام ولم يلتفتوا لسوء العمل!!..
توضيح للمواطنين بشأن إغلاق تلفريك عجلون الثلاثاء
وفد نيابي يبحث في الرياض تعزيز الاستثمارات الأردنية السعودية
حوادث وجرائم مروعة تهز قلوب الأردنيين .. تفاصيل ما حدث
53 ألف مدفأة مخالفة .. ومساءلة قانونية لمن يبيع الأنواع الممنوعة
ترامب يوضح سبب ارتفاع أسعار البنزين
طيران الإمارات: تعليق فوري لعمليات مشاركة الرموز إلى تل أبيب حتى إشعار آخر
تصاعد الأزمة بين حسام حسن والدرندلي في منتخب مصر
افتتاح العام الدراسي بروضة "الأقصى" بمخيم برج البراجنة في بيروت
500 مسؤول ودبلوماسي أوروبي يطالبون بتحرك عاجل ضد مشروع "E1" الاستيطاني
حملة أمنية ومائية تحبط محاولة حفر بئر غير مرخصة بمعان
الجامعة العربية تدين التوغل الإسرائيلي في سوريا
رفع الاستعداد القتالي للجيش المصري .. تحركات جديدة لمواجهة توترات الإقليم
تحطم طائرة عسكرية نيجيرية على متنها 32 شخصا
زراعة اربد: 48 معصرة زيتون تجهز لاستقبال الموسم
قرار جديد من المواصفات والمقاييس بشأن فحص المدافئ قبل الشتاء
وقائع مروعة تهز الأردن .. تفاصيل تقشعر لها الأبدان
متى يصل أول منخفض جوي إلى الأردن؟ أحدث الخرائط تكشف ما ينتظر المملكة
قطع أراضٍ سكنية بانتظار الأردنيين .. من يحق له الاستفادة
القوات المسلحة تفتح باب الانتساب والشروط للذكور .. رابط
من هو مساعد طيار فلاي دبي؟ القصة الكاملة من حادثة الطعن الى الهبوط
السوسنة تتتبع نزاع «بن العميد» في الأردن والكويت .. القصة الكاملة
مقتل الأردني محمد الحشايشة في شيكاغو .. تفاصيل اللحظات الأخيرة داخل متجره
تنكة الزيت قد تتجاوز 100 دينار .. وارتفاع مرتقب لأجور العصر
مزاعم بضرب الأردن من إيران .. وطهران تنفي
بعد اختراق FBI .. الأردن يطيح بعضو بارز في مجموعة قرصنة وابتزاز رقمي
بعد اتهام الأردن بالتقصير .. الداخلية توضح أسباب أزمة جسر الملك حسين
قبل التوجه للمعصرة .. خطأ شائع في نقل الزيتون يفقدك جودة المحصول
إرادة ملكية وتغييرات إدارية موسعة في التربية والضرائب .. تفاصيل
هآرتس: وثيقة إسرائيلية تصنف مصر والأردن "عدوتان"
حشد 100 ألف جندي .. السعودية تجهز ضربة عسكرية واسعة للحوثيين
