الحياد الأخير
13-07-2023 11:00 AM
مثلها مثل سويسرا، كانت تحمي حيادها بقوة عسكرية ضخمة وجيش فائق التدريب. حرب أوكرانيا أظهرت أن الحياد خيار هش. ارتعدت دول الحياد التقليدي من الاستهتار بسلامتها. واندفعت السويد وفنلندا إلى التخلّي عن آداب السلام المطلق. وسوف تعجب كثيراً عندما تعرف أن أول دولة تخلت عن سياستها كانت أم الحياد، سويسرا. فما أن أعلن فلاديمير بوتين الهجوم على جارته حتى أعلن السويسريون أن حيادهم القائم منذ القرن السادس عشر سوف يخضع لتعديلات جوهرية في شتى المفاهيم. وكانت فنلندا الأكثر جدّةً في نبذ الحياد، وطلب الانضمام إلى الناتو، أي المعسكر الغربي بقيادة أميركية. ورافق خروج الحياديين الهادئين عادة موجة أو حملة على روسيا، وذكريات الحروب والاحتلالات، خصوصاً في الجارة الفنلندية التي كان حيادها يقضي أن يكون رئيسها رجل موسكو المفوض.
مع الخطوة السويدية، وقبلها نصف الخطوة السويسرية، زالت في هذا العالم المتعادي فكرة الحياد الجميلة شرقاً وغرباً. قبلها كان «الحياد الإيجابي» قد تلاشى في العالم الثالث بعد سنوات من الحماس والأمل. موجة عاصفة مرّت بالكوكب من الهند، إلى إندونيسيا، إلى غانا، إلى بلغراد، إلى القاهرة، وسميت مرة «عدم الانحياز»، ومرة «الحياد الإيجابي»، وثالثة «الكتلة الآسيوية الأفريقية». لكنها كانت في الحقيقة تكتلاً يعبّر عن عدائه للمرحلة الاستعمارية، وبعدها الإمبريالية الأميركية. وكان رموز الحركة من «نهرو إلى عبد الناصر إلى المارشال تيتو إلى نكروما إلى سوكارنو»، ينتقدون أميركا بكل وضوح ولا يأتي أحد منهم على ذكر موسكو أو بكين.
كانت صيغة الحياد «الإيجابي» مخرجاً لإقامة قوة ثالثة من دولة مستقلة حديثاً، لكنها لا تزال متخلفة اقتصادياً وعسكرياً وصناعياً رغم حجمها السكاني الهائل، أو مكانتها الحضارية والثقافية مثل الهند ومصر. لذلك انضمت الصين إلى الكتلة رغم كونها دولة شيوعية معلنة، ووقف رئيس وزرائها «شو آن لاي» إلى جانب زعماء يضطهدون الشيوعية في بلدانهم. مليون قتيل على الأقل.
تفرقت دروب الحياد الإيجابي وفقدت الحركة حيويتها وبهتت بعد غياب رموزها. وفقدت معناها تماماً بعد انهيار الاتحاد السوفياتي. والآن بعد قمة الناتو في ليتوانيا على حدود روسيا أعلن نهاية الحياد الأوروبي، أو الحياد الآخر، أو الحياد الأخير.
يبدو أنه لم يعد ثمة مكان في هذا العالم لفكرة الحياد. قالت زعيمة الوحدة الأوروبية أورسولا فون در لاين: «لقد رأيت كطبيبة موتاً كثيراً. لكن ما رأيته في أوكرانيا كان قتلاً فظيعاً».
مرضي: كنا قادرين على الفوز في مباراة واحدة على الأقل
قوات الاحتلال تتوغل في تلة أبو قبيس بريف القنيطرة الجنوبي
بعد علوان .. الرشدان ثاني هدافي الأردن في تاريخ كأس العالم
أبو ليلى: منتخبنا عانى من الكرات الثابتة وعملنا على معالجتها أمام الجزائر
أبطال عمان الأهلية يواصلون تألقهم الرياضي وانجازاتهم الدولية
مذكرة تعاون بين عمّان الأهلية ومجموعة البستنجي للسيارات
التربية: إتاحة بطاقات جلوس التوجيهي إلكترونياً وتسليم الورقية بأول جلسة
الرشدان: الأخطاء البسيطة حرمتنا من الفوز وسنتعلم منها في المستقبل
أجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق حتى الجمعة
اختتام المحادثات الفنية بين إيران والولايات المتحدة في سويسرا
أبو ليلى: نعتذر للجمهور .. ولم نكن محظوظين أمام الجزائر
النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم
منذ الفجر .. المدرجات والساحات تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى
تنويه للمواطنين .. توقف مؤقت لضخ المياه بهذه المناطق
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً الخميس
ظهور أسد في معان يتصدر حديث الأردنيين .. ما القصة
الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد .. صور
المدرج الروماني يفتح أبوابه للجماهير لمتابعة مباراة النشامى والجزائر
الزراعة: شحنة عجول كولومبية عابرة للعراق وليست للسوق الأردنية
موظفة بالسياحة تتهجم على مكتب الوزير .. التفاصيل
تنفيذ الإعدام تباعاً بحق محكومين في السجون الأردنية
فرصة للمقبلين على الزواج .. هبوط أسعار الذهب محلياً اليوم
بحث إنشاء مجمع سفريات في النعيمة بإربد
موعد التقديم للعمل على حساب التعليم الإضافي بالتربية
الأمن يكشف ملابسات فيديو الاعتداء على شخص ببني كنانة .. شاهد
خبر طلاق نسرين طافش يتصدر المواقع
مهم لسكان هذه المناطق بشأن فصل الكهرباء الاثنين
الإدارية النيابية تبحث مع الأحزاب مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026