أسطورة الموضوعية
لا يستند هذا المقال الى أي مبدأ أو مرجع علمي أو منطقي لذا اقتضى التنويه. وجود قمر في سماء الأرض هذا يعتبر شيء موضوعي أما كون هذا القمر جميل أم لا فهذا شيء ذاتي يعتمد على الرؤية و الحالة العقلية لصاحب الرأي. هناك مصطلحان Subjective,Objective)) نحن في هذا البلد، الاردن و هذا المجتمع و ذلك العقد الاجتماعي يجب أن نمسك بتلابيب الموضوعية ونجرها أرضا ونوسعها إهانةً وقلة احترام. من المصطلحات التي يسيء الناس و خاصة المتعلمون و بعض المثقفين استخدامها. أسطورة الموضوعية. من أقنعنا بهذه الفكرة؟. يجب استبدال كن ذاتيا ب(كن موضوعيا). لا تنس أن الباء تلتصق بالمتروك.
عمليا ما هو الفرق بين الذاتية و الموضوعية. مثال: الموضوعية؛ فاسد كبير أُتُّهِمَ بمئات الملايين هذه هي القضية موضوعيا، بعد المحاكمة الغيابية أصبحت المئات آحاداً. و سيعود هذا الشخص معززا مكرما، و من يجرؤ على جرح شعوره بتذكيره بقضايا الفساد سيودع في السجن و يدفع غرامة مجزية. نحن لحد فترة ماضية معينة كنا موضوعيين و نقول لرئيس الوزراء خريج هارفارد إجلب الفاسد وهو يتخوَّث علينا بتشبيهاته. من ناحية ذاتية عندي، هذا الفاسد لن يدفع قرشا واحدا للخزينة و لا حتى على شكل ضريبة، نتيجة القضايا (المحاكمة) الغيابية. أما القضايا المعادة وجاهيا فسوف تبرؤه.
لم يعد انفكاكنا عن الواقع المدروس مجديا فكل شيء عاد يلتصق بنا. لم تعد الموضوعية نافعة يجب أن نصبغ كل شيء بصبغة ذاتية وشعورية وشخصية لكي تكون استنتاجاتنا صحيحة، لم يتركوا لنا في هذا الوطن ما نَحِنُّ إليه فجميعنا مشاريع مهاجرين فيما هم يحملون حقائب سفرهم و على وشك الانطلاق، لا يحضرون الى الوطن سوى لاستلام المناصب والتصرف بموضوعية تامة و يعاملون الموضوعية كسلعة يبيعوننا إياها بينما هم ماديُّون و أنانيُّون و ذاتيُّون و نرجسيُّون لا يتركون لنا سوى فتات موائدهم التي وصلت حاويات القمامة نعتاش عليها و منها.
نحن ندفع ضرائب باهضة بجميع الاشكال فعندما نستلم الراتب يخصمون علينا ضريبة الدخل المرتفعة و عندما نذهب للشراء بباقي او بقايا الراتب يأخذون ضريبة المبيعات.
نحن ندفع ضرائب بينما لا نحصل على خدمات فجميع الخدمات التي نحصل عليها هي مدفوعة الأجر. و نحن لا نجرؤ على إزعاج موظف أو رجل سلطة قصر بواجبه. المواطن له حقوق حتى داخل السجن و التوقيف، فكرامة المواطن يجب ان تكون مصانة و ليس خده مداساً كما يحصل فعلياً. و عندما يقتلوننا ويقتلون أبناءنا يضحكون علينا ب (لجنة) مشكلة من الكثير من الأوتوقراط وبعض القليل من عامة الناس، بينما القضاء ينظر في القضية. لماذا اللجنة اذا كان هناك قضية؟!.
جميع الذين يكتبون اذ يريدون أن يبهرونا بأفكارهم او آرائهم فإنهم يعلنون في بداية حديثهم أنهم يستندون الى أصول راسخة في العلم والمنطق والتحليل و البحث ويعلنون بداية انهم موضوعيون في طرحهم و لا يشوب رأيهم أي ذاتية أو شخصنة لكي يدفعوا قارئهم الى إكمال القراءة و أخذ الرأي على محمل الجد.
القطامين يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي
ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج الإيرانية
هذه المنطقة تسجل أعلى كمية هطول مطري بالمملكة
يزن العرب ضمن التشكيلة المثالية بالدوري الكوري الجنوبي
انهيار أجزاء من الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك .. تحذير
المنتخب الوطني تحت 23 يلاقي روسيا وقرغيزستان وديا
الرفاعي: الأوقاف الأردنية هي صاحبة الحق بفتح وإغلاق الأقصى
الشرع: نعمل على إبعاد سوريا عن النزاع بالمنطقة
يصادف اليوم عيد الميلاد التاسع والسبعين للأمير الحسن
الاشتباه بجندي إسرائيلي يزود إيران بمعلومات أمنية
خبر وفاة هاني شاكر يهز المواقع
تحذيرات من مخاطر الألعاب الإلكترونية على الأطفال في الأردن
بـ6 أصابع .. حقيقة فيديو نتنياهو الذي حير العالم
ميتا تطلق ميزة تنبيهات لمكافحة الاحتيال على فيسبوك وواتساب وماسنجر
وسم نتنياهو مات يتصدر واختفاء يربك الاحتلال .. ماذا يحدث
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
التعويذة التي عبرت حدود الزمان والمكان: ألكيبيادس ومكيافيلي
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
الجزائر تنظر إلى نفسها في مرآة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
شقتان في لندن بـ35 مليون إسترليني لمجتبى خامنئي
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
