الأدب المفقود
لم يعد مستهجنا أن ترى في مدينة عمان قطعان الشباب المتفلت يجوبون الشوارع في منطقة عبدون أو اللويبدة أو الرابية الخ ...شباب لا يعرف لماذا يخرج أو ماذا سيفعل فتراهم يقطعون الطريق ويعطلون السير وهم يلعبون حيث يصطف ما يقارب 8 الى 9 شباب في جهة الشارع المتجه إلى عبدون ويقابلهم في الجهة الأخرى من الشارع القادم مثليهم في العدد ويبدؤون اللعب وتعطيل السير وتحديدا مساء يوم الخميس من كل أسبوع !!!و المؤسف أن هذه التصرفات لا رقيب عليها ولا حسيب حيث على دوار عبدون تتواجد الشرطة و التي تقوم بإغلاق الشارع وتحويل السير إلى جهة أخرى مما يحدث أزمات كبيرة وإزدحامات .وهذه المجموعة نفسها من الشرطة التي تتواجد على الدوار و الذي لا يبعد عن مكان قطع الشبااب للشارع 1500 متر ولا تحرك ساكنا !
هذا السلوك الشاذ الذي يتبعه الشاب لا مبرر له وهو سلوك "صبياني " معيب خاصة وإننا نعيش قي القرن الواحد و العشرين !و الأدهى و الأمر أن هؤلاء الشباب هم الفئة التي ينظر إليها المجتمع كالجهة المعقودالخير عليها ؟ فالشباب في كل العالم هم المجموعة التي يعتمد عليها في بناء الدول و المجتمعات ..أما نحن كأمة عربية مسلمة فلدينا تاريخ عابق بالشباب الذي يرفع الرأس من محمد الفاتح إلى العوام إلى عبد الرحمن الداخل إلى طارق بن زياد وغيرهم كثير و السؤال اليوم أين نحن من هؤلاء العظام !!!شباب يسرح ويمرح في الشوراع وطبعا جميعنا يدرك أنه من حق الشباب ان يستمتع ويرفه عن نفسه ويخرج ولكن حسب الأصول و القوانين المرعية وبكل أدب وخلق عال ....بصدق ما نراه هذه الأيام هو أدب مفقود وهوان وقلة حيلة وغياب تام للوعي !
محمد رمضان يكشف عن مفاجأة في حفل ختام أمم أفريقيا
رئيسة فنزويلا المؤقتة: لا نخشى مواجهة الولايات المتحدة دبلوماسيا
ذكرى الإسراء والمعراج تُشكّل محطة إيمانية عظيمة
دنيا سمير غانم تُحيي ذكرى ميلاد والدها الراحل بكلمات مؤثرة
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية وانخفاض نفط تكساس
الزعيم جمال عبدالناصر والدوائر الثلاث: الثورة الإيرانية مثالاً
شهداء وجرحى جراء قصف الاحتلال النصيرات وغرب غزة
الأمم المتحدة: إعادة إعمار غزة لا تحتمل التأجيل
إدانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة
رئيسة وزراء الدنمارك تستضيف وفدا من الكونغرس الأميركي الجمعة



