إنتحار الإعلامية ياسمين الخطيب وهذا مصيرها
السوسنة - بعد انتشار خبر طلاقها عن زوجها رجل الأعمال رمضان حسني، صدمت الإعلامية المصرية ياسمين الخطيب، المتابعين عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، بكشفها تفاصيل مرضها النفسي ومحاولة انتحارها، بابتلاع عدد من الأقراص العلاجية التي تتناولها بانتظام، بسبب إصابتها بمرض BPD أو اضطراب الشخصية الحدية، ولكنها فشلت في ذلك.
وأكدت ياسمين انها حاولت الانتحار بالأمس من خلال تناول جرعات كبيرة من حبوب الزانكس والتربتيزول، الذي تتناوله بانتظام بناءً على تعليمات طبيبي النفسي، لكن لم تفلح المحاولة، وتابعت: "عدت غصباً إلى هذه الحياة البغيضة، القاسية، الظالم أهلها".
وأوضحت الخطيب أن معاناتها مع مرضها النفسي الذي لم يستوعبها او يدعمها احد به، كان عاملا في إقدامها على هذه الخطوة الانتحارية وليس طلاقها، مشيرة انها لا تعاني من اي صدمة عاطفية.
وتابعت ياسمين الخطيب حديثها الذي أكدت فيه أن البعض استغل ضعفها قائلة: "كل الذين أدركوا حالتي استغلوا ضعفي بلا رحمة.. لم تعد لدي أي طاقة للمقاومة.. أتمنى الخلاص"، وبحسب وصفها انها شديدة الحساسية، متقلبة المزاج، لا تثق بأحد، ولديها مخاوف كبرى من الهجر.
هذا وكانت قد شاركت الخطيب متابعيها خبر طلاقها من زوجها رمضان حسني، والذي كانت قد أكدت على سعادتها معه في كثير من تصريحاتها السابقة، وطالبت زملائها الإعلاميين والصحفيين باحترام رغبتها في عدم التحدث عن الأمر، الذي ارادت أن تختصره في كلمة (نصيب)"، وطلبت من محبينها أن يتمنوا ليها العوض والخير في ما هو قادم.
ياسمين الخطيب كاتبة وفنانة تشكيلية ومذيعة مصرية، مواليد 1981، والدها الناشر سيد الخطيب، وجدها المفكر عبد اللطيف ابن الخطيب مؤسس أكبر مطبعة في مصر والشرق الأوسط، ومؤلف كتاب "الفرقان" الذي أثار ضجة كبيرة، وبدأت حياتها بكتابة المقالات عام 2010، لتنتظم بعد ذلك في كتابة المقالات الأسبوعية في الشأن السياسي والتشكيلي والعام، وكتبت في معظم الصحف المصرية، ورأست تحرير القسم الاجتماعي بجريدة صوت الأمة عام 2015.
ملكة جمال فلسطين ترتدي ملابس الأسرى بمسابقة عالمية وتفجّر ردود الفعل
بدأت ياسمين العمل الإعلامي بأحد برامج قناة روتانا مصرية من خلال فقرة ثقافية عن أهم الكتب والجوائز الأدبية، ثم شاركت الإعلامي تامر أمين تقديم حلقة أسبوعية من برنامجه السابق «من الآخر»، وقدمت برنامج إذاعي بعنوان (كيميت تحت الاحتلال).
الحرب الأوكرانية: خريف الأيديولوجيا… ربيع الواقعية
اشتريتم البروباغاندا؟ كلوها إذن
في الكتابة عن الآخرين: مَن يملك الحياة
اقبال كبير لحضور فعاليات أماسي رمضان في السلط
زيلينسكي يكشف الموعد المحتمل لعقد الاجتماع الثلاثي القادم
السفير البريطاني يعلن تحديثات على آلية طلب التأشيرة للمملكة المتحدة
عراقجي: جولة المفاوضات مع واشنطن كانت الأكثر جدية منذ سنوات
إتلاف كميات من الموز والبطاطا غير الصالحة للاستهلاك في إربد
منخفض جوي من الدرجة الأولى يبدأ بالتأثير على شمال المملكة
وزير خارجية عُمان: تقدم ملموس في المفاوضات الأميركية الإيرانية
المصري: المياه الوطنية ضرورة استراتيجية للأردن
المنتخب الوطني لكرة السلة يستعد لمواجهة إيران في التصفيات الآسيوية
نتائج فرز طلبات الإعلان المفتوح لوظائف بالصحة .. رابط
شاشة عرض منزلية ذكية جديدة تتميز بلوحة دائرية مقاس 7 بوصات
واتساب يختبر واجهة جديدة تضع الحالة في الواجهة
الذهب يلمع محلياً وعيار 21 يتجاوز الـ 103 دنانير
إيران وأمريكا والاحتلال ورابعهم الخداع والخوف
أشخاص وشركات عليهم ذمم مالية - أسماء
نجاة نائب أردني من حادث سير أليم بعمّان .. صورة
زيت تونسي بأسعار تفضيلية .. مهم للمتقاعدين العسكريين
فتح القبول المباشر في جامعات وكليات رسمية .. أسماء
صمت واشنطن… حين يتحوّل التواطؤ إلى شراكة في الجريمة
بعد معاناة .. مواطنون يطالبون بحصتهم من زيت الزيتون .. ما القصة
المغامسي إماما وخطيبا في المسجد النبوي