أصحاب الذهب والفضة والمال يحكمون العالم

mainThumb

31-01-2022 10:40 PM

 قال تعالى الذي خلق كل شيء في هذا الكون الشاسع وخلق آدم وزوجه وأبقى على الكرة الأرضية سيدنا نوح ومن ركب معه في السفينة من الصالحين من أهله ومن قومه ومن شاء الله من مخلوقاته من كل زوجين إثنين (حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَمْرُنَا وَفَارَ التَّنُّورُ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِن كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ وَأَهْلَكَ إِلَّا مَن سَبَقَ عَلَيْهِ الْقَوْلُ وَمَنْ آمَنَ وَمَا آمَنَ مَعَهُ إِلَّا قَلِيلٌ (هود: 40)). وكان أول ما أرسل من الرسل والأنبياء لمن عمروا الأرض ومَنْ عليها من بعد نوح لبني إسرائيل. لاَ تُوْشِكَ أن ترى كلمة ذَهَبْ بالتوراه وإلاَّ ورائها كلمة ذَهَبْ وفِضَّة فتكرار كلمه ذَهَبْ وفِضَّة يتوارد عشرات المرات في صفحات أسفار العهد القديم بل مئات والاف المرات ومما يجعلك تظن انك تقرأ كتاباً للصاغة و ليس كتاباً دينياً.

ولذلك ومنذ البداية رَكَّزَ بنو إسرائيل على التجارة في الذهب والفضة عن طريق صناعة الأسلحة وغيرها وإهتموا وما زالوا يهتمون في المال والأولاد. وقد ذكر الله ذلك في أكثر من سورة وآية في كتابه العزيز وهو أصدق القائلين (الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلًا، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَالُكُمْ وَلَا أَوْلَادُكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَمَن يَفْعَلْ ذَٰلِكَ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْخَاسِرُون، وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ، إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (الكهف: 46، المنافقون: 9، الأنفال: 28، التغابن: 15)). مما جعلهم يملكون رؤوس الأموال والذهب والفضة والألماس وغيرها ويتحكمون في سياسة وإقتصاد العالم سابقاً وحالياً ومستقبلاً.

فاليهود فاقوا كل البشر بحبهم للذهب والفضة والمال والأولاد والتعامل في الربا الذي حَرَّمَتْهُ الرسالة المسيحية والديانة الإسلامية،  وحرصوا على حبهم للدنيا واقبالهم عليها منذ القدم وتوارثوها أباً عن جداً. ولهذا السبب، أصبح ثلاثة عشر عائلة يهوديه ويطلق عليهم المتنورين ويتحكمون في جميع شؤون دول العالم وهم: 1- روتشيلد (إمبراطورية البنوك العالمية)، 2- بروس، 3- ميديشي، 4- هانوفر، 5- هاسبورج، 6- كروب، 7- بلانتاجنت، 8- روكفيلر (إمبراطورية شركات البترول)، 9- رومانوف، 10- كلان سينكلار، 11- ووربرج، 12- ويندسور، 13- مورجان (إمبراطورية الذهب يملكون 70% من ذهب العالم)،
 
ومعهم عائلة بوش (تملك شركات أسلحة ونفط وشركات تجارية أخرى) وعائلة كينيدي. تتحكم هذه العائلات منذ سنين طويلة في ذهب ومال وإقتصاد وتجارة معظم الدول في العالم، وفي قرارات الجمعية العمومية ومجلس الأمن الدوليين وجميع المنظمات الدولية المنبثقة عنهما. وتملك هذه العائلات البنك الدولي وصندوق النقد الدولي اللذان يتحكمان في معظم شؤون الدول في العالم داخلياً ووطنياً وإقليمياً وعالمياً عن طريق المنح والقروض. فأصبحت تخطط هذه العائلات وما يتبع لها من محافل دولية لمستقبل العالم من ناحية عدد السكان وطبيعة التعامل التجاري والإقتصادي والمالي (العملة الرقمية) بين البشر. ومن سيمنعهم ويقف أمامهم في العالم، فعلينا أن نوكل أمورنا إلى ربِّ هذا الكون ونقول: لاَ حَوْلَ ولاَ قُوَةَ إلاَّ بالله، ولا حِيْلَةَ ولا إِحْتِيَالَ ولا مَلْجَأَ ولا مَنْجَى ولا مَفَرَّ مِنْكَ إلاَّ إِلَيْكَ.