م01/01/2022

mainThumb

31-12-2021 05:31 PM

عنوان مقالتي هذه هو أعداد واحد-واحد-إثنين-صفر-إثنين-إثنين ولو جمعنا هذه الأعداد لكان حاصل الجمع ثمانية وعدد أبواب الجنة ثمانية، قال رسول الله ﷺ ( مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَن لَا إِلَهَ إِلا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَىَ عَبْدُ اللهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنَّ الْجَنَّةَ حَقٌّ، وَأَنَّ النَّارَ حَقٌّ، أَدْخَلَهُ الله مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ شَاءَ). وأبواب الجنة الثمانية هي: 1- باب الريان (باب الذين تقبل الله صيامهم)، 2- باب المصلين والمتصدقين (باب الذين تقبل الله صلاتهم وصدقاتهم)،

3- باب التوبة (باب المستغفرين والتائبين إلى ألله توبة نصوحة)، 4- باب الضحى (باب الذين تقبل الله صلاة الضحى لهم)، 5- باب الصلة (باب الذين يصلون رحمهم ولا يقطعونها إستجابة لأوامر الله)، 6- باب الجهاد (باب المجاهدين في سبيل الله)، 7- باب الحج والعمرة (باب من تقبل الله حجهم وعمرتهم)، 8- باب الصدقة (باب من تقبل الله صدقاتهم خالصة لوجهه الكريم). وأبواب النار سبعة، قال تعالى (لَهَا سَبْعَةُ أَبْوَابٍ لِّكُلِّ بَابٍ مِّنْهُمْ جُزْءٌ مَّقْسُوم (الحجر: 44)). فلو تفحصنا التاريخ 01-01-2019 لوجدنا حاصل جمع أرقامه 14 أي ضعف أبواب جهنم وبالفعل بدأ الوباء في هذا العام وكان فاجعةً على الصين والعالم أجمع. ولو جمعنا أرقام التاريخ 01-01-2021 لوجدنا حاصل جمعها سبعة،

أي يساوي عدد أبواب جهنم، وإستمر إنتشار الوباء في هذا وأصبح جائحة حصدت ملايين الأرواح وأصابت الملايين الأخرى. ولكن إنكشف للعالم المستور وبدأت الجائحة تنحصر وتتحجم بالتوعية والإرشاد والتوجيه، فنحن في هذا العام الميلادي الجديد 2022 الجديد وقبله العام الهجري 1443هـ الجديد ومما تقدم نتفاءل بكل الخير للناس أجمعين في العالم رغم أنوف الذين خططوا ويخططون بالشر للبشرية أجمع في العالم، وكــل وعـــام والبشــــــــــرية بكــل خيــر مــن الله ونعوذ بالله من شياطين الإنس والجن وشر ما خلق رب العالمين.