ولو هذا واجبنا
اين وصل بنا المطاف في الفزعات ؟ لاحظنا في الفترة الأخيرة أن الفزعات ذهب مفهومها إلى المشاركة في إقامة مشاجرة بمجرد أن أحد الأشخاص يطلب من أقاربه الفزعة وبالفعل تفزع لكن من المستغرب بأن الفزيعه يحملون القناوي والأدوات القتالية ولا يعلمون ما هي الحكاية ومن أين بدأت وعلى مين الحق وماهي الحالة النفسية لطالب الفزعة "بل يكون الرد أيضا ولو هذا واجبنا ،بل و لاحظنا أن مفهوم ارتكاب الخطأ لا يمكن الاعتراف به وأن "الجحرة أو النظرة أو الكشرة أو عدم رد السلام هي من أسباب الشجار الذي يحصل ، ولا يؤخذ على محمل الجد إذا كان الشخص يتعاطى المخدرات أو أن أخلاقه سيئة أو أنه يمر بظروف نفسيه صعبه ، مشكلتنا في الفزعات بأنها دائما جاهزة لأي حدث يستهوي الفزيعة بل بإشارة واحده يثور الدم ويبدأ الانفعال هل يعقل الإنسان الطبيعي يفقد صوابه بمجرد أنه طُلب منه الفزعة ليقول في النهاية ولو هذا واجبنا ؟
هذا ونحن في مجتمع متعلم ،ويدل ذلك بأن فكر التعليمي ليس له ارتباط في تحسين الخلقي والذهني بل أن المقررات الدراسية فقط للحصول على الشهادة وأنها لا تعزز مكانة الأشخاص في المجتمع بشكل إيجابي وهذه نقطة الضعف في جامعتنا ومدارسنا وفي بيوتنا ولا يقال حينها " ولو هذا واجبنا" ،ليس هناك اهتمام بمستوى ترفع الأخلاقي وطريقة التعامل مع كل فوضى، وعدا عن ذلك لا احد يعترف بالخطأ ولا يقبل لأي أحد أن ينتقد التصرفات حتى لو كان الشخص مقرب جدا مثل قرابة الدم "عندك هون كل شي ولا قرابتي ،وفي النهاية يقال" ولو هذا واجبنا" ، ولا أحد يريد يفهم أن القوة ليست هي التي تجلب الاحترام ،بل الذي نريده بأن تلغى مفهوم فزعة العمياء بدون "ولو هذا واجبنا" إن كانت في الشارع أو حتى على مواقع التواصل الاجتماعي لأن أكثر المشاجرات كانت بدايتها منشور وبعدها يصبح في الشارع ، نريد أن نعود إلى متى تقال "ولو هذا واجبنا " لكن باحترام ونريد أن يكتمل الواجب بصورة لائقة ،فليس كل أحد يستحق أن تكون له فزعة ، ولا تكون في فزعتك عمياء بمجرد فورة دم .
الملك يتلقى اتصالاً هاتفياً من رئيس الوزراء اليوناني
ما الذي يجعل عملية التنظيف لدى Ecoclean فعالة إلى هذا الحد
منح دراسية في جميع البرامج بأذربيجان .. التفاصيل
الملك يدعو إلى تغليب الحوار والدبلوماسية لحل التأزيم
هل يلتقط مجلس عمداء اليرموك اللحظة التاريخية
بوصلة رقمية للمنطقة العربية: استكشاف فئة الفعاليات الجديدة على Znaki.Fm
إسرائيل تستهدف اجتماعاً لاختيار خليفة خامنئي
حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية على لبنان
نزيف وفقدان الوعي .. هاني شكر بحالة صحية خطيرة
إدارية الأعيان تُناقش تعديلات نظام إدارة الموارد البشرية
اتفاقية أردنية نرويجية لخفض انبعاثات الكربون
تأجيل مباراة الحسين أمام الأهلي القطري
معنى رؤية الأم المتوفية في المنام
طريقة تحضير سلطة الكينوا بالخضار
ليلى عبد اللطيف: منتصف 2026 بلا دراسة ولا امتحانات يثير جدلاً واسعاً
الثلاجة ليست دائمًا الحل .. أطعمة تفقد جودتها عند التبريد
رحيل مفجع .. وفاة نجل مثنى الغرايبة وأناهيد فياض
حرب أم اتفاق .. ماذا يحدث بين أمريكا وإيران
مدعوون لإجرء المقابلات الشخصية لغايات التعيين .. أسماء
مي عز الدين تدخل العناية المركزة بحالة صحية حرجة
بعد سرقة جواهر التاج الفرنسي .. استقالة مديرة اللوفر
نظارات الواقع الافتراضي ومستقبلها
إطلالة شبابية لميادة الحناوي تشعل مواقع التواصل .. صور
تيم حسن يرد باحترام على انتقادات الشيخ الملا لمسلسل مولانا
الهاشمية تحصد المركزين الأول والثاني في المسابقة العالمية "إعادة إعمار غزة الدولية"
