نمرة حمراء
22-11-2010 07:51 PM
كتلة لحمية تكومت على مقعد فاخر خلف شاشة صاحبها لا يملك إلاها نافذة تطل على منابع البلد ... ومنها يقدم صاحبنا العرض والعرط وكماليات الكلمات لإثبات حق التنظير على كل المزروعين أشجارا لا تثمر ولا تعمر ولا تموت واقفة حتى لو زرعوها في ثقب ارضي غائر وبالباطون غلّفوها .
ففراغ ذهنه قد كلفه الكثير الكثير حين أزاح عن وجه كل الإمارات بالنحس والفقر وأشكال المقاطيع ومسح من عقله كل بوادر التعكير وعلامات التذكير بماضيه الأسود وأضحى عقله مجرد خزنة لحفظ الكمبيالات والفواتير وبعض الأضابير .
أشياءه ليست كأشيائنا المجموعة على خجل ، فقد أعطته حق الارتقاء فوق جوع الجرابيع الذين تحلقوا حوله في دائرة ترقص وتغني له في حفل نفخة الخمسين أو ما شابه من شمّعات صنعت في الصين .... منفوخا كالبالون لا يقوى احد على وخزه بالإبرة واستثني أي غانية قد مرت يوما ما إلى جحره فعرفت مكامن ضعفه وأين يمكن رفسه كي يباشر البكاء بلا توقف.
صاحبنا والطرش المحيط من نافيخه أصبحوا الآن قيد التمرين .... قد بقيت خطوة والهدف الآن مراتع الفكر وصراع الحضارات وعلاقة السياسة بالدين ، دروسا في الفقه وعلاقة القهوة بالكافيين ... خطوة واحدة بقيت وبعض من صانعي الخوازيق في وطني قد تبدأ بحلف اليمين.
نخاف من صاحبنا الملهوف على مقعده ونخاف من العاض على أسنانه شوقا لهيبته ، ونخاف من تيارات القرف القادم مع النابتين من امتداد آباءهم وأجدادهم ومن حشد أموالهم ولا يملكون بين رقابهم إلا رأس قد أفرغوه من كل الفروض وتركوا فيه الزوايا المسئولة عن البريستيج ووسائل رفع المستوى المعيشي بسرعة تفوق سرعتنا في إنجاب مزيدا من المشردين بسبب التخبيص في وسائل الوقاية من الحمل .
وأخاف أكثر وأكثر حين يقوم أبناء بلدي نكاية بتعين وزير لم يقنعهم أو نائب لا يفهمهم مثلا... باستدراج الجندرمة لنزال في حارات الوطن المحفورة فيصبح النزال بين ناقم على شكل الرغيف وبين مراقب على شكل الصورة ، والخاسر في الحالتين أمي التي بقيت تنتظر عودة روبن هود على حمار قادم من الشرق أو من الغرب أو من حتى حارات الصين المسحورة .
فالتناقض الآن قد تغير والمبررات تصنع أولا بأول ، وأصبح من الطبيعي أن يموت الطفل في وطني لأن الحظ قد شحطه بالصدفة في مرمى الرماة بإحدى الغزوات بين داحس والغبراء .
ختاما - هذه بعض العبثيات التي استوطنت فكري على عجل حين تسارعت الأحداث بحمولة قصوى من الأوجاع ومن الضحايا وأصبح الخوف مما سيأتي اكبر من الأمل المعقود على التغيير الموعود برجوع مجلس النواب وما يليه من تغيير في تشكيلة الوزراء فقد أفرزت البلد ما لديها من شخوص ونخب ، وأصبح المقال أشبه بالحديث عن تكوين تربة المريخ بعد أن تقيدت بالخطوط الحمراء اختصارا للشر مع بعض الشخصيات التي لم تقنعني أنا كحد أدنى بوجودها أو احتمال وجودها ضمن قوافل النمر الحمراء ... فقتلت من كلماتي أكثر مما أعتقت لوجه الله ..
غياب مسؤولين إيرانيين عن مؤتمر الفيفا بسبب ضباط الهجرة بمطار تورونتو
بحث مشاريع التكيف المناخي في وادي موسى
شرطة دبي تعلن توقيف 276 شخصا أعضاء بـشبكة احتيال
محادثة مطولة بين بوتين وترامب تناولت إيران وأوكرانيا
هل ترسّخ تجربة "العتوم" إرثا إداريا مستمرا؟
13.6 مليون خسائر الملكية الأردنية بالربع الأول من 2026
تقرير أممي: سحاب بحاجة لشبكة مساحات عامة خضراء أكثر توازنًا
توصية بإخلاء مبنى صافوط بعد تقرير فني يؤكد خطورة الانزلاق الأرضي
وزير الخارجية: الأردن يجدد تأكيد دعمه للصومال ووحدة أراضيها
الأمن العام: عطلة آمنة ومسؤولية بيئية .. فيديو
الغذاء والدواء: نتابع الإعلانات الترويجية الخاصة بمشروبات الطاقة
أمانة عمّان تختتم تقييم خطتها الاستراتيجية 2027-2031
وفاة مساعد مدير جمرك العقبة وإصابة 7 أشخاص بحادث سير .. تفاصيل
الأمن يكشف السبب الرئيسي لجريمة الكرك
البحث الجنائي يلقي القبض على قاتل أطفاله الثلاثة في محافظة الكرك
وفاة الطالب حمزة الرفاعي بحادث سير
بيان صادر عن عشيرة أبو نواس حول فاجعة الكرك
وفاتان و8 إصابات في حادث سير بمنطقة البحر الميت
لحظة محاولة اغتيال ترامب خلال حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض .. فيديو
الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك .. تفاصيل
لماذا أثارت أغنية العبداللات علامكي وشلونكي الجدل بين الأردنيين
أساء للإسلام وتبرأ منه والده .. ماذا ينتظر السيلاوي عند عودته للأردن
بعد تصريحات السيلاوي المسيئة .. بيان صادر عن الإفتاء العام
سقوط فتاة من جسر عبدون وحالتها خطيرة
القاضي يستقبل رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي
