قبل الهدنة، هدموا البيوت
08-02-2025 11:25 PM
ثمة هدنة نادرة توقف فيها جنود الاحتلال عن قصف غزة وإنجاز هدم بيوتها من أجل مشروع «إسرائيل الكبرى»، والهدنة من أجل تبادل الأسرى. ولكنهم كانوا قد أنجزوا هدم معظم بيوتها ومستشفياتها ومدارسها وقتلوا الأطباء والمرضى، هذا إلى جانب أرقام مرعبة من مكتب الإعلام الحكومي في غزة؛ 57136 شهيداً ومفقوداً. ولأن جنود الاحتلال يحرصون على قتل الأطفال (قبل لن يكبروا)، فقد خلفوا 17841 شهيداً من الأطفال، إلى جانب 858 طفلاً استشهدوا وعمرهم أقل من عام، و240 طفلاً رضيعاً ولدوا واستشهدوا. ويحرص جنود الاحتلال على قتل الأطفال قبل أن يكبروا ويقاتلوا ضدها طبعاً!
صرخت: أين أنصب خيمتي؟
عادت السيدة المسنة إلى بيتها في غزة مستغلة فترة الهدنة لتبادل الرهائن، فلم تجده؛ كان مهدماً وحطاماً. فقررت أن تموت فيه، ولذا وجدت الحل في نصبها لخيمة في مكان بيتها لتموت فيها حين تحين منيتها. ولكنها لم تجد حتى مكاناً صالحاً لنصب خيمة فوق ذلك الركام كله الذي كان بيتها وعاشت فيه (وهي ابنة غزة) أعواماً طويلة.
وصارت تنتحب وتسأل: أين أنصب خيمتي؟ فجنود الاحتلال تركوا دماراً ليس فيه مكان حتى لنصب خيمة. وبالمقابل، في بلدان أخرى كما في «لاس فيغاس» U.S.A تعددت الابتكارات المخصصة لكبار السن.. فهل من ابتكار لنصب خيمة عجوز فلسطينية تريد أن تموت في خيمة في مكان بيتها؟
عمل إنساني لأميرة
المجلات الفرنسية تعامل أفراد العائلة الملكية البريطانية كنجوم السينما باستثناء هذه المرة. فقد نشرت تحقيقاً في صفحتين عن زيارة قامت بها الأميرة كيت، زوجة الأمير وليم ولي العهد، وذهبت (كاثرين متيدلتون) إلى المستشفى الذي عولجت فيه من مرض السرطان وشفيت. وهذه الزيارة هي (لزملائها) السابقين؛ أي المرضى، والغرض منها تشجيعهم على التعامل مع مرضهم بإيجابية تسهم في شفائهم، كما فعلت هي وشفيت. وكانت في صورها مع المرضى تبدو قد شفيت حقاً، وترتدي ثوباً نبيذي اللون أنيقاً. وجالست المرضى وعانقت بعضهم، وزارتهم في الغرف كلها. و«كيت» هي زوجة ولي العهد ويليام، أي أنها ستصير ملكة ذات يوم، وذلك يعني الشيء الكثير للمرضى. وقد وجدت سلوكها هذا إنسانياً أنبل أسلوب لاحتفالها بشفائها.
الرئيس ميتران (الخائن)
على غير عادتها، بدأت المجلات الفرنسية تنشر أسرار بعض رؤساء جمهورياتها. أما الرئيس ميتران، فقد أعلن بنفسه عن خيانته لزوجته مع آن بانجو، المثقفة مديرة أحد المتاحف والتي أنجبت منه سراً طفلة غير شرعية هي مازارين بانجو. وحين اقترب موعد موته بسبب مرض «السرطان»، تناول الغداء مع ابنته علناً في مطعم شهير في الحي اللاتيني الباريسي، وأخبرا الصحافيين بذلك، بحيث انتظروا خروجهما من الغداء لالتقاط الصور لهما معاً، وقام (بتعريف الصحافة) بها معترفاً بأنها ابنته من إحدى عشيقاته (آن بانجو)، لكن ابنته مازارين لم تحمل اسم والدها؛ أي مازارين ميتران، بل احتفظت باسمها؛ أي مازارين بانجو، (وهو اسم أمها) ولم تتخل عن والدتها بعد اكتشافها أنها ابنة رئيس الجمهورية ميتران.
