مجلس الأمن يحبط المقترح الروسي
17-10-2023 03:21 PM
عدم إقرار أي صيغة تمرير المقترح/القرار الذي تبنته روسيا ومجموعة من الدول العربية والإسلامية، القى الضوء على مجريات الحرب في غزة، والتي تقود المنطقة نحو اضطراب جيو سياسي وامني وإنساني، بالذات بعد أن تم تهجير ونزوح أكثر من مليون شخص من منازلهم في قطاع غزة قبل الغزو الإسرائيلي الصهيوني المتوقع الذي يسعى للقضاء على قيادة المقاومة الفلسطينية وتنظيم حماس، بعد توغلها في مستوطنات غلاف غزة .
عمليا، ومع دخول الحرب الاسبوع الثاني، حذرت منظمات وهيئات وجماعات الإغاثة الدولية والعربية، من أن أي هجوم بري إسرائيلي قد يعجل بحدوث أزمة وكوارث إنسانية، تترك آثارها على كل المنطقة والعالم، في ظل أزمات اقتصادية وأمنية وبيئية وحروب.
.. والحرب، عمليا؛ والتي بدأت في 7 أكتوبر/تشرين الأول هي الأكثر دموية من بين خمس حروب في غزة لكلا الجانبين، حيث أسفرت عن مقتل أكثر من 4000 شخص.
*مشاورات عقيمة
مصادر في الأمم المتحدة قالت انه: بعد مشاورات مغلقة حول مشروعي قرارين متنافسين قدمتهما روسيا والبرازيل بشأن تصاعد العنف في إسرائيل وغزة، عاد أعضاء مجلس الأمن إلى قاعة المجلس للإدلاء بأصواتهم وكلماتهم.
.. وانه :صوت أعضاء المجلس على مشروع القرار المقدم من روسيا وعدد من الدول العربية.
.. وفي النتيجة القيمة :حصل مشروع القرار على تأييد 5 أعضاء ومعارضة 4 منها الولايات المتحدة الأمريكية وامتناع 6 عن التصويت.
.. بالتالي لم يُعتمد المشروع لعدم حصوله على الأغلبية المطلوبة بين أعضاء المجلس الخمسة عشر.
*الدول التي دعمت القرار الروسي
، في المحصلة، افرز التصويت، من بين الدول الداعمة لمشروع القرار الروسي: البحرين، جيبوتي، مصر، الأردن، الكويت، لبنان، موريتانيا، عُمان، قطر، المملكة العربية السعودية، السودان، دولة الإمارات العربية المتحدة، اليمن وتركيا.
*مندوب روسيا:المجلس.. رهينة
.. مصادر من داخل الجلسة أشارت الي انه بعد التصويت، أعرب مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة السفير فاسيلي نيبينزيا عن أسفه "لأن المجلس ظل رهينة أنانية الوفود الغربية، وهذا هو السبب الذي يفسر عجزنا عن توجيه رسالة صريحة بشأن التهدئة في وقت نشهد فيه اشتعالا غير مسبوق في العقود الأخيرة"، معتبرا إن التصويت في مجلس الأمن "يبين من يعارض الهدنة ووقف إطلاق النار وانتهاء العنف في قطاع غزة وتقديم المساعدة الإنسانية للسكان هناك ومن يعترض على توجيه رسالة من المجلس، بهدف بتحقيق مآرب سياسية" .
*مندوبة الولايات المتحدة :مسؤولية مجلس الأمن والمجتمع الدولي.
من جهتها قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد، بعد جلسة التصويت إن :"المدنيين لا يفترض أن يعانوا بسبب ما تقترفه حماس من فظائع"، بحسب نص تصريحاتها.
.. وقالت أن:" مجلس الأمن والمجتمع الدولي بأسره يتحملان المسؤولية عن معالجة هذه الأزمة الإنسانية "وأن ينددا بحماس وأن يعترفوا بالحق الأصيل لإسرائيل (...) في الدفاع عن نفسها وفقا لميثاق الأمم المتحدة".
.. واعتبرت المندوبة الأميركية بأسف، "أن مشروع القرار الروسي الذي تم تقديمه اليوم لا يستوفي كل هذه الشروط ولا يرقى لكل هذه المسؤوليات"، على حد تعبيرها.
*مندوبة الإمارات العربية:غزة تخضع للحصار دون توفر الغذاء والمياه
.. وكانت السفيرة لانا نسيبة الممثلة الدائمة للإمارات العربية المتحدة، لدى الأمم المتحدة، قالت بعد أن صوتت لصالح مشروع القرار إن :"المدنيين في غزة يواجهون اليوم حربا هوجاء دون أي ملاذ آمن يلجأون إليه".
نسيبة لفتت إلى أن غزة تخضع للحصار دون توفر الغذاء والمياه والأدوية واللوازم الطبية والكهرباء ذلك؛ أن مليوني شخص يعتمدون على خط إمداد واحد فقط للمياه، فيما توقفت محطة توليد الكهرباء بسبب نقص الوقود. ودعت السفيرة الإماراتية المجتمع الدولي إلى أن يقر بأن "إجلاء أكثر من مليون شخص- ممن ليس لهم ملاذ آمن ولا يملكون المساعدة- هو طلب غير مشروع ولا يمكن أن يتحقق".
