عباءة «الشيخة» الريميتي
10-07-2024 12:08 AM
لم أر في حياتي التي أقضيها اليوم متنقلاً بين عواصم العالم ناساً يحتقرون ثقافتهم الشعبية مثلما هو عندنا. ماذا فعلنا بـ [بقار حدة] التي لولا اهتمام الصديق الإعلامي الكبير عبد الكريم سكار لاندثرت إعلامياً؟ مع أن تأملاً بسيطاً في ثقافتنا الشعبية يقودنا إلى الانحناء أمام توغلها في الضمير الشعبي العام، الصادق. كانت أمي عندما تسمع أغنية «وادي الشولي» وقصة الشهيد [ابن علال] (المعركة وقعت في شهر نوفمبر سنة 1956 بـ «وادي الشولي» على مسافة 20 كيلومتراً من مدينة تلمسان شرقاً. استمرت من الساعة السابعة صباحاً إلى العاشرة ليلاً، استعملت فيها مختلف الأسلحة الثقيلة والطيران. شاركت فيها فصيلتان من جيش التحرير الوطني، كان على رأسها الشهيد «بن علال» الذي استشهد وسلاحه في يده. نفذ من الموت سبعة جنود، بينما كانت الخسائر الفرنسية أكثر من 400 بحسب الكثير من الروايات) وكذلك أغنية: «نوري يا الغابة» للشيخة الريميتي، تبكي، تبكي بدموع قاسية وظلت كذلك حتى وفاتها، لروحها الطيبة الرحمة والسلام. ليس فقط لأن ذلك يذكرها بفصول تعذيب زوجها «اللي تعلم فيه الشمايت» كما كانت تردد دائماً. وتحيل بذلك إلى الخونة الذين «باعوه» لعسكر الاستعمار الذي عذبه حتى الموت. الفن الشعبي يا صديقي بما فيه ما غنته الشيخة الريميتي، بوسائله البسيطة القصبة والقلال ولغة اليومي المشتعلة، صور أعماق الأشياء، وقال الحياة بكل تناقضاتها، وثبت اللحظات الأكثر عمقاً وصدقاً التي ربطت جيلاً بكامله بتاريخه الحي.
كانت «الثورة» موضوعاً أثيراً لها. ومن استمع إلى أغنية الريميتي: «نوري يا الغابة»… سيعرف مدى التزامها العفوي بالثورة الوطنية دون ادعاء أو تنظير. نعم، في كلامها قسوة تضاهي قسوة العقلية الذكورية المنافقة التي تحضر ليلاً سهراتها الشعبية على إيقاعات «شرك قطع» و»قلبة بقلبة» وفي الصباح تشتمها لكلامها «الفاحش». كل الذين تحبهم يا صديقي، الشاب خالد، الشاب مامي، الصحراوي، حسني الله يرحمه، خرجوا كلهم من عباءتها ونشيجها الخفي وقسوة كلماتها. هي التي شكلتهم بيدها المحناة أبداً واحداً واحداً. ما وصلت إليه، في بحثي، منذ سنتين في حياتها القاسية أذهلني، بل جعلني أتذكر إيديت بياف التي حولها الاهتمام الفرنسي والعالمي إلى أيقونة وحفنة من نور؟ وماذا فعلنا نحن بالريميتي La mami du Rai؟ أكلنا لحمها حية وميتة (توفيت في 16 مايو 2016) على مدار قرن من الزمن. مائة سنة مرت على ولادتها منذ سنة مضت [8 مايو 1923] من تذكرها بكلمة خير واحدة أو زارها في قبرها؟ كل شيء مر وسيمر، وكأن شيئاً لم يكن.»
كرمها [مجلس مدينة باريس] في نوفمبر 2018 بتسمية ساحة باسمها في الدائرة 18، لأنها كانت صوت الجالية المغاربية الذي ربط الهجرة بالوطن الأم. كانت سفيرة الجالية بلا حقيبة وزارية ولا اعتراف وطني.
أكبر جريمة في حق المبدع والفنان هي النكران وليس النسيان فقط.
(القدس العربي)
وقف قيود ترامب على مدة تأشيرات الطلاب والصحفيين الأجانب
السفيران الإسرائيلي واللبناني في واشنطن يلتقيان الثلاثاء
عقوبات أمريكية مرتبطة بإيران على بنك روسي
ناقلة نفط عملاقة تصطدم بألغام في هرمز
إقليم البترا .. تخريج 34 سيدة ضمن برامج التمكين الاقتصادي
مسيّرة أمريكية تستهدف قاربي صيد جنوبي إيران
الجماهير تترقب المشاركة الأردنية بدوري أبطال آسيا
السيسي يستقبل ولي العهد السعودي الثلاثاء
ارتفاع النفط 1% عند التسوية الاثنين
هروب الذكاء الاصطناعي يثير الذعر .. أنظمة تخرج عن السيطرة واجتماع أممي لاحتواء الخطر
الذكاء الاصطناعي على طاولة مجلس الأمن الأسبوع المقبل
إجلاء الدفعة الـ32 من أطفال غزة إلى الأردن لتلقي العلاج
مشاجرة في إربد تنتهي بطعن لاعب الحسين إربد وشقيقه .. التفاصيل
إربد تحت موجة صاروخية إيرانية غير مسبوقة .. مشاهد توثق ما حدث
ثاني أردنية تترأس جاهة صلح وشيخ عشائري يرد: الجاهة ليست مشوار بل كلمة رجال
حصيلة وفيات جديدة لحادث حافلة المكلفين بخدمة العلم
إيران تستهدف مدناً أردنية بموجة صاروخية غير مسبوقة .. فيديو
جريمة قتل تهز الكرك .. والأمن يكشف التفاصيل
إربد .. سائق بحالة غير طبيعية يتسبب بحادث والمفاجأة بما عُثر بحوزته
إصابة 9 طلبة إثر انقلاب حافلة مدرسية في لواء بني كنانة
من توقيفه بسبب الدرون إلى دعوة رسمية .. قصة جو حطاب في الأردن .. فيديو
من هو الداعية إبراهيم السعودي الذي أحزن رحيله الأردنيين؟
بيان للجيش يكشف ما حدث في سماء الأردن .. وكاميرا السوسنة توثق الصواريخ
القوات المسلحة تنعى شهداء الواجب وتوضح تفاصيل الحادث الأليم
بعد شكاوى مستهلكين أردنيين .. السفارة الصينية تتدخل لحل أزمة طراز من المركبات
ضبط 56 عاملة منزل مخالفة داخل 4 حافلات على طريق المطار
كفنٌ طُرّز بالكرامة .. تشييع شهداء خدمة العلم الخمسة .. فيديو
