تحابّوا تصحّوا
11-02-2024 11:20 PM
وتحدّثنا النفوس الأمارة بالمشاكسة، أن لا حب في كوكب تسكنه الحرب. ليس صحيحاً أن بين المفردتين حرفاً واحداً لا غير، سقط سهواً. هناك بينهما أبجديات ومحيطات وقارات وأكوان. تتوالى الصور المؤلمة في التلفزيون ويجد المرء نفسه حبيساً في خانة العجز. اليد قصيرة وقاصرة والآمال تتكسّر على الآمال كما تكسّرت نصال أبي الطيب على النصال. هي شريعة الغاب. القوي يلتهم الضعيف. والأسد يفترس الأرنب. وهناك من الرجال في غزّة من تحوّلوا سباعاً.
هو إذن عيد الحب يدقّ على الباب، فهل نردّه أم نستبشر به؟ سيقول الكثيرون لقد كبرنا على تلك الخزعبلات. يمكن للمشاعر الناعمة الحلوة أن تتبلّد مع مرور الزمن. هذي مجلة تنشر تحقيقاً عن الشيخوخة. مفردة غريبة الإيقاع ذات شينٍ وخائين. مرحلة قد لا تكون مُفضّلة ولا مُستحبّة. فالشيخوخة، حسب تعريف سيمون دو بوفوار، هي ما يشعر به المتقدمون في السن. هل فسّرت الفيلسوفة الفرنسية الماء بالماء؟ معنى ذلك أنها مجرد شعور؛ انطباع ذاتيّ قد يصحّ وقد يخطئ. وبهذا يجوز لك أن تهجس في داخلك بغير حقيقة عمرك. أن تنسى الرقم المكتوب في الهويّة وتمنح نفسك التقدير المناسب. أنت وضميرك.
تقول لميعة عباس عمارة في إحدى قصائدها: «عمري أنا الثوب ألبسُهُ». ترتدي العشرين حين ترغب وتنزع عنها الخمسين. لم تهتمّ أن توصف بالتصابي. كانت صبيّة الروح قلباً وضحكة ونظرات ماكرة. ولما تلقّت دعوة من لبنان لتكريمها باعتبارها من الرائدات في الأدب، نظمتْ أبياتاً مطلعها: «من يشتري الريادة؟ من يشتري الخمسين بالعشرين لا أبغي زيادة».
في المجلة ذاتها يتحدث طبيب متخصص في مداواة القلوب فيقول ما معناه: تحابّوا تصحّوا. يحفظ الحب حيوية الجسد. وهو يمكن أن يكون ممارسة دوريّة تحت اللحاف أو بالفكر المجرد فحسب. والفكر قد يكون فقراً بالأحرى، لكن شيئاً خير من لا شيء. ترزق السماء من تشاء ونحمدها لأن المشاعر لا تخضع لسعر صرف الدولار. كل ما عليك لاستقبال العطيّة أن تكون مطواعاً مُشرع النوافذ المطلّة على حدائق الورد الجوري.
لطالما اقترن الحبّ بالشعر. ولا أدري إن كان هناك من ما زال يتذكّر قصائد الغزل في زمن أغاني المهرجانات ومسلسلات رجال البزنس. تحضر مجموعات الشعر على استحياء في المعارض. تكاد تختفي وراء كتب الطبخ والتنجيم. الديوان المطلوب، حالياً، هو ما يؤلفه الشيف والعرّافة والببغاء حافظ المواعظ. ويبقى، بين المُعتقّين، من يتذكّر، من قليل ما يتذكّر، أبيات الجواهري الجميلة: «أجابتْ نفوسٌ فيكِ وهي عصيّةٌ/ ولانتْ قلوبٌ منكِ وهي جلامدُ/ ورغّبني في الحبّ أن ليس خالياً/ من الحبّ إلا بارد الطبع جامدُ/ وما الشعرُ إلا ما يُزان به الهوى/ كما زيّنتْ عطل النحور القلائدُ».
ترى اللون القاني يصبغ الدكاكين. وباعة الأزهار يستعدون ليوم مزدحم ورزق وفير. وهناك مصاصو دماء في نشرات الأخبار ونجيع لا يتوقف. وباعة سلاح يفركون الأيدي سروراً.
كم من النوايا الحسنة والسيئة تتوشّح بك أيها الأحمر!
قرار يحرم مئات العائلات من مصدر رزقها .. والملف تحت قبة البرلمان
الصفدي ونظيره الإماراتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد بالمنطقة
تفاصيل الإصابات بصفوف الوحدات ومدة الغياب
وظيفتان بالسفارة الأردنية في كندا .. التفاصيل والشروط
ترامب يوجه رسالة للإسرائيليين عن الشيطان الأكبر والأصغر
إصابة 6 مواطنين بمقذوف معاد في نجران .. صور
التربية تؤكد أهمية مواءمة التعليم المهني في العقبة مع متطلبات سوق العمل
محاضرتان حول مهارات التفكير الناقد والتحليل الاستراتيجي في كلية القيادة
بيئة إربد تنظم ورشة حول الزراعة والتغير المناخي
روسيا: نجاح تجارب سريرية لعلاج سرطان الكبد
لافروف يحذر: الشرق الأوسط على حافة حرب شاملة
الغذاء والدواء: ضبط حالات لبيع لحوم مجمدة على أنها طازجة وإحالة المخالفين للقضاء
الاحتيال وخيانة الأمانة .. تقديم شكوى ضد نتنياهو للتنصل من إخفاقات أكتوبر
خبير اقتصادي يحذر الأردنيين .. استعدوا لسيناريوهات صعبة
التربية توضح للسوسنة السبب وراء حذف صور طالبات مدرسة جرش
عطلة الـ3 أيام لموظفي الحكومة .. ما حقيقة تطبيقها نهاية الشهر
الدجاج الصيني في الأردن .. ما القصة؟
ترفيع وإحالات إلى التقاعد في الحكومة .. أسماء
اعتداء جماعي على طفل في إربد .. تفاصيل
لا تسلم مركبتك لغير المرخصين .. الأمن العام يوضح العقوبات
المملكة على موعد مع تقلبات جوية .. أمطار وغبار وتغيرات بالحرارة
مقاطعة أربع جهات تأمينية الأحد .. ماذا ينتظر المرضى؟
زيادة الـ30 دينارا في الأردن .. هل يحرمك راتبك من الاستفادة؟
تصريح عن تصفيق الأردنيين لصواريخ إيران يشعل ردود الفعل
الأمانة تزيل عشرات المواقع في عمّان .. ما القصة
عرّوه وصوّروه وكسروا جمجمته .. تفاصيل صادمة عن خطف طالب إعلام في إربد
عنوان رقمي مرتبط بهويتك .. تعديل جديد على التبليغات القضائية في الأردن
5 وفيات و8 إصابات .. رصاص وانفجار ودهس واعتداء في فواجع هزت الأردن

