وأخيراً مختبر تحاليل في الخليل - لارا احمد

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية عن افتتاح مختبر مركزي في محافظة الخليل مختصّ في الكشف عن الحالات المصابة بفيروس كورونا من عدمها. تعتبر هذه الخطوة إيجابية لمتساكني محافظة الخليل ودفعة إلى الأمام من أجل السيطرة على مسار انتشار الفيروس في المحافظة وفي غيرها من الأماكن.

يُعتبر هذا المشروع مشروعاً مشتركاً بين وزارة الصحة الفلسطينية وبنك التنمية الألماني، بالإضافة إلى بعض المانحين الفلسطينيّين المحليين. ألمانيا جهة عالمية ذاع صيتها في صناعة الأدوية وفي تطور قطاع الصحة فيها كما عُرفت ببنية صحّية متينة جعلت البلد يصمد أمام إحدى أعتى موجات الكورونا في العالم ويخرج بمعدل وفيات ضئيل جداً مقارنة بغيره من الدول. وبالتالي فإنّ شراكة مثيلة تعتبر مكسباً لفلسطين ولمتساكني محافظة الخليل بالذات.

وقد تحدّثت التقارير عن المعدّات التي جُهّز بها المختبر ووُصفت بالحديثة للغاية وهي تمكّن الخبرات الطبية المحلّية من إجراء تحاليل دقيقة للمشتبه بإصابتهم بفيروس كورونا دون الاضطرار لإرسالهم إلى محافظة رام الله، ممّا سيزيد من نجاعة التصدي لهذا الفيروس.

تعمل وزارة الصحة الفلسطينية باستمرار من أجل تطوير بنية القطاع الصحي رغم ضعف الإمكانيات المادية واللوجستية، لكن هذا لا يثنيها عن ابتكار حلول وتصيّد فرص من أجل استثمار مقدراتها وإحداث شراكات مع جهات عالمية كما حدث مع المختبر المركزي الجديد بالخليل. ولكيْ تثمر هذه المجهودات تحتاج الوزارة والحكومة لالتفاف الجميع حول القيادة من أجل تحقيق أكبر نجاعة ممكنة من الخطط الصحية المتبعة حالياً.

آخر الأخبار

أكثر الأخبار قراءة