هات القلم والدوا لكتب على إيدي
12-08-2023 02:32 PM
كان محق توفيق النمري رحمه الله حينما أستعان ببعض أساليب التعبير عن فنون الكتابة ليقول هات القلم والدوا لأكتب على أيدي وايضا قال لأكتب على ذراعي ولم يستعين بالحبر لكنه استعان بالدواء وهو مغزى آخر أستعان به ليكتب عن وجعه ،والله اعلم هل قصد الدواء الذي طعمه مرّ أم مذاقه مقبول؟ ،وأن بالفعل لجأ للكتابة لكي يرتاح ويعبر عن ما بداخله وهي نوع من الفضفضة ،ليكمل بعدها الصورة التي كتبت في خياله و قلبه حتى وضّح الأمر أنه هناك سرّ ، فيكمل المقطع ويقول "سرّ المحبة انكشف بين الخلق شاعي " يا قمة ذلك الخجل والتهذيب بأن أحد أسراره شاع بين الناس وهذا كله من باب اغنية فقط ولربما ليس بواقعيتها الحقيقية ، وبقي توفيق النمري يعيد المقطع وهو يغني ويشدد وقال لأكتب واكتفى فقط على أيده وذراعة ،وأنا أقول إنه محق توفيق النمري رحمه الله لربما الكتابة هنا على الأيد والذراع أفضل من الكتابة على الورقة أو على حائط الجدران أو حتى على يافطة كبيرة ليراها الجميع أو حتى بالمواقع التواصل الاجتماعي كما نحن عليه الآن بل استعان بيده وذراعه لتكون هما مأمن سره .
وغابت عنّا تلك الفكرة بأن نعود إلى الكتابة لنستخدم أصابعنا لكي نتمسك بالقلم لنبقى نكتب ما يجول في الفكر وإيدنا لتشد على كل حرف خوفا من سوء الفهم وذراعنا لكي نحمي الفكرة لكي لا تخرج من دائرة المنطق ،وبعدها نعود الى الدفاتر القديمة التي نسينا فيها أوراق فارغة منذ سنوات كانت تنتظرنا أن نملئها بالحكايات والروايات وبعض من العبارات الجميلة والحزينة و الاشعار والقصائد والمقالات ، نحن من واكبنا أجهزة الحاسوبية الحديثة وتعلمنا الطباعة على الكيبورد و أصبحنا نجدها في أجهزة الهواتف وتلك الصفحات أصبحت ملاذ للكتابة لم نخجل من كتابة فيها اسرارنا و عواطفنا وما كان يدور في البال من النقاشات وطرح الآراء، والآن يبحث البعض عن لجوء لإغلاق صفحاتهم عبر التطبيقات والأجهزة الحاسوبية ليعود معظمنا الى عالم الخاص بنا بين الاوراق لأسباب قد تكون خارج عن إرادتنا لكي نتجنب تمرد حرف من كلمة بريئة كانت مكتوبة دون قصد أو خروج المعنى من سياق كل المفاهيم ، لتعود القيمة الحقيقية إلى صدق الأوراق هي وحدها التي حرصت على حفظ الأسرار في ادراج المغلقة ،الأوراق التي تحتفظ برائحة الحبر وتذكرنا بأن الماضي كان بدايتها أول سطر و أول حرف و أول خطأ إملائي ،و أن هناك آثار لآخر ورقة كانت حريصة أن تبقى في الدفتر مزقت لسبب ما ، كم نقول أن التكنولوجيا جميلة جدا ساعدتنا كثيراً لتوصيل ما كنا نحب أن نكتب ،لكنها لسببها ستفرض علينا قوانين نقف حائرين نبتعد عن المجازفة في إبداء رأي يخوض في جدلية سياسية أو إجتماعية أو غيرها لنكون بموضع قانوني صعب ، لندفع بدلاً من الحبر الرخيص الثمن الذي في أقلامنا إلى دفع دواء باهض الثمن ،، ولأكتب على ذراعي يا الله اوف.
مهرجان روتردام للفيلم العربي يحتفي بالسينما السورية
نانسي عجرم تنهي جولة و تستعد لأخرى
مستوطنون يحرقون أشجار زيتون شمال شرق رام الله
الذهب يهبط عالميا وسط مخاوف تضخم مرتبطة بالشرق الأوسط
نقابة الصحفيين تبدأ استقبال طلبات الترشح لجائزة الحسين للإبداع الصحفي
المحامية ميس محمدخير العمري … مبارك مناقشة الماجستير
جنوب إفريقيا تتجه إلى المكسيك دون المدرب المساعد
ترامب بعد اتصال مع نتنياهو: إسرائيل لن ترسل قوات إلى بيروت
الأمن العام: وفاة مطلق النار بعد إصابة ثلاثة مواطنين في الأشرفية
الشباب: بث مباريات المنتخب بكأس العالم عبر شاشات عملاقة
واشنطن وطهران .. غموض في الاتصالات وسط استمرار التوتر الإقليمي
إيران: الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية مباشرة عن انتهاكات وقف إطلاق النار
ترامب حول تعليق إيران المفاوضات: هذا لا يعني أننا سنمطرهم بالقنابل
توقيع اتفاقية نشر إعلانات غير قضائية بين الرأي والصحافة للدعاية والإعلان
فيديو لوزارة البيئة يفجر غضب الاردنيين .. شاهد
وفاة نجم قناة كراميش تهز مواقع التواصل بالأردن
إربد: طفل يتعرض لـ7 طعنات خلال احتفالات عيد الاستقلال
الخروف البلدي يسجل رقماً قياسياً وسعراً نادراً .. تفاصيل
إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف
الأمانة تحذّر .. غرامة تصل إلى 500 دينار لمرتكب هذه المخالفة
صيام يوم عرفة .. الحكم والفضائل وأفضل الأعمال المستحبة
موعد صلاة عيد الأضحى والمصلى الأقرب لك .. تفاصيل
دراسة: عدد سكان العالم يتجاوز مستوى استيعاب الأرض
فاجعة في إربد .. 3 وفيات وإصابتان بحادث تصادم
الغذاء والدواء: حبوب مونجارو المتداولة غير مجازة في الأردن
من 50 إلى 115 ديناراً .. تفاصيل رسوم التأمين الصحي الاختياري في الأردن
دائرة الإفتاء توضح أحكام "الإقالة" وإعادة المصوغات الذهبية للبائع
القناة الرياضية الأردنية تنقل مباريات النشامى في نهائيات كأس العالم


