فايروس كورونا بين الاعتباطية والمؤامرة
إن الفايروس الذي غزا العالم -(الحمّة التاجيّة) بالعربية- في هذا العام الكئيب، قد حيّر العقول واستعصى عن التحليل والتفسير، فذهب قسمٌ من الناس إلى أن هذه المسرحية -كما يزعمون- كلها مدبرة من الأيادي الكبرى التي تسوس العالم، وذهب آخرون إلى أن هذا الفايروس ظهر كظهور أي مرضٍ أو وباء ولا سبيل ولا أدلة على كونه مدبرًا !
إن قولنا بالمؤامرة، يستوجب طرفًا رابحًا، ويستوجب أدلةً مثبتة ساطعة تسقط المَدين، ما من دولةٍ إلا وتأثر اقتصادها سلبًا، وتوقفت سياحتها وتجارتها وحركتها ومات عددٌ من سكانها، وأثقلت كوادرها وتجهيزاتها الصحية، وأحبطت نفسية سكانها بحبسهم ومنعهم من نشاطاتهم، فلا مستفيد!
أضف إلى ذلك أنهم لا يظنون أن أحدًا يجرؤ على إماتة سكان الأرض وإهلاك شعوب العالم والتضحية بالعلماء وذوي المناصب والسياسيين والمفكرين، لمجرد مؤامرة لغايات ما..
أما إذا قلنا بأصحاب المؤامرة، فلنفترض أن أربعة أشخاص على وشك الهلاك من شدة الجوع، وأمامهم رغيف واحد، تقول الدراسات أنهم وبنسبةٍ عُليا سيفكّر ثلاثةٌ منهم بقتل الآخرين؛ حتى يكفي هذا الرغيف لسد جوعه أو جوعه وجوع أقوى زملائه معه!
فيفكر سائسهم ويقول: سكان العالم في ازديادٍ مهول، وموارد الأرض في نفاد، وثقب الأوزون في توسع، وتجارة اللقاح مثرية، ومحاولاتنا في زيادة الغذاء لا تساوي الطلب، فلماذا لا نفكر بشيء يحل لنا هذه المعضلة، يحد من الزيادة البشرية ويخفف أعداد البشر ويرتق ثقب الأوزون ونريح العالم من الضجيج برهةً من الزمن... إنه الوباء!
أن يغزو العالم وباء في كل مئة عام أمرٌ محيّر عندهم، أليس الأمرُ مدبرًا، لتعود أقطاب العالم لهيكلة نفسها واسترجاع قوتها، فهذه الصين صدّرت الوباء للعالم، وعادت لطبيعتها، والولايات المتحدة الآن تتصدر دول العالم بالوفيات والإصابات!
أن يظهر اللقاح بظروف غامضة في الوباءات السابقة أمثال وباء إيبولا والكوليرا وإنفلونزا الخنازير، وأن تستحوذ شركات أمثال rosh وغيرها على بيع هذا الدواء وإجبار الدول على شراءه وحض منظمة الصحة العالمية على شراءه دون أسباب واضحة، وتجارب سريرية غامضة على عامة الناس والفقراء في الدول الفقيرة!
إن المجرم يسعى لإخفاء جريمته، فيغرم نفسه مرغمًا لإبعاد الشبهة عن نفسه وربما هو مستفيد، فالمهم نفسه وثروته ومن حوله وحسب، والباقي إلى التهلكة وإن كان شعبه، ويسعى أيضًا لوضع الخطط البديلة واحتياط للاحتياط وتقدير لكافة الاحتمالات، ونفي للشكوك وتتفيه للظنون، فالسياسة تفعل البعيد ولا مستحيل على عقل الإنسان وحنكته، والخطة مشتركة.
إن أعداد الوفيات في هذا الفايروس حتى هذه اللحظة ٧٩٢ ألفًا، وهناك ما يزيد عن ٨ ملايين حالةٍ محجورة تحت العلاج، والحبل ما زال في البكرة!
لم يكن هذا بأي شكلٍ تبنيًا لرأيٍ من الآراء، ولا ميلًا لقومٍ دون قوم، وبالتأكيد، لا دليل قاطع، ولا حجة داحضة، ولا برهان بيّن، وما هي إلا تقديرات ودراسات وشكوك، تترجح أحيانًا وتطيش أخرى، وهموم الناس تُنسي.
هذا الوباء بين لعنة السياسة ومشيئة الأقدار، فهل سنكون في الحالين إلا ضحيةً؟!
كيف سيعيد ترامب أمريكا عظيمة مرة أخرى
إيران الشارع الشعبي: منظومة الاستبداد وتراث الثورة
اصابة 21 صهويناً بصاروخ ايراني فجر الجمعة .. تفاصيل
هجوم صاروخي مركب على إسرائيل .. وأصوات الانفجارات تهز شمال الأردن
إغلاق مضيق هرمز: التأثيرات الكارثية على النفط والتجارة العالمية
اصابة 19 عسكرياً أميركياً في السعودية .. تفاصيل وتطورات
ضربة صاروخية تطال حاملة الطائرات أبراهام لينكولن
المغرب يستضيف الاجتماع المشترك المقبل مع التعاون الخليجي
التعاون الخليجي يجدد دعمه لمغربية الصحراء
مقتل 3 طيارين بإسقاط طائرة تموين أمريكية غرب العراق
إجراء عملية نوعية في مركز الملكة علياء لأمراض وجراحة القلب
خطوبة ابنة عبدالله الرويشد على الفنان محمد صفر تتصدر مواقع التواصل
أنتِ بأمان تتصدر بعد هبوط طيارة أميركية في الكويت
هيئة الخدمة تنشر الكشف التنافسي التجريبي 2026 .. رابط
صدارة مسلسلات رمضان تشعل أزمة بين مي عمر وياسمين
هل تنبأ الذكاء الاصطناعي بهجوم إيران
جلسة حوارية في اليرموك عن تمكين المرأة
موعد التسجيل لامتحان الثانوية العامة 2026
مستقبل الأمن الإقليمي في الشرق الأوسط ورقة سياسات يعدها مركز دراسات التنمية المستدامة في اليرموك
التنمية المستدامة في اليرموك يطلق برنامج "سفراء الاستدامة"
نقل شيرين عبد الوهاب للمستشفى: ما السبب
ولي الدم في القيادة الإيرانية: الحرب تتجه نحو الانتقام
الخروج إلى البئر عودة جمال سليمان في عمل تتنازعه الخطوط السردية
الدول العربية تحذر .. إغلاق مضيق هرمز يهدد الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