الرئيس ميتران وداليدا
كان رئيس الجمهورية الفرنسية ميتران كثير (الخيانات). وكان مغرماً أيضاً بالمطربة داليدا الجميلة وذات الصوت الجميل. وقد كشف شقيقها أولاندو مؤخراً علاقة أخته مع رئيس الجمهورية السابق، الذي كان يزورها في بيتها حين يحلو له، في الصباح الباكر أو ليلاً، ولأنها كانت تقيم في مرتفعات مونمارتر الباريسية الجميلة في أحد شوارعها الضيقة شبه المظلمة ليلاً أو فجراً، وكان يرافقه حراسه طبعاً وينتظرونه أمام باب المبنى الذي تقيم فيه، تم مد الكهرباء إلى الشارع، وهو ما أسعد جيرانها الذين نعموا بإضاءة ذلك الزقاق الذي كان معتماً قبل زيارات رئيس الجمهورية ميتران إلى جارتهم الجميلة ذات الصوت الجميل داليدا!
حلفاء للفئران
في باريس، انتقل بواسطة قطار تحت الأرض (المترو) فهو أكثر وسائل التنقل أماناً في زحام السير، حيث يتم صدم بعض ركاب الدراجات النارية، وفي إحدى المجلات الفرنسية نرى صورة للنجم المغني الفرنسي فياني في سرير المستشفى وساقه المكسورة ملفوفة بالجبس الطبي. واعترف بأنه كان في منتجع للتزلج على الثلج، ولكنه لم يصب هناك بأذى، وصدمته في باريس سيارة في زحمة السير وهو يتنقل على دراجة. وقال إن التنقل في شوارع باريس أكثر خطراً من التزلج على الثلج! وهكذا في (المترو) أي قطار الأنفاق الذي أتنقل به في باريس، قرأت على جدار إحدى المركبات إعلاناً طريفاً يحمل صورة فأر، ويقول: الفئران ليست أعداء لنا. فلا تقتلوها بعد الآن! وأعترف أنني شخصياً أكره مشاهدة جرذ في بيتي، ولم يحدث ذلك والحمد الله. ولكن ذلك الإعلان على جدار المترو حول (مجزرة الجردان) أضحكني. ولم أمزقه، بل تركته. صحيح أنني أقف ضد قتل جيراننا في هذا الكوكب، كالثيران التي يتم قتلها في مباريات مصارعة الثيران، لكنني لم أجد ما أقوله دفاعاً عن الفئران!
الثقافة ذاكرة الأجيال وجسر الهوية عبر الزمن
العطر على الرقبة .. عادة جمالية قد تضر الجلد
إنستغرام توسع قواعد الأصالة وتعاقب حسابات سرقة المحتوى
إيفرتون يعرقل السيتي ويمنح هدية ثمينة لأرسنال
إطلاق هاتف Xever 8 المصفح بكاميرات رؤية ليلية لعشاق المغامرة
روما يشدد ضغطه على يوفنتوس في سباق التأهل لدوري الأبطال
سموتريتش يشارك المستوطنين الرقص أمام الحرم الإبراهيمي بالضفة
ترامب يتوقع انخفاض أسعار الوقود بعد انتهاء حرب إيران
المخابرات الأميركية تشير إلى أضرار محدودة ببرنامج إيران النووي
إصابة عسكريين لبنانيين اثنين جراء استهداف إسرائيلي جنوبي البلاد
هيئة البث: مساع أمريكية لجولة مفاوضات جديدة بين لبنان وإسرائيل
مصدر أمني: إطلاق نار على ثلاثة أشقاء في الرصيفة
زيلينسكي يعلن هدنة مؤقتة اعتبارا من 6 مايو ويدعو روسيا للالتزام
دوي إطلاق نار قرب البيت الأبيض
بن سلمان يؤكد تضامن السعودية مع الإمارات ضد الاعتداءات الإيرانية
السيلاوي يبث رسالة استغاثة من المستشفى ماذا يحدث .. صورة
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
إعادة تشريح جثمان ضياء العوضي بأمر النائب العام لكشف ملابسات الوفاة
اللحظات الأخيرة من حياة هاني شاكر وسبب الوفاة
سبب وفاة هاني شاكر تهز مواقع التواصل
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
القوات المسلحة تنفذ عملية "الردع الأردني" ضد تجار السلاح والمخدرات
وفاة ثانية بحادث جمرك العقبة المؤسف
مهم للمواطنين بشأن تعديلات الترخيص
مسؤول أميركي يعلن انتهاء الهجمات على إيران .. ما السبب
تنكة بنزين 90 أصبحت بـ20 دينارًا .. تعرّف على الأسعار
مشاهد جديدة من محاولة اغتيال ترامب .. فيديو
وظائف حكومية شاغرة ومدعوون للمقابلات الشخصية .. تفاصيل
زيادة كوادر مستشفى الأميرة بسمة من 1241 إلى 1697 منذ افتتاحه