مسرح التعلّم عند بعد
تسع وتسعون صورةً كوميدية ً، أظهرتْ حقيقة التعلم عن بعد، الحقيقة تقول:
إن التسعَ والتسعين بالمئة من قدرات الطالب لا تُستغل، الصورة الأولى طالبٌ نائمٌ على سريره بين اليقظة والحلم وبجانبة هاتفه النقال مفتوحا على محاضرة يناديه أستاذه ببثٍ مباشرٍ، ولا حياة لمن تنادي.
وآخر يهاتفه صديق مادة اختياري الكلية ثم صديق مادة إجباري الجامعة...ليخبراه بضحكةٍ عاليةٍ : حصلتُ لكَ على علامة خمسة من خمسة أو ألف من ألف
صورة ثالثة لآباء يصغون للمحاضرة أكثر من أبنائهم فيما يقوم الكل بلف ورق العنب
وصورة رابعة لبيت النّظافة أيضاً يصدح فيه صدى المحاضرة
وخامسة طالب يملك جهازًا واحدًا وبروتوكولات كثيرة(IP)، ولا يعرف أحد هل هناك يتنقل أم أن من يقدم اختباراته أكثر من شخص.
لا أريد عرض كل الصور، لأن الأكثرية من الطلبة يبحثون عن العلم- الذي يعاني من كسوف- بروح الطالب لا بروح التاجر، ولا يزال يحاول أن يدخل رأسه بحائط ٍإلكتروني تلوَ حائط، ،،، إنّ حالة التفاؤل قد نقصت تسعٌ وتسعون درجةً والتفاؤل هو أداةُ التعلم الكبرى.
إذا كان الهدف من التعلم عن بعد هو مصلحة الطالب وإنقاذه فيمكن تغيير الهدف ، تحضرني عبارة لأناييس: 《لا يمكنك إنقاذ جميع الناس، يمكنك فقط أن تحبهم》
فأرجوكم أفسدوا صحتنا قليلاً كُرمى لبعض الصحة النفسية، فلا يمكن لطالب عشريني أن يبتلعَ سُمّاً، فما يجري في التعلم عن بعد ، أخطر من الجهل.
في هذه الآونةِ التي تتقلب فيها عوامل كثيرة على الطالب: كورونيّة واقتصادية وسياسية، كل ذلك يخلق في نفسه إدراكًا أكبرَ لا يمكن أن يبقى حبيسًا تبعًا لخصائص السن، وسيبقى في محاولاتٍ للتعبير عن تلك المدارك والملَكات .
وإذ أننا نحن الطلبةَ، مضطرون لهذا التضييق والتبعيد، عن رؤية شمس الصباح وهي تشرق على الكلية الحلم، ليست كلية الجدران والأبواب والساح، بل معاني المكان الذي اتضحت في نفسه أكثر من أي وقت مضى .
لذا فهو يوشك - الطالب أقصد - أنْ يكون ذاته بلغة هي المأوى لكل هذه الانفعالات، محملقًا محدّقًا بكل إشارةٍ تتشابكُ مع معاناته، فاللغة تفكّر عنا وتنطق بنا، لا يعرف هو أنّ النفس بحرٌ من التحمّل- وهذه نعمة الحياة -فقط يعرف كيف يفيض بأفعال شتّى من فرح وجرأة وإقدام وزهوٍ ونوْح وشكوى وحنين، ويزداد تعبيرًا عن أفكاره الجيدة والرديئة.
بلا شك ستتكوّنُ تيارات تحاولُ صقلَ هذا التدنّي لتصقل كل شيءٍ متحجرٍ في طريقها تيارات تديرُ الطواحينَ، وتخلقُ هواءً وراءَ هواءٍ، سيتحوّل الطلبة لأحزابٍ لا حصر لها ولا اسم لها ولا خُطط .
هل هو تعلّم عن بعد، أم غوص في مجاهيل الافتراض بدل التنقل من كليةٍ إلى كليةٍ، العقل كان سليمًا حين طلبَتْ أجسادنا معنا العلم، لقد بقي التعلّم عبر آلاف السنين : عن قرب وعن قلب، وكنّا منذ قليل وحدنا نتعلم عن بعد وكانت المنصة مكاناً نزوره إلى جانب استخدامنا للكتب الالكترونية والمكتبة الالكترونية فلماذا أصبح التعلم عن بعد غايةً لا وسيلة، أما النفس السويّة للطالب ، فليست مهمة الآن!!
الجيش الإسرائيلي يقول إنه دمر مقر التلفزيون الإيراني في طهران
وفاة شخص مصري الجنسية في منطقة ناعور بالخطأ .. تفاصيل
الخارجية الأمريكية تطالب رعاياها بمغادرة 17 دولة في الشرق الأوسط فورًا
إسرائيل ستعيد فتح معبر كرم أبو سالم ابتداء من الثلاثاء
الأمن العام ينفي صدور بيان يدعو إلى إخلاء منازل في الأزرق
القوات المسلحة تنفي مزاعم تدعي تعرض العراق لهجوم انطلق من أراضي المملكة
الجيش الإسرائيلي ينذر سكان 30 بلدة لبنانية بإخلائها
إضاءة معالم عمّانية بمناسبة يوم مدينة عمّان
حركة اعتيادية للمركبات في محيط السفارة الأميركية في عمّان
العراق يوجه نداء عاجلا لرعاياه في مصر
تحذير أمني وقائي للأردنيين المقيمين قرب السفارة الأميركية
الحرس الثوري الإيراني: إغلاق مضيق هرمز وسنحرق أي سفينة تحاول عبوره
الجامعةُ الأردنيّة توجّهُ بمراعاة الطّلبة الدّوليين العالقين خارج المملكة
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
نقيب الصحفيين يؤكد أهمية الدور الأردني بالملفات الإقليمية
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
وزير الخارجية يبحث مع لامولا التطورات الإقليمية
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
وزير الأوقاف: فتح عيادات في باحات المسجد الأقصى لخدمة المصلين
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
بحث تعزيز التعاون الأكاديمي والثقافي بين اليرموك والجامعات الروسية
