موسم تغيير العمداء في الجامعات


الكاتب : أ.د.فايز ابو عريضة

 سؤال يطرحه الجسم الاكاديمي والشارع العام والمهتمون بشان التعليم والجامعات ،ويكمن السوال في كيفية اختيار العمداء ونواب ألرئيس  ،لان الاصل في التغيير والاحلال والابدال ان يكون مبنيا على عوامل الاخفاقات او النجاحات  هنا وهناك ،وللامانة والتاريخ لا يتحمل الرئيس وحده  التراجع في منظومة التعليم العالي والتي جاءت نتيجة تراكمات واخطاء لسنوات وعقود خلت في الادارات الجامعية بكافة مستوياتها .

ومن ضمن هذه  الاخطاء سوء اختيار رؤساء الجامعات  ،ومن ثم اختيار الرؤساء للعمداء ونوابهم تحديدا لانه هو الذي يختارهم حسب  التعليمات ،وبعضهم يتجاوزها لغايات في نفسه او لضعفه امام ضغوطات اجتماعية واخرى يعلمها الجميع ،وفي نهاية المطاف يدفع ألرئيس ثمنا باهظا لرضوخه للضغوطات وتصبح  بعض الخيارات الفاشلة عبئًا عليه وخاصة من دخلوا عليه من شباك الواسطة .

وقد ينقلبون عليه في اول استدارة ويسيؤون اليه بعد انتهاء مدته او اعفاءه ، والحكيم من اتعظ بغيره من الذين وضعوا ثقتهم في المرتشين والجهلة وكانوا وبالا عليهم  ،ولذلك عليكم اختيار العمداء من الامناء الصادقين المخلصين والمؤهلين ولديهم ملكات الادارة( واسالوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون) ،واما من يعتبر نفسه انه الاحق في المركز لا يلجأ للواسطات بكافة اشكالها وكما يقال (طالب الولاية لا يولى) وعلى الرؤساء ان يسألوا عنهم خارج الجامعة قبل داخلها  لان دراسة الملفات احيانا لا تعكس الواقع ، واستمعوا اليهم قبل ترشيحهم لان بعضهم فاشل في مهمته الاساسية في التدريس  ،ولا يجيد الحديث او الحوار لدقائق، لانكم ستندمون في اول  جلسة للعمداء حيث لا ينفع الندم ،والله من وراء القصد،،