الضرر النافع
18-12-2023 01:01 PM
ماذا لو أنه بعد الحرب العالمية الأولى، لم يفكر الحلفاء بوطن قومي لليهود، وإذا فكروا به لم يفكروا بفلسطين، وبقيت بلاد العرب على تقسيماتها الحالية التي صنعها الاستعمار الغربي، وبنفس أنظمتها وعلى رأسها نظام عباس، يعملون على إذلال شعوبهم، ويقدمون خيرات بلادهم لقوى الشر، ويظل كل كيان يقرأ تسابيحه لأصنامه، ثم تغري قوى الشر بينها العداوة والبغضاء، فتتهارش الشعوب بمناسبة وبغير مناسبة، على كرة القدم تارة، وعلى اختلاف انتماءاتهم الغربية تارة أخرى، ويطول الزمن فتتباعد الشعوب وتنفصل عن بعضها وتعود جاهلية، لا يربط بينها رابط من دم أو دين.
كم كانت كبيرة فاجعة سقوط الدولة العثمانية وكانت ضربة شبه قاصمة للعالم العربي والاسلامي، لكن هناك لطف رباني بأن ظهرت الصهيونية العالمية وطالبت بوطن قومي لليهود في فلسطين، فكان هذا الكيان عبارة عن "كبسولة" تحتفظ للأمة بروابطها ومشاعرها وتدلها إلى هدفها دون وعي منها ولا تخطيط، فكل رايات الفرقة التي صنعها الغرب مثل الوطنية والقومية والقطرية وغيرها، لتمزيق العرب والمسلمين، تسقط في اللحظة التي يتحرك الكيان لاضطهاد أهل فلسطين، وتعود الشعوب التي تعمل قوى الشر على تمزيقها شعباً واحداً له هدف واحد.
حرب الكيان على غزة جعل شعوب العالم العربي تقتنع قناعة تامة، أن الكيان عبارة عن بيت شعر ترفعه أعمدة وتشده حبال وتثبيته أوتاد، ولن يسقط "البيت" إلا إذا خُلعت الاوتاد وخارت الحبال، وقبل ذلك كان العرب يرون البيت دون أن يروا الحبال والأوتاد، والآن عندما عصفت به رياح غزة، رأوا الحبال وهي تشده والاوتاد وهي تثبته، وهذا تطور كبير يقود إلى وعي الناس، وتفكيرهم بالخلاص، وطريقه الحقيقية التي توصل إليه.
وهناك بُعد آخر لا يقل أهمية عما سبق وهو أن ما أدخله اليهود في ثقافة العرب والمسلمين في قرون الاسلام الأولى، وأصبحت مسلمات ما كان لها أن تتكشف لولا بحث نبهاء العرب والمسلمين عن بصيص أمل في الخلاص من "الفرقة والتبعية" فاكتشفوا الانحراف من خلال تصديهم لمخططات الكيان التي وصلت إلى العبث بالدين ومحاولة تفريق العرب وتثبيطهم من خلاله، ولن يتوقف الكيان عن العبث حتى يجمع العرب وينهي كل أسباب الفرقة عند المسلمين ويعود الاسلام ناصعاً نقياً كما نزل على سيدنا محمد.
الضرر الكبير لا يزيله إلا ضرر أكبر منه، ولا أنفع من ضرر يعدّل ميلاً طالت عليه القرون، واعتاد عليه أهله حتى صاروا يرونه منتهى الاستقامة.
ترامب: الخيار العسكري ضد طهران يبقى مطروحا
نتائج فرز الأصوات: تكتل نتنياهو يفوق المعارضة بـ10 مقاعد حتى الآن
المفوضية الأوروبية: الأردن ركيزة للاستقرار وجاذب للاستثمارات في المنطقة
الأشغال: إغلاق طريق الرامة الجوفة بعد ظهور تشققات في الجسر
الطقس: غيوم وزخات متفرقة وغزيرة اليوم
أول عسكري وآخر مدني .. انقلاب وشيك
الشيخ الأردني: أنا من ربْع عيسى يا ولدي
من تيريز هلسا إلى طريقة في استنكار الجرائم الطائفيّة
نتنياهو خاسر رابح .. وربما العكس!
الراحل المسيحي محمد قسوس .. لماذا اختار له والده هذا الاسم؟
متى يحل أول منخفض جوي ماطر في الأردن؟
قرارات جديدة صادرة عن الضمان الاجتماعي .. تفاصيل
تغيير مواعيد الطابور والحصص المدرسية اعتبارا من الأحد المقبل
السجن بحق 7 من قادة الإخوان بالأردن .. أسماء
تحديد موعد العطلة الشتوية للمدارس
قطار كهربائي من عمان إلى المطار .. موعد التشغيل المتوقع وعدد الركاب
الضمان الاجتماعي يعلن تسهيلات جديدة للأردنيين .. تفاصيل
بعد اشتعال مواقع التواصل بالخبر .. حقيقة القبض على منفذي هجوم الكرك
الذنيبات للهلسة: إخوة الدم والجيرة والمصير .. ومرتكبو الجريمة لا يمثلوننا
بالفيديو .. لحظة مداهمة منفذي هجوم الكرك والقبض عليهم
ثأراً لشهداء الكرك .. الأردن ينفذ عملية جوية في سوريا .. التفاصيل
القبض على طلبة مدارس جندتهم جماعات تكفيرية عبر الإنترنت