كلمة هي مفتاح الفهم اليوم .. من قرأها؟
22-05-2023 09:12 AM
للحق، لن ينازعك أحد في صدق مشاعرك، ولا في نبل موقفك، أعني لو تمّ مقاربة الأمر من زاوية أخلاقية بحتة، وهذا ليس عيباً، بل الإنسان في جوهره هو أخلاقه، لكن السياسة الفوّارة بالتحولات والحسابات تجبر صانع القرار على تقديم مقاربات جديدة وتجريب حلول مختلفة، مع الإبقاء اليقظ على الحسّ الأخلاقي.
لعلّ كلمة ولي العهد السعودي وقائد قمّة جدّة العربية الأمير محمد بن سلمان، وبلاده تترأس العمل العربي اليوم، كاشفة في تفسير «روح المرحلة»، حين قال: «نؤكد لدول الجوار، وللأصدقاء في الغرب والشرق، أننا ماضون للسلام والخير والتعاون والبناء، بما يحقق مصالح شعوبنا، ويصون حقوق أمتنا، وأننا لن نسمح بأن تتحول منطقتنا إلى ميادين للصراعات، ويكفينا مع طيّ صفحة الماضي تذكّر سنوات مؤلمة من الصراعات عاشتها المنطقة، وعانت منها شعوبها وتعثرت بسببها مسيرة التنمية».
هذه كلمة كاشفة لمن يُحسن القراءة ويُجيد الفحص لما تحمله هذه الكلمات من معانٍ، أزعم أنها واضحة لا تحتاج إلى تأويلات شاطحة.
نعم، يُراد للمنطقة العربية أن تصبح ولّادة للأزمات منتجة للمشكلات على الدوام وللأبد، والحال أنك لو تأملت في الواقع العربي منذ 3 عقود على الأقل لوجدتنا نخرج من مصيبة لنلج في كارثة... وهكذا دواليك.
من يسأل اليوم عن الصومال؟ ذلك البلد العضو في الجامعة العربية، البلد الذي تمتد سواحله البحرية على أهم طرق التجارة العالمية، من أبقى هذا البلد في حفرة الفوضى واللادولة كل هذه السنين... وإلى متى ذلك؟
هل المطلوب «صوملة» العالم العربي كله، وتخليد أسلوب الغرب في «إدارة» الأزمات العربية بطريقة الوفود والمفاوضات اللانهائية وتعيين المبعوثين الدوليين، ورحلات دائمة، من تلك العاصمة العربية المنكوبة وإليها. وجعجعة دائمة بلا طحين مفيد؟!
نعم، لو كان الأمر بالأمنيات الشخصية لتمنيّت أن تكون سوريا منسجمة سالمة مسالمة نامية، بلا نواعير الدماء التي أسيلت في هذا البلد... ولكن ليست الدنيا بالأماني.
لو كانت كذلك لتمنّيت اليوم قبل غد هزيمة الحوثي وشطبه من الفعل السياسي اليمني... ولتمنّيت أن يُحكم اليمن بطريقة سلمية تنموية ونفَس عربي حقيقي، لكن ليست الدنيا بالأماني.
السياسة المسؤولة هي التي تبحث عن المصلحة العليا لشعوبها، وتتعالى على الجراح، حتى لو كانت مؤذية، وربما بعضها لا يزال.
أرجو إعادة قراءة الفقرة الواردة أعلاه من كلمة الأمير محمد بن سلمان، فهي «مفتاح» فهم كل المشهد الحالي... والمقبل.
المصادقة على اتفاقية الإعفاء المتبادل من التأشيرة بين السعودية وتركيا
أمم أوروبا .. يامال يقود إسبانيا لفوز ساحق أمام كرواتيا
أول رئيسة حكومة بالمغرب تبدأ بالمشاورات
عُمان تتأهل إلى نصف نهائي كأس الخليج 27
ماراثون القراءة ينطلق في محافظات المملكة
بورصة عمّان تحصد جائزة اتحاد أسواق المال العربية
هل تستسلم .. ترامب يصف وضع إيران بالسيء للغاية
خبراء يضعون خارطة طريق لصناعة الكتاب
وظائف ومدعوون للمقابلة في الحكومة .. أسماء
من كابيتولاسيون الشاه 1964 إلى خطة ترامب 2026
ديما الفاعوري تشارك في معرض الكتاب بإصدارين
الملكة رانيا تفتتح النسخة الرابعة من أسبوع عمان للتصميم
توقعات بارتفاع أسعار الطاقة في أوروبا مع حلول الشتاء
عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات لمساعدتهم إيران على شراء أسلحة
ماذا يفعل الطالب بعد ظهور "غير مقبول" في القبول الموحد؟
إحالة إلى التقاعد وتنقلات في الأمانة .. أسماء
القبول الموحد يتيح الانتقال لـ3 تخصصات .. تعرف على الموعد والشروط
الأمن العام يوضح حقيقة فحص اللياقة البدنية لتجديد رخص القيادة
صدور نتائج القبول الموحد في الأردن للعام الجامعي 2026-2027
نتائج القبول الموحد اليوم .. انتبهوا لموعدين مهمين
توقيف ثلاثة مشاركين باعتداء القويسمة بشرق عمان
وسم 2030 بلا نقاب يشعل الجدل .. ما القصة ومن أطلق الحملة
25% دفعة أولى تعني إعفاءً كاملا من الفائدة .. الضمان يعلن تفاصيل القرار الجديد
أردنيون مطالبون بتسديد أموال للحكومة .. أسماء
تمويل أميركي بـ 1.8 مليار لمشروع الناقل الوطني
وصول أرويا إلى ميناء العقبة وعلى متنها نحو 3400 سائح
تدهور مركبة على طريق بلدة كفريوبا باتجاه إربد