حكومة المهام
حكومة المهام، حكومة النهضة، حكومة الثورة البيضاء و حكومة البلدوزر.
يبدو أن رئيس الوزراء لا يدري عن مهام حكومة المهام شيئا و هو لا يدري أيضا ما هي القرارات المؤلمة التي هو بصدد اتخاذها، فقرارات كورونا هي تحصيل حاصل و ليس لرئيس الوزراء يد في اتخاذها، كما هو اختيار الوزراء أنفسهم.
بالنسبة لرئيس الوزراء بكمامته السوداء الممشوقة على وجهه هذه حكومة كورونا و يبدو أن نهاية صلاحياته هي هذه القضية بالذات و سيترك باقي ما تبقى للباقيات الصالحات التي يرددها دبر كل حديث و لا مجال هنا او في اي مكان آخر للحديث عنها.
ألم نقل لكم أن هذه الحكومة دونكيشوتية و ستحارب طواحين الهواء. البلطجة والزعرنة مشكلة اجتماعية، اقتصادية و ليست أمنية. و الاجراءات التي ستتخذها الأجهزة الأمنية ستزيد من منسوب العنف عند هذه الفئة و ستدفع حواضنهم الإجتماعية الى تهدئة اللعب قليلا و ليس للتخلي عنهم. سترتفع الأسعار و السعار و عندما تتراخى القبضة الأمنية كما هو متوقع سنفاجأ بمستوى اجرامي متميز.
حالة و وضع المجتمع تشجعان على نمو هذه الظاهرة و توسعها، و قد جاء مدراء للأجهزة الأمنية لجموا هؤلاء الأشخاص بشكل عنيف و لكن مع ذهابهم انتهت القبضة الشديدة وعاد هؤلاء للعمل و يتحفونا بين حين و آخر بجريمة قمّة في البشاعة و لكن مستوى البشاعة يتناساه الناس حتى يظنوا أن آخر جريمة هي الأشد بشاعة.
هل نسينا الجريمة ضد الطفل السوري في النزهة التي صدر حكمها بالإعدام سنة ٢٠١٧، تلك الجريمة كانت أبشع من جريمة الفتى صالح، في تلك الجريمة تم اغتصاب الضحية و سمل عينيه و رطم رأسه بجدار ثم كسر كأسا و قضى بأجزائه على باقي ما تبقى من حياة الطفل المسكين.
نحن مجتمع متواطئين اذ نصنف الجرائم وفقا لبشاعتها، كم جريمة بدأت و انتهت بالاغتصاب ويتم تكفيل المجرم عند المدعي العام و اذا كان المجرم ينتمي لعشيرة (محترمة) يتم اطلاق سراحه و لا يودع للقضاء و يبدأ من جديد في البحث عن ضحية أخرى. الكل يعرف و الكل متواطئ مع المجرمين. أما المجرمون فيروون جرائمهم على أنها بطولات.
يا دولة رئيس الوزراء، يا أيها السادة مدراء الأجهزة الأمنية، أول خطوة على طريق الإجرام هي الهروب من المدرسة، وعندما يتم ذلك سيقلد الفتى أو المراهق أو حتى الطفل، سيقلد المجرمين.
يا دولة الرئيس أول قرار مؤلم لمصلحة الناس و محاربة التوسع الاجرامي هو تحسين عيشة المواطن وتوسيع مظلة الطبقة الوسطى و الحد من الفقر، فليس صحيحا أن الفقر لا ينتج مجرمين لأن الاجرام ينتج ثروة.
يا دولة رئيس الوزراء قبل أن تحول مئات الملايين للجهة الفلانية التي لا ترتوي و لا تشبع من المال توقف و فكر قليلا ممن جُمِعَت هذه الأموال.
بيان صادر عن عشائر المواجدة والرقب والدويكات
وفاة شخصين جراء الأمطار الغزيرة في عُمان
انطلاق فعاليات أمسيات العيد في السلط
قتيل في الجليل وانفجارات في القدس .. تطورات الحرب
أزمات متلاحقة .. تطورات الحالة الصحية للفنانة شيرين
التعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت/ سويمه
موسوي: مستعدون للتعاون من أجل سلامة الملاحة البحرية
صاروخ عنقودي يهزّ تل أبيب… وارتفاع عدد الإصابات بديمونا وعراد إلى 175
اليابان قد تنظر بإزالة الألغام من مضيق هرمز
كيلو البندورة يصل إلى 60 قرشاً والثوم 90 قرشاً محلياً
أعنف ليلة منذ اندلاع الحرب وقطر تعيش لحظات حزينة .. تطورات
جدل واسع بسبب دور شكران مرتجى في مسلسلها الجديد
مكان تشييع جثمان الاعلامي جمال ريان وموعد العزاء
مفاجآت صادمة في واقعة مقتل فنان مصري .. صورة
حين تتحول المساعدة إلى قنابل…!
القدس تحت الحصار… والأردن في قلب المواجهة
سلاف فواخرجي لتيم حسن: بأي صفة تسخر من بشار الأسد
ارتفاع مقلق في اصابات السرطان بين الشباب
إمام مسجد يطرد المصلين ويمتنع عن إلقاء الخطبة .. فيديو
الصداع أثناء الصيام .. الأسباب وطرق الوقاية
الخدمة والإدارة العامة تنشر نتائج وظيفة مدير عام دائرة الأراضي والمساحة
تمريض عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا
اليرموك تُطلق لجنة استشارية لدعم السياسات التنموية المبنية على العلم