ودعت نسيبة مجلس الأمن، إلى أن يتحرك ولا يكتفي بالبيانات، بهدف حماية جميع المدنيين وتقديم المساعدة الإنسانية بشكل آمن ولإطلاق سراح الرهائن بدون قيد أو شرط، مع ضرورة ضمان أمن وسلامة العاملين في المجال الإنساني. ووصفت الدعوة إلى وقف إطلاق النار بأنه أمر أساسي.
كما أشارت المندوبة الإماراتية إن بلادها صوتت لصالح مشروع القرار الروسي لأنه "يستجيب لكل الاحتياجات الإنسانية المحددة التي ذكرتها".
*الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية.
.. ملخصات مجريات الجلسة، بحسب مصادر الأمم المتحدة، قالت انه، قبل المشاورات المغلقة، افتتحت جلسة المجلس حول الوضع في الشرق الأوسط بما فيه القضية الفلسطينية. وبعد دقائق من بدئها تم تعليقها بناء على اقتراح السفيرة لانا نسيبة الممثلة الدائمة للإمارات لدى الأمم المتحدة، ليعقد الأعضاء مشاورات مغلقة لبحث مسودتي القرارين.
.. وفي مداولات مناقشات خارج قاعة المجلس، تناول أعضاء الدول والوفود، الدعوة التي تبنتها جمهورية مصر العربية، باتجاه عقد قمة عالمية /دولية عاجلة بشأن الوضع في قطاع غزة، السبت القادم.
*تداعيات القمة المصرية
الجهود الدبلوماسية والسياسية الأمنية العربية، وبالذات من مصر والأردن ودول الخليج العربي، وعديد دول العالم، تعزز بالدعوة المصرية، رسمياً، وقد توثقت عبر بيان بعد اجتماع سياسي أمني عقده مجلس الأمن القومي المصري برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي الأحد، بهدف تناول تطورات ومستقبل القضية الفلسطينية.
البيان، لفت إلى أن مصر "تواصل الاتصالات مع الشركاء الدوليين والإقليميين من أجل خفض التصعيد ووقف استهداف المدنيين".
سياسيا ودبلماسيا، التوقعات أن يشارك الرئيس الأميركي جو بايدن في القمة بمصر، وفي مدى استجابة الأطراف والدول المرشحة لحضور القمة حتى الآن، برزت أسماء منها: تركيا وقطر ومصر والأردن، بالإضافة إلى وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.
لوجستيا وسياسيا، وامنيات تجري القاهرة اتصالات لإشراك الأطراف المعنية كافة؛ حيث جرت دعوة كل من أمير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
.. في التوقعات الاممية ومسارات دبلوماسية المجتمع المدني، ونتيجة الخطورة الحرب في غزة كارثة تهجيير ونزوج الفلسطينيين من قطاع غزة، وش اسة مخططات الحرب الإسرائيلية المتطرفة، تأتي القمة المصرية تتويجا لمشوار بعيد المدى من جهود منع التصعيد وحماية المدنيين وكبح جماح ويلات الحرب، وسبل عودة الاستقرار والأمان.
*huss2d@yahoo.com
الدبلوماسية الملكية والحق في التنمية
مانشستر سيتي يضم المغربي بوعدي مقابل 100 مليون يورو
مارتينيلي على أعتاب الدوري السعودي ..
بعد غياب 9 سنوات .. سارة سلامة تعود الى الساحة الفنية
الأردن والصين يوقعان مذكرة تفاهم لدعم الجهود البيئية والمناخية
مؤتمر صحفي مرتقب قبل نهائي كأس السوبر الأردني
اضطراب العين الكسولة .. الأسباب والأعراض والعلاج
أسامة البطاينة يمثل الأردن في منافسات السكواش بالألعاب الآسيوية
الأردن يستضيف فعالية لـReplit لدعم تطوير البرمجيات بالذكاء الاصطناعي
صندوق أبوظبي للتنمية يموّل مشاريع استراتيجية في الأردن بـ410 ملايين دولار
قطر تستنكر سيطرة الاحتلال على مركز تدريب تابع للأونروا
سبب وفاة فؤاد حجازي تهز مواقع التواصل
سياحة الأعيان: ضرورة مواصلة تطوير موقع المغطس ومحيطه
الذهب يلمع في الأردن اليوم .. أسعار
بيان شديد اللهجة من عشائر الخزاعية بشأن عرس مادبا: سنلجأ للقضاء
إحالة خليل الزيود إلى النائب العام بعد جدل حول تصريحات مسيئة للنبي
اب يقتل ابنه بالرصاص في اربد .. تفاصيل
قرار في جامعة حكومية يفتح ملف الصلاحيات القانونية
شيماء وليد .. ماذا اكتشفنا خلف قصة الطبيبة التي أبكت الملايين؟
عمال مصنع ألبان: سبعة أشهر بلا رواتب .. التفاصيل
سقط قرار الـ30% وبقيت الأزمة .. من يفك طلاسم التوجيهي والحقول؟
غضب أردني من تصريحات خبير تربوي أساء للنبي ﷺ .. والإفتاء ترد
تصريحات الخبير التربوي عن النبي ﷺ .. القصة الكاملة من الجدل إلى تدخل الإفتاء
وفاة عشريني متأثرًا بإصابته برصاص والده في البلقاء
