ما بين ذكرى وعد بلفور و واقع الابادة والتهجير
تأتي المناسبة المؤلمة للشرعية والعدالة الدولية وهي الذكرى 107 لوعد بلفور المشؤوم ، والعالم يعيش اليوم معاناة مستمرة لازدواجية المعايير وصراع المصالح الاستعمارية ، والنتيجة هي أن الشعب الفلسطيني هو الضحية النازفة ، في وقت ما تزال فيه الشعوب الحرة باحثة عن اجابة مقنعة ومنطقية لسؤال يتردد هو : هل وعود الاشخاص والمتنفذين ومصالحهم أقوى من قررات الشرعية الدولية وحق الشعوب في تقرير مصيرها ونيل حريتها ؟.
لم يكن وعد بلفور وحده السلاح الذي عمق نزيف الشعب الفلسطيني، بل على مدار اكثر من مائة عام وقوى الاستعمار تصدر الوعود وتنفذ الاجندات والاستراتيجيات بمعزل عن قاعدة الحق العادل والشرعي للشعب الفلسطيني في ارضه ودولته المستقلة ، ومن محطات هذه الوعود الغادرة المشؤومة مؤتمر بال 1897م ومخطط الحركة الصهيونية لانشاء دولة يهودية ومؤتمر كامبل بنرمان ( مؤتمر لندن الاستعماري) 1905-1907 القاضي بترسيخ تقسيم البلاد العربية وغرس كيان استيطاني صهيوني فيها واتفاقية سايكس بيكو 1916م ومؤتمر سان ريمو 1920م وصك الانتداب البريطاني على فلسطين عام 1922م وغيرها من وعود واتفاقيات الظلم والظلام ، مروراً بما نشهده اليوم من انحياز واضح لاسرائيل ومن ذلك الوعود والتصريحات المتلاحقة للرئيس ترامب ومنها قرار القدس عاصمة مزعومة لاسرائيل الصادر بتاريخ 2017م ، وللأسف فأنه وبالرغم من ان هذه الاتفاقيات والوعود كانت فردية وتصدر خارج اطار الاجماع او الشرعية الدولية بل بالعكس تعارض جميعها قرارات الشرعية الدولية ومبادىء ميثاق الامم المتحدة ، الا أنها هي الغالبة في تقرير مصير الشعوب المظلومة ومنها الشعب الفلسطيني .
والسؤال ماذا جنى العالم وشعوبه من هذه الاتفاقيات والوعود ؟، فالاجابة واضحة للجميع وهي ان العالم شهد تفاقم الصراعات وتوسع لدائرة الحروب وضياع جميع قيم حقوق الانسان والعدالة والديمقراطية والتسامح ، ويعيش حالة واضحة تتمثل بتفرد اسرائيل ( السلطة القائمة بالاحتلال) في ابادة الشعب الفلسطيني ، ومواصلة ممارسات حكومتها اليمينية المتطرفة بالقتل والاسر ومصادرة الممتلكات والاراضي والاستيطان واقتحام المقدسات الاسلامية والمسيحية والتضييق الشامل على الفلسطينيين ، بالرغم من وعود البعض بانه الضامن للسلام والذي اتضح انه سلام كما قالت حكومة اليمين المتطرفة ( سلام القوة) .
ان اللجنة الملكية لشؤون القدس تؤكد أن لغة الوعود والمصالح الاستعمارية لم تجلب حتى بعد اكثر من مائة عام على جريمة وعد بلفور ، السلام للمنطقة ، بل على العكس من ذلك خلفت المزيد من الحروب والنزاعات والكراهية والالام ، والضحية الالاف من الشهداء والجرحى وملايين المهجرين ودمار هائل وابادة وحشية في فلسطين المحتلة من البحر الى النهر، وسيبقى الاردن شعباً وقيادة هاشمية صاحبة الوصاية التاريخية على المقدسات الاسلامية والمسيحية في القدس متمسكاً بالشرعية الدولية رافضاً لجميع الوعود والتصريحات التي تسلب الشعب الفلسطيني حقه التاريخي الشرعي العادل باقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.
وتبقى الوحدة ورص الصفوف بين ابناء الشعب الفلسطيني والامة العربية والاسلامية والعالمية الحرة ، وتصدر القضية الفلسطينية لملف الجهود الدولية المركزية هي السبيل في كسر حلقة الوعود الاستعمارية ، خاصة في هذا الوقت الذي يشهد تذمراً عالميا من اسرائيل وارادة دولية فاعلة تعترف بالدولة الفلسطينية وحق شعبها المظلوم بالعدالة .
رئيس جامعة عمّان الأهلية يزور جامعة ULB في بروكسل
اتفاقية لاستكشاف والتنقيب عن غاز الهيليوم بالبحر الميت
إزالة الأكشاك المخالفة على شارع الـ100
مهم بشأن منح رخصة لتعبئة أو تداول الأسطوانات البلاستيكية
ارتفاع صافي الوظائف المستحدثة للأردنيين الذكور
رؤية لتحويل إربد إلى عاصمة اقتصادية للشمال
اللواء الحنيطي يستقبل وفداً من شركة نورينكو الصينية
أولى رحلات طيران الجزيرة تصل من الكويت إلى مطار عمان
زيارة غير معلنة لوزير الداخلية إلى مركز حدود جابر
أسعار الخضار في السوق المركزي الاثنين
رجال لم ولن يجتمعوا إلا في مزرعة الحرية
مهم للمقبلين على الزواج .. انخفاض كبير بأسعار الذهب اليوم
الملكية لحماية الطبيعة: حماية النظم البيئية ضرورة للحياة
أخطاء شائعة عند شحن سيارتك الكهربائية .. تعرف عليها
دوائر حكومية تدعو مئات الأردنيين للامتحان التنافسي .. أسماء
محاولة سرقة جريئة بقهوة في عمان تنتهي بالفشل .. فيديو
هيئة الإعلام: قرابة ألف صانع محتوى في الأردن
دعاء اليوم الخامس عشر من رمضان 1447
دعاء اليوم السادس عشر من رمضان 1447
تطبيقات التعري بالذكاء الاصطناعي تلاحق أبل وغوغل
دعاء اليوم السابع عشر من رمضان 1447
مدعوون لإجراء الإمتحان التنافسي في الحكومة .. التفاصيل
مياه الشرب بالمناطق الساحلية قد ترفع ضغط الدم في صمت
مدير مكافحة المخدرات: لا تصنيع للمخدرات في الأردن
هيئة الإعلام: مشروع تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية
شبهات صادمة تكشفها التحقيقات الأولية في مقتل الفنانة هدى شعراوي .. فيديو
افتتاح المعرض الفني لكلية الفنون والتصميم في الجامعة الأردنية





