التغيير وأهميته
في حياة كل إنسان لحظات يقف فيها مع نفسه، يتأمّل طريقه ويتساءل بصوت داخلي خافت هل هذا هو المكان الذي أريد أن أكون فيه ؟ هل ما أعيشه اليوم يُشبه ما كنت أطمح له منذ سنوات ؟ أسئلة كهذه لا تأتي عبثًا إنها إشارات من الداخل تُنبهنا أن الوقت قد حان لنُعيد النظر ولنراجع وربما لنغيّر، فالتغيير ليس ضعفًا بل وعي وليس ترفًا بل ضرورة.
يُقال "التغيير هو القانون الأساسي للحياة" لكن ما الذي يمنعنا من التغيير؟ غالبًا ما يكون الخوف هو العائق الأول نخاف من الفشل من نظرة الآخرين ومن أن نخسر شيئًا نعرفه في سبيل شيء لا نعرفه، لكن الحقيقة أن التردد في ذاته قد يكون خسارة فكل لحظة نقضيها في مكان لا نرتاح فيه أو في نمط لا يخدمنا هي لحظة ضائعة من عمرنا.
التعوّد كذلك يُعتبر من الأعداء الصامتين للتغيير، نتمسك بما نعرفه حتى لو كان مرهقًا فقط لأنه مريح لكن التغيير لا يعني أن نقفز إلى المجهول دفعة واحدة بل أحيانًا يبدأ بخطوة صغيرة تحدث فرقًا كبيرًا، البداية لا تحتاج إلى خطة معقّدة بل تحتاج فقط إلى قرار داخلي صادق أن نقول لأنفسنا لقد اكتفيت من الدوران في نفس المكان وحان وقت التغيير.
حين يتغيّر الإنسان يشعر وكأنه عاد إلى الحياة من جديد، يدرك أن لديه خيارات وأنه ليس مجبرًا على البقاء في نفس الوضع لمجرد أنه اعتاده، التغيير يمنحنا شعورًا بالتحرر ويفتح أمامنا أبوابًا جديدة كنّا نظنها مغلقة كما أنه يجعلنا أكثر مرونة، فكل تجربة تغيير حتى لو لم تكتمل كما نريد تمنحنا دروسًا وتُعلّمنا كيف نتعامل مع الحياة بشجاعة أكبر ونظرة أوسع، وكما يُقال "لا أحد يستطيع أن يعود للبداية ويبدأ من جديد، لكن يمكن للجميع أن يبدأ الآن ويصنع نهاية جديدة" وهنا تكمن قوة التغيير أن نختار إعادة توجيه حياتنا بدلًا من الاستسلام لها.
ولا ننسى أن التغيير ليس دائمًا خارجيًا أحيانًا يبدأ من الداخل، تغيير في طريقة التفكير، في أسلوب التعامل مع الذات وفي نظرتنا للأشياء.
يقول روبن شارما "التغيير صعب في البداية، فوضوي في الوسط، ورائع في النهاية" والأيام لا تعود والحياة لا تنتظر، فإذا شعرنا في داخلنا برغبة في التغيير فلنُصغِ لهذا الإحساس ولا نُطفئه بالتردد، فلنبدأ ولو بخطوة واحدة، فكل طريق طويل بدأ بشخص قرّر أن يتحرّك بدل أن ينتظر، التغيير لا يحتاج معجزة بل يحتاج صدقًا وشجاعة وإيمانًا عميقًا بأننا نستحق الأفضل، فلنمنح أنفسنا فرصة لحياة تُشبهنا أكثر.
مستجدات المباحثات الإيرانية الأمريكية
اجتماع عربي أوروبي يؤكد أولوية وقف النار بغزة
استعدادات لاستقبال طلبات القبول للبكالوريوس والدبلوم
قيمة فاتورة التقاعد خلال 11 شهرا من 2025
الأردن يدين الاستهداف الإرهابي لحسينية في إسلام آباد
تنفيذ صيانة مؤقتة لطريق دافوس – الشونة الجنوبية
القبض على أشخاص احتالوا بعمليات بيع وشراء ذهب
برشلونة يواجه أتليتيكو مدريد قبل نهائي كأس الملك
دوري المحترفين السعودي يحذر رونالدو وسط خلاف على الانتقالات
اليرموك تعزز حضورها الأكاديمي الدولي بالمشاركة في قمة QS 2026 بالهند
إدخال أول دفعة شاحنات أردنية إلى تركيا واليونان عبر معبر باب الهوى
روسيا: ارتفاع صادرات الغاز الطبيعي إلى أوروبا لنحو 18%
لافروف يتهم كييف بمحاولة اغتيال جنرال روسي في موسكو
فضيحة إبستين تتوسع: رجال أعمال نافذون في مراسلات وصور مقلقة
أبل تواجه تحديًا كبيرًا يهدد هيمنة آيفون
هل هناك محرض على الجريمة .. أسرة شعراوي تكشف المستور
حبس ابنة حسني مبارك المزعومة .. قضيتها تهز المواقع
نتائج الفرز الأولي لوظيفة مدير عام مؤسسة التدريب المهني .. رابط
إقرار معدِّل لقانون المحكمة الدستورية
مهم من الحكومة بشأن قضايا العنف الأسري
الأردن ومصر: جبهة واحدة في وجه التهجير وصون السيادة
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في وزارتي الداخلية والثقافة
تهديدات ترامب لإيران… حين تتكلم السياسة بلغة الذهب
قرار حكومي بشأن أراضي المواطنين المقام عليها مخيمات
الفراية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر



