الصمت التكتيكي
17-01-2023 08:39 AM
في السياسة، تطور مفهوم المقاطعة الاقتصادية، فصارت أوروبا وأميركا تخنق روسيا خنقاً التي تدهور اقتصادها بسبب شنها أول حرب في القارة العجوز بعد الحرب العالمية الثانية. إذن، حالة الصمت التي يعيشها العالم، هي عقوبة هادئة للبلد الذي تشكل مساحته ثلث أوروبا، وضعفي أميركا.
وفي الفنون، والعلوم، والإدارة، هناك أطياف من الصمت التكتيكي. فهناك عالم يتجاهل تفاهات المتطفلين على تخصصه. وفنان حقيقي لا يكترث بانتقادات الحاقدين. وفي الإدارة يُنصح باستخدام «الصمت الاستراتيجي» (strategic silence)، فهو ليس فقط الامتناع عن الرد المتسرع فحسب، بل هو أعمق؛ إذ يُقصد به تجميع الأفكار حتى تحين اللحظة المناسبة لطرحها. فما أكثر الأفكار التي يتم تجاهلها أو تسفيهها لأنها طُرحت في التوقيت الخطأ. ولذلك كان مدى الملاءمة والاستعداد والاستجابة عوامل مهمة لقبول الأطروحات.
البعض يقتله سلاح الصمت تجاه إساءاته. فمن الناس من يحاول استفزاز غيره بكلامه وتصرفاته. سألت ذات يوم وزير التعليم في الكويت والبرلماني اللامع الدكتور أحمد الربعي: ما سبب عدم ردك على الإساءات؟ فقال: لا أرد إلا على بعض المعلومات المغلوطة، أحياناً. وأضاف: «الرد يشهر الشخص الذي يحاول أن يسيء للآخرين» (انتهى كلامه). ولهذا قال الشافعي:
إِذا نَطَقَ السَّفيهُ فَلا تُجِبهُ فَخَيرٌ مِن إِجابَتِهِ السُّكوتُ
فَإِن كَلَّمتَهُ فَرَّجتَ عَنهُ وَإِن خَلَّيتَهُ كَمَداً يَموتُ
والصمت الاستراتيجي كما يعرفه قاموس «أكسفورد» الإنجليزي، هو: تعمد تجاهل الرد لهدف استراتيجي. وهو ليس صمتاً بسبب تقاعس إداري أو رقابي.
وعلى صعيد الموظفين، قرأت في إحدى الدراسات المنشورة في نوفمبر (تشرين الثاني) 2022، أن الصمت الاستراتيجي للموظف يجعله ينعم بتقييم أداء إيجابي.
والصمت كما تعرفه الدراسة المنشورة في دورية «OBHDP»، يشمل تعمد الموظفين الاحتفاظ ببعض الأفكار والآراء والهواجس إلى أن تأتي اللحظة المناسبة.
مشكلة من يفتح النار في أول مواجهة، أنه قد تنفد ذخيرته (حججه) مبكراً. فهناك من يكتفي بتعليق مبهم، على طريقة «نحتفظ بحقنا في الرد»، ثم يمنح نفسه متسعاً من الوقت للتفكير بهدوء في عواقب تصرفاته.
ولأن كثيراً من قراراتنا، المشوبة بالعاطفة، ندفع ثمنها غالياً، فما إن يغيب هذا المثير حتى تهدأ النفس، وتبدأ بالتفكير بعقلانية. وهو تكتيك صِرنا بحاجة ماسّة إليه في عصر الانفلات الإعلامي أكثر من أي وقت مضى. فلا تكاد تجد مشادة ولا مشاجرة إلا وقد رصدتها كاميرات الهواتف، وربما سماعاتها الخفية!
مباحثات مغربية هندية لتعزيز التعاون في الذكاء الاصطناعي
الأردن يرحب برفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب
نداء لإعادة أموال صرفتها ماكينة صراف آلي بالخطأ
البدء بأعمال هدم الثلاثاء تمهيداً لتنفيذ تلفريك عمّان
السوسنة تهنئ بالمولد النبوي الشريف
الاحتلال يمنع حفل تخرج ويعتقل طلبة وأكاديميين فلسطينيين
الشيباني يبارك إلغاء تصنيف سوريا دولة راعية للإرهاب
الجزائر ومالي: مساعٍ لجعل مطقة الساحل خالية من الإرهاب
دعوة لمنع أطفال غزة من تطيير الطائرات الورقية
عشرات الأردنيين مدعوون لإجراء المقابلة .. أسماء
منتخب كرة اليد للناشئين يخسر بفارق هدف أمام كوريا
إغماء عامر الجنابي أثناء إلقاء كلمة بحفل مركزي .. فيديو
الاقتصادي والاجتماعي يناقش أولويات عمله للمرحلة المقبلة
قتل زوجته وشابين بتهمة الخيانة وتطورات مفاجئة ستقلب القضية .. التفاصيل
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
أرض بملايين الدنانير وموظفون بلا دوام .. الحكومة أمام أسئلة حاسمة .. صور
77 مليار لتر سُرقت من مياه الأردن .. رقم يفوق سعة سد الملك طلال
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
القبول الموحد يغلق قبل المكرمة .. موعدان مختلفان وخطوة لا يجوز تأجيلها
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
حقيقة الذهب والكنوز بوادي السير .. الآثار الأردنية تحسم الجدل وتوجه رسالة للبحيشة
من 50 إلى 300 دينار .. أجور الإتلاف تقفز 500% ومكافآت جديدة
بعد تصريحاتها المستفزة تجاه الأردن .. زوجة مسلّم تتصدر المواقع مجدداً