حين يسقط القناع… ويعلو صوت الوطن
22-04-2025 12:59 AM
في لحظة مفصلية من عمر الوطن، حيث تتكسر الثقة، وتضيع البوصلة الوطنية في دهاليز المصالح الشخصية والحسابات الضيقة، لا بد أن نواجه الحقيقة كما هي، بلا تزييف ولا تجميل. لقد بلغنا مرحلة من الإرباك الوطني بات فيها الصمت خيانة، والتغاضي جريمة أخلاقية بحق الدولة، ومؤسساتها، وتاريخها، ومستقبل أبنائها.
لم تعد المجاملات السياسية تنفع، ولا التصفيق للأوهام يمنحنا مخرجًا من أزمتنا المتفاقمة. لقد بات واضحًا أن الوطن يُرهق، لا من أعدائه، بل ممن في داخله، أولئك الذين تصدّروا المشهد دون كفاءة، وتشبثوا بالمناصب دون شعور بالمسؤولية، وجعلوا من الوطن ساحة تجريب، يدفع الشعب ثمنه أمنًا واستقرارًا وثقةً بمستقبل غامض.
النقاش العام لم يعد نقاشًا وطنيًا، بل بات معركة استنزاف، تنحرف يومًا بعد يوم عن العقل والاتزان، لتصب في مصلحة من يتربصون بهذا البلد. في خضم هذه الفوضى، نقول بصوت واضح: أين أنتم يا عقلاء الوطن؟ أين رجالات الدولة الذين لا تلهيهم المقاعد ولا تغريهم المنافع؟ الوطن يناديكم، فلبّوا النداء.
إننا اليوم لا نكتب ترفًا فكريًا ولا نمارس رفاهية النقد، بل نطلق صرخة ضمير. فحين يصبح الضرر كبيرًا، والخسائر جسيمة، لا بد من تحمل المسؤولية، لا بالتبرير، بل بالاستقالة. نعم، الاستقالة في هذا الزمن الجارح ليست ضعفًا، بل قمة القوة والشجاعة والكرامة، وهي أقل ما يمكن أن يفعله من أساء، أو عجز، أو قصّر.
إن احترام الوطن يعني أن ترحل حين تعجز، وأن تترفّع عن التشبث إن كان وجودك في الموقع عبئًا لا عونًا. إن من يحب الأردن بحق لا ينتظر أن يُقال، بل يبادر بالخروج بشرف، ويترك المكان لمن هو أقدر على حمل الأمانة. ففي زمنٍ تُقاس فيه الرجولة بالمواقف لا بالتصريحات، وتُختبر فيه الوطنية بالتضحية لا بالامتيازات، يبقى الوفاء الحقيقي أن تمتلك الجرأة على الانسحاب من المشهد، لا أن تحاصر الوطن بتقصيرك.
لقد أرهقتم الأردن بتصرفاتكم المرتبكة، وأفقدتم مؤسساته الكثير من هيبتها، وفرّغتم القيم من محتواها، وزرعتم الإحباط في نفوس الناس، ثم تسألون لماذا هذا الغضب؟!
ارفعوا أيديكم عن هذا الوطن المبتلى ،
الأردن يستحق منّا الشرفاء لا المتشبثين، والمضحين لا المنتفعين.
فعودوا الى رشدكم او ارحلوا بكبرياء قبل أن تُرغمكم الأيام على الرحيل بصمتٍ مهين، فالوطن لم يعد يحتمل مزيدًا من العبث، ولا الأقنعة الزائفة التي سقطت عن وجوه شاحبة بان كل ما فيها من ادعاء. ورب ضارة نافعة، فقد انكشفت الحقائق، واتضحت النوايا، وباتت الصورة جلية بفضل وعي شعبنا الأردني الأبي، الحر، السيد، العظيم، الوفيّ لوطنه، المخلص لقيادته الهاشمية الرشيدة، هذا الشعب الذي لا يُخدع، ولا يُساوم، ولا يقبل أن يُعبث بمصيره أو يُهدد استقراره من أجل مصالح ضيقة أو مواقع زائلة.
وول ستريت تغلق على تباين وسط مخاوف التضخم
نيمار في تشكيلة البرازيل لمونديال 2026
أميركا : استنفار أمني عقب مجزرة بمركز إسلامي .. تفاصيل
أن تشاهد التاريخ على شاشة «الراب»
هل تنقذنا الرواية مرة أخرى أم نحن من سينقذها من موتها المزعوم
أزمة مالي أم مشكلة دول ما بعد الاستعمار
هل أصبحت إيران ورقة تفاوض بين واشنطن وبكين
الأونروا: الحفاظ على أرشيف اللاجئين جزء من حماية الهوية الفلسطينية
الغذاء والدواء: ضبط مستحضرات تجميل غير مجازة تُروَّج عبر منصات التواصل
مقتل 8 أشخاص وإصابة 5 بإطلاق نار عشوائي في أسيوط بمصر
محمد رمضان يكشف أجره بعد مسلسل الأسطورة
10 دول تدين بشدة هجمات إسرائيل على "أسطول الصمود"
بيلا حديد تتألق بتسع سنوات من الأيقونية في مهرجان كان 2026
غضب واسع في العراق بعد مقتل طفلة والاحتفال بالجريمة
الكشف عن أخطر رسالة بين حماس ونصرالله صبيحة 7 أكتوبر .. ماذا تضمنت؟
نقيب الأطباء يكشف مفاجآت صادمة حول طبيب التجميل المتهم بهتك عرض أحداث
فاجعة تهز الأردنيين بالغربة بعد مقتل علي الأشقر .. التفاصيل
غموض نتائج الفحوصات يثير التساؤلات حول حادثة تسمم طلبة “اليرموك النموذجية”
للأردنيين .. غرامة تصل إلى 5 آلاف دينار لمرتكب هذه المخالفة
الرمثا إلى نهائي كأس الأردن على حساب الفيصلي
شاب يقتل والدته في عمان .. تفاصيل
نزوح قرابة 50 ألفا من ولاية النيل الأزرق خلال العام
إربد .. عشائر دوقرة تصدر بياناً بشأن انتهاك شبان حرمة المسجد
مستشفى الجامعة الأردنية توضح ملابسات قضية الاختلاس .. تفاصيل
استدعاء النائب العماوي للتأكد من تصريحاته عن ممارسات فساد
رحيل وزير الداخلية الأسبق مازن الساكت
لاول مرة دينا تفضح كواليس زيجاتها وتعلن الحياة اجمل بدون رجل


