مقاطع فيديو اللانسر والفيوجن والاكسنت .. وإشاعة الفاحشة

انتشر خلال الفترة الماضية مقاطع فيديو مخلة بالأخلاق، تداولها الناس عبر التطبيقات الاجتماعية وغيرها، تتضمن مشاهد خليعة ارتكبها آثمون في أماكن عامة، أو سيارات خاصة.

 

مقاطع فيديو احتوت على الرذيلة بأصولها، والفاحشة بقبحها، من حادثة سيارة اللانسر، الى حادثة سيارة الفيوجن، الى سيارة الأكسنت ... والفضائح كثيرة .
 
نعم ، المعاصي موجود منذ الخليقة، فلا يوجد قوم بلا ذنب ، ولكن الذنب أن نعمد الى اشاعة الفاحشة بيننا، ونتواصل عبر الواتس اب ونقول " ابعث على الخاص" ومن ثم يأتي الرد بــ " تم " ، وننسى قوله تعالى : بسم الله الرحمن الرحيم : "إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ " . ( النور :  19)
 
وقوله تعالى : { لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم } [النساء:148]
 
هذه دعوة سريعة للناس للحذر من اشاعة الفاحشة، فنحن نعيش في مجتمع خليط من الحامض للحلو ، ولنرتقي بمحتوى يومنا من العمل الصالح ، وننبذ السيئ منه حفاظاً على مجتمعنا ، كما ندعو الى تشديد العقوبات بكل من يرتكب عملية تصوير لفعل فاحش، ولكل من ينشره بين الناس .
 
وللفائدة نذكر بما جاء  في السنة النبوية في هذا الخصوص :
 
عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: « إن الناس إذا رأوا المنكر لا يغيرونه أوشك الله أن يعمهم بعقابه » [رواه الترمذي 5/256].
 
وعن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « كل أمتي معافى إلا المجاهرون » [رواه البخاري ومسلم]
 
عن أبي سعيد وأبي هريرة رضي الله عنهما قالا: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الله تعالى: « الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني واحدا منهما قذفته في النار » [رواه مسلم].
 
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « .. ومن دعا إلى ضلالة كان عليه من الإثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا » [رواه مسلم].
 
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: « ..وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل بالليل عملا ثم يصبح وقد ستره الله فيقول يا فلان عملت البارحة كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستر الله عنه » [رواه البخاري ومسلم].