مسيرة رجل عظيم تناقلَتْها الأجيالُ جيلًا بعدِ جيلٍ - جهاد احمد مساعدة

 مسيرة رجل عظيم تناقلَتْها الأجيالُ جيلًا بعدِ جيلٍ - جهاد احمد مساعدة

ما زالَتْ ذكرى مولد الحسين بن طلال – رحمه الله- راسخة في ذاكرة الأردنيين، محفورة بأذهانِهِم، مسيرة تناقلَتْها الأجيالُ جيلًا بعدِ جيلٍ، فكانت حديثَ الآباءِ للأبناءِ، وحديثَ الأجدادِ للأحفادِ، كان تاريخُ ميلادِ رجلٍ عظيمٍ، قمرٌ امتلأتْ منهُ أرجاءُ الوطنِ نورًا وضياءً، وأسرَ العالمَ بحبِهِ، وتعلقَ بهِ شعبُهُ، فكان عشقًا لهم.

ما زالتْ كلماتُك في آذانِ شعبك يترددُ صداهَا، وصورتُك مرسومةً في أجفانِهم، معلقة على جدران بيوتهم؛ يا من سطرت صفحاتِ التاريخ بالعدل والوفاءِ، يا سيدَ الرجالِ الأوفياءِ، يا من أنجبت من نسلك عبد الله الثاني والحسين ليكونا جندًا أوفياءَ.
يا من نذرت عبد الله لخدمة شعبه وأمته، فلقد تركتَ لنا إرثًا مجيدًا، ونسلًا هاشميًا يواصلُ المسيرةَ، ويحملُ أمانةَ الآباءِ والأجدادِ.
 
في ذكرى مولدِك يا حسين نجددُ البيعةَ لسليلِ الدوحةِ الهاشميةِ وحاملِ الرايةِ، إلى من كان قرةَ عينِكَ وفلذةَ كبدِكَ- عبدُ اللهِ الثاني - يا من أكرمَنَا اللهُ منه بالحسين وليًا للعهد بعدَ رحيلِك يا أغلى الرجال، إنّا على العهد ماضون وعلى طريق البيعة سائرون.