الكبار يترفعون ولا ينتظرون الشكر
مثلما يعرف الجميع فأن الكبار يعملون بأصلهم ولا ينتظرون الشكر من الاخرين فما بالكم اذا كانوا صغارا، وكما نعرف ايضا الشمس لا تغطى بغربال، ولم يمد الأردن يده لمساعدة الاشقاء الفلسطينيين ومنذ تأسيس الدولة الاردنية لمصالح ذاتيه بل انطلاقا من واجبه الديني والقومي، وقد خدمت مواقف الاردن القضية الفلسطينية أكثر ممن يدعون انها قضيتهم.
ولو قدمنا لخليل الحية جردة حساب بسيطة لأدرك إذا كان لا يقرأ التاريخ ما قدمه الأردن لفلسطين بدءا من استشهاد كايد عبيدات عام 1920 على ارض فلسطين مرورا باستشهاد الملك المؤسس على عتبات المسجد الأقصى عام 1951، ومعارك وشهداء الجيش العربي في باب الواد واللطرون ومعركة الشيخ جراح، ورأس كركر، والبرج، وتل الرادار، وما قدمته الكتيبة الرابعة بقيادة المرحوم حابس المجالي والكتيبة السادسة بقيادة عبدالله التل واستشهاد 350 اردنيا ونحو الف جريح في معركة عام 1948.
وانا لا الوم خليل الحية المولود عام 1960 لان هذا كله حدث قبل مولده وقبل مولد اشياعه الايرانيين، الذي دمروا سوريا ولبنانه وفشلوا في السيطرة على الاردن.
ولكن من المؤكد ان الحية يتذكر حرب عام 1967 وحرب الكرامة عام 1968، وتشرين عام 1973، وما قدمه الاردن من شهداء، وتضحيات ، واستقباله للاجئين الفلسطينيين ، بما فيهم أهلنا من غزة الشرف، لقد تناسى الحية كل ذلك ولم يتذكر الا ما فرضه عليه الصفيون الذين جلبوا الدمار للعراق وسوريا ولبنان وغزة ، هذا بالنسبة للجانب العسكري.
اما فيما يتعلق بالجانب الدبلوماسي فقد تبنى الاردن القضية الفلسطينية وعلى مختلف الصعد الدولية والعربية والمحلية، فدوليا لم تغب عن خطابات ومواقف المغفور له الملك الحسين وكذلك الملك عبدالله الثاني في مختلف المحافل الدولية سواء في لقاءاتهم في الامم المتحدة او المؤتمرات الدولية فكانت همهم وشغلهم الشاغل لدرجة انها كانت مقدمة على الشأن الاردني، فلم يطرحوا موضوعات الاردن بقدر ما حملوا لواء الدفاع عن القضية الفلسطينية، ودعموا كل ما طلبته منظمة التحرير الفلسطينية التي ارتضاها الفلسطينيون ممثلا شرعيا ووحيدا لهم.
كما حمل الاردن لواء القضية الفلسطينية في جميع مؤتمرات القمة العربية، واصطف الى جانبها وتبنى المواقف الضاغطة لإعطاء الفلسطينيين حقوقهم، ثم جاء قرار فك الارتباط القانوني والاداري مع الضفة الغربية عام 1988 استجابة للرغبة الفلسطينية ولإبراز الهوية الفلسطينية.
وعلى المستوى المحلي اندمج اللاجئون الفلسطينيون مع الاردنيين فأًصبح لهم ما للأردنيين من حقوق، وعليهم ما على الاردنيين من واجبات فشاركوا في مختلف المؤسسات والمراكز الوظيفية، دون تمييز.
الا يذكر الحية زيارة جلالة الملك الحسين، ورافقه ياسر عرفات للمجاهد الشيخ احمد ياسين بعد اطلاق سراحه عام 1997، وهل نسي سعي تهديد الملك الراحل لإسرائيل بضرورة الكشف عن علاج خالد مشعل عندما تعرض لمحاولة اغتيال في عمان، الظاهر ان ذاكرة خليل الحية خانته فنسي شكر الاردن مثلما نسي كل ذلك، لدرجة انها لم تسعفه لتذكر مشاركة جلالة الملك عبدالله الثاني شخصيا بإنزال المساعدات من الطائرة بيديه لأهل غزة، ونسي قوافل المساعدات البرية، والمستشفيات الميدانية الاردنية لغزة وفلسطين قاطبة، للتخفيف عن المقاومين والمدنيين، الذين لم تزيدهم الصفوية الا دمارا وتحطيما .
إقرأ المزيد :
الأردن يدين بأشد العبارات الاعتداء الإيراني على البحرين
تراجع شعبية ترامب مع تصاعد رفض الحرب على إيران وارتفاع أسعار الوقود
موانئ العقبة تعمل كالمعتاد واستقبلت 8 بواخر غاز بترولي مسال
الولايات المتحدة: أسعار البنزين تواصل ارتفاعها
أردوغان: تركيا تعمل على إحلال السلام في إيران
فلسطين تطالب المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات لوقف جرائم المستوطنين
مقتل إسرائيلية وإصابات بقصف صاروخي من لبنان
خطة طوارئ في إربد استعداداً للمنخفض الجوي
حرب إيران ترفع أسعار المشتقات النفطية بهذه الدول
تفعيل خط ساخن للإبلاغ عن التعديات على الحراج
اشكالية الزي بين التناسب والتنافر
إغلاق هذا الطريق حفاظاً على سلامة المواطنين .. التفاصيل
هذه الدول أعلنت الجمعة أول أيام عيد الفطر .. تفاصيل
وظائف شاغرة لوظيفة معلم .. التفاصيل
مالية الأعيان تطلع على إجراءات ضمان استدامة سلاسل التوريد
فضيحة الأوسكار 2026 تثير الجدل
مديرية الأمن تنعى المواجدة والرقب ودويكات
الانتقال الآمن من الصيام للإفطار
رئيس مجلس الأعيان ينعى شهداء الأمن العام
نواب وخبراء: إغلاق الأقصى انتهاك لحرية العبادة
انخفاض كبير على أسعار الذهب محلياً اليوم
الحجاوي: ارتفاع غير مسبوق في أسعار تذاكر الطيران بالأردن
الكاف يحسم الجدل: خسارة السنغال نهائي أمم إفريقيا بالانسحاب ومنح اللقب للمغرب
هيفاء وهبي تضج المواقع بصور العيد والقضاء يتحرك .. شاهد
الخارجية النيابية تعزي كينيا وإثيوبيا بضحايا الكوارث الطبيعية


