إنتحار الإعلامية ياسمين الخطيب وهذا مصيرها

mainThumb

11-06-2022 09:39 PM

السوسنة - بعد انتشار خبر طلاقها عن زوجها رجل الأعمال رمضان حسني، صدمت الإعلامية المصرية ياسمين الخطيب، المتابعين عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، بكشفها تفاصيل مرضها النفسي ومحاولة انتحارها، بابتلاع عدد من الأقراص العلاجية التي تتناولها بانتظام، بسبب إصابتها بمرض BPD أو اضطراب الشخصية الحدية، ولكنها فشلت في ذلك.

وأكدت ياسمين انها حاولت الانتحار بالأمس من خلال تناول جرعات كبيرة من حبوب الزانكس والتربتيزول، الذي تتناوله بانتظام بناءً على تعليمات طبيبي النفسي، لكن لم تفلح المحاولة، وتابعت: "عدت غصباً إلى هذه الحياة البغيضة، القاسية، الظالم أهلها".

وأوضحت الخطيب أن معاناتها مع مرضها النفسي الذي لم يستوعبها او يدعمها احد به، كان عاملا في إقدامها على هذه الخطوة الانتحارية وليس طلاقها، مشيرة انها لا تعاني من اي صدمة عاطفية.

وتابعت ياسمين الخطيب حديثها الذي أكدت فيه أن البعض استغل ضعفها قائلة: "كل الذين أدركوا حالتي استغلوا ضعفي بلا رحمة.. لم تعد لدي أي طاقة للمقاومة.. أتمنى الخلاص"، وبحسب وصفها انها شديدة الحساسية، متقلبة المزاج، لا تثق بأحد، ولديها مخاوف كبرى من الهجر. 

هذا وكانت قد شاركت الخطيب متابعيها خبر طلاقها من زوجها رمضان حسني، والذي كانت قد أكدت على سعادتها معه في كثير من تصريحاتها السابقة، وطالبت زملائها الإعلاميين والصحفيين باحترام رغبتها في عدم التحدث عن الأمر، الذي ارادت أن تختصره في كلمة (نصيب)"، وطلبت من محبينها أن يتمنوا ليها العوض والخير في ما هو قادم.

ياسمين الخطيب كاتبة وفنانة تشكيلية ومذيعة مصرية، مواليد 1981، والدها الناشر سيد الخطيب، وجدها المفكر عبد اللطيف ابن الخطيب مؤسس أكبر مطبعة في مصر والشرق الأوسط، ومؤلف كتاب "الفرقان" الذي أثار ضجة كبيرة، وبدأت حياتها بكتابة المقالات عام 2010، لتنتظم بعد ذلك في كتابة المقالات الأسبوعية في الشأن السياسي والتشكيلي والعام، وكتبت في معظم الصحف المصرية، ورأست تحرير القسم الاجتماعي بجريدة صوت الأمة عام 2015.

ملكة جمال فلسطين ترتدي ملابس الأسرى بمسابقة عالمية وتفجّر ردود الفعل

بدأت ياسمين العمل الإعلامي بأحد برامج قناة روتانا مصرية من خلال فقرة ثقافية عن أهم الكتب والجوائز الأدبية، ثم شاركت الإعلامي تامر أمين تقديم حلقة أسبوعية من برنامجه السابق «من الآخر»، وقدمت برنامج إذاعي بعنوان (كيميت تحت الاحتلال).

 



تعليقات القراء

لا يوجد تعليقات


أكتب تعليقا

لا يمكن اضافة تعليق جديد